بسهولة ويسر وبأقل مجهود حقق الريان وقطر الفوز على الشمال والخريطيات أول امس في افتتاح الاسبوع الحادي عشر للدوري القطري لكرة القدم.
وهذا هو الفوز الثاني على التوالي لكلا الفريقين وهو ما يحدث للمرة الاولى للريان الذي لم ينجح في الفوز مرتين متتاليتين، كما ان قطر وان فاز من قبل مرتين متتاليتين الا انه توقف عن الانتصارات منذ فترة وتلقى 4 خسائر متتالية وعاد للانتصارات الاسبوع الماضي وهذا الاسبوع. الريان فاز بثلاثة اهداف دون مجهود يذكر ودون حتى تعب من جانب لاعبيه الذين خاضوا المباراة وهم وقوفا وبدون ان يجبروا على الجري والاحتكاك بقوة مع لاعبي الشمال الذين خرجوا سعداء بالخسارة بثلاثة اهداف فقط.
حيث كانت كل التوقعات تؤكد ان الريان سيفوز بعدد وافر من الاهداف بعد فوزه الساحق الاسبوع الماضي على العربي ثالث الدوري بخماسية نظيفة، لكنه اكتفى بثلاثة اهداف فقط سجلها امارا وباسكال وعبد الله عفيفة في الدقائق 5 و13 و37. ولم تفلح المحاولات التي بذلها باولو اوتوري مدرب الفريق لزيادة الاهداف حيث اخرج لاعب الوسط المدافع محمد ياسر واشرك راس الحربة سيد البشير ليصل عدد مهاجميه الى 4 مهاجمين هم امارا والسوب وعبد الله عفيفة ثم سيد بشير. ولم تفلح ايضا محالاوت الان ميشيل مدرب الشمال للتعادل وايقاف مسلسل الخسائر التي لا تزال مستمرة رغم وصوله منذ 3 اسابيع خلفا للبرازيلي روبرتينهو، كما لم تفلح محاولاته لتقليص الفارق او تسجيل حتى هدف شرفي.
وفي المباراة الثانية لم يجد قطر اي صعوبة في الفوز على الخريطيات بثلاثة اهداف لهدف، وسجل لقطر مارسينهو وسباستيان وطلال القرقوري في الدقائق 17 و53 و73 وسجل هدف الخريطيات بلال عبد الرحمن في الدقيقة 50.
وقدم قطر عرضا قويا وجيدا وأكد استعادته لمستواه الذي غاب لفترة بسبب الظروف الصعبة التي مر بها بسبب الاصابات والايقافات التي طاردته لفترة طويلة اضطر بسببها الى التراجع من الثالث والخروج من المربع الذهبي مؤقتا.
وشهدت المباراة حالة نادرة تمثلت في احتساب الحكم القطري فهد جابر ركلة جزاء للخريطيات في الدقيقة 38 ثم ألغاها واحتسبها ركلة ركنية بحجة ان الكرة تحولت الى ركنية قبل ان يطلق صافرته باحتساب ركلة ركنية، وتوقفت المباراة لعدة دقائق بسبب ثورة الخريطيات ومدربه الفرنسي سيموندي ولاعبيه على قرار الحكم.
الفوز هو الأهم
البرازيلي باولو أتوري مدرب الريان: فريقي بادر بالتسجيل وأحرز الاهداف في وقت مبكر بعد ان تلقى هدايا من الشمال ومن خط الدفاع، وهناك بعض الجوانب الايجابية التي تحققت في المباريات الثلاث الاخيرة للريان وهي عدم اهتزاز شباكه وهو امر جيد وايجابي وقد كان الاهتمام بالدفاع من اهم اولوياتي مع عودتي لقيادة الرهيب ونحن نتقدم خطوات جيدة والريان الان على الطريق السليم.
أداء ساذج
الفرنسي آلان ميشيل مدرب الشمال : لعبنا بطريقة ساذجة ثم عدنا لنقدم مستوى أفضل بعد ان قدمنا هدايا واخطاء للريان، ومن الصعب على اي فريق العودة الى المباراة بعد كل هذه الاخطاء وبعد هذا الاداء الساذج كما ان هجوم الشمال كان فقيراً لافتقاده للتمريرة الحاسمة التي تصلنا الى الشباك ونحن مطالبونٍ الان بدراسة موقفنا وتحليله ووضع خطة لانقاذ الفريق.
احتجاج رسمي
الفرنسي سيموندي مدب الخريطيات: لم أشاهد في حياتي حكماً يحتسب ركلة جزاء ثم يقوم بإلغائها كما فعل حكم مباراتنا مع قطر حيث قام باحتساب الكرة ركلة ركنية وحقيقة قد طالبت بايقاف اللعب وتسجيل احتجاج رسمي لان هناك قواعد ولوائح ينبغي ان تطبق في الجانبين عندما نقبل اهدافا غير شرعية او تحتسب ضربة جزاء فنحن نقبل ولكن في مثل هذه الحالة فلقد تم الحكم بالاعدام على الفريق بهذا القرار.
مباراة صعبة
البرازيلي لازاروني مدرب قطر: المباراة كانت صعبة كما توقعناها والفريقان بذلا قصارى جهدهما خلال اللقاء وحالفنا الحظ بالتسجيل في الشوط الاول وفي الشوط الثاني سجل الخريطيات هدفا جميلا ولكن قطر قلب الموازين بعد فترة وجيزة وسجل الهدف الثاني وحاولنا غلق المباراة باستخدام الهجمات المرتده ونجحنا في ذلك واريد ان اركز على المستوى العام للاداء في المباراة وانا اعتبره جيدا جدا واود ان اهنئ الفريقين على ماقدماه لانهما بذلا كل ما في وسعهما خلال اللقاء.. وقال لازاروني المشاكل التي تعرض لها الفريق هذا الموسم، ايقافات، اصابات، مشاكل مادية وهذه الامور اثرت كثيرا على الفريق وكانت بدايته صعبة في المسابقة وهذه المشكلات اصبحت من الماضي.
الدوحة - بلال قناوي
