ألاتعاقد نادي العين رسمياً مع المحلل الرياضي الإنجليزي ليم المختص في شؤون التحليل الفني لمباريات كرة القدم والذي يعتمد عمله على تكنولوجيا حديثة وفقاً لمعايير متطورة في مجال التحليل الفني بالحاسوب معتمداً على فريق عمل متخصص يضم أكثر من 20 عضواً بإنجلترا يعملون على تحليل المباراة فورياً وبصورة دقيقة وتتم مراجعة عمل المجموعة في التحليل خمس مرات.
ونقل الموقع الرسمي لنادي العين عن ليم قوله: ان إدارة النادي طالبته بتحليل شامل ودقيق للمباريات وتدريبات الفريق الأول لكرة القدم، وأوضح أن مهمته في النادي العيناوي لا تقتصر على رصد تدريبات ومواجهات الفريق فقط، بل هناك دراسة تحليلية دقيقة تسبق المباراة لوضعية الفريق المنافس قبل اللقاء بعدة أيام للوقوف على نقاط القوة والضعف لعرضها على المدير الفني حتى يبني عليها خطته للمباراة القادمة من خلال التدريبات التي تسبق المواجهة على نحو جيد يمكنه من إعداد فريق قادر على تحقيق التطلعات في إحراز النتائج المرجوة.
وأضاف: عندما تلقيت العرض من إدارة نادي العين وجدت تشجيعاً جيداًألا من مدير الحسابات بشركة بروزون جوردون غاريت حيث أخبرني عن تجربة النادي الممتازة في الشرق الأوسط مؤكداً أنه تعامل مع إدارة محترفة تجيد فن التعاطي مع العملاء من مدربين ولاعبين وجماهير على نحو متميز ونصحني بخوض التجربة في الشرق الأوسط وقبل أن أتجه إلى هنا قمت بدراسة واسعة عن مدينة العين وسألت من زار المدينة واكتشفت أنها تشبه المنطقة التي ولدت فيها وتعلقت بها وتتميز بالهدوء وطبيعة ساحرة وغيرها من أمور جاذبة.
ومضى بقوله : تعاظمت دهشتي بلقاء سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان- النائب الأول لرئيس النادي- النائب الأول لرئيس هيئة الشرف- رئيس مجلس الإدارة، خصوصاً عندما فتح باب النقاش حول البرامج الحديثة المستخدمة في مجال التحليل الفني الرياضي فوجدته على دراية كاملة بالأمور الرياضية والشؤون الإدارية المتعلقة برياضة كرة القدم وصاحب رؤية ثاقبة ونظرة مستقبلية ومتابعا لأحدث التطورات والدراسات المرتبطة بكرة القدم على نحو جيد حيث طالبني باستخدام برامج معتمدة في أندية أوروبية بعينها كمانشستر يونايتد وريال مدريد وتشلسي.
وقال: كنت قريباً من الانتقال إلى نادي مانشستر سيتي، إذألا ان النادي الإنجليزي فاوضني في فترة ما للاستفادة من خدماتي غير أنني تراجعت بعد دراسة مستفيضة للوضع، حيث كان اتصالي مع أغلب أندية الممتاز من خلال موقعي كمسؤول عن أفضل مركز تحليل فني رياضي بالدرجة الأولى كما أنني عندما أنتقل إلى نادٍ جديد بالدوري الممتاز فسأجد ما لا يقل عن تسعة أشخاص يتقاسمون العمل بعكس وضعي في نادي نوريج فعملية التحليل التي أقوم بها يعاونني فيها بعض الموظفين ولدي وجهة نظري الشخصية أي أنها شاملة وغير محدودة. فضلاً عن أنني لم استطع تقبل فكرة مغادرة النادي الذي عملت فيه لأكثر من تسع سنوات لذا فضلت البقاء فيه.
واستهل ليم مشواره الكروي في مسقط رأسه بمدينة نورثك الإنجليزية وهي منطقة ريفية تبعد كثيراً عن لندن وكان والده مدرباً لفريق المدينة حيث انضم إلى الفريق تحت إشراف أبيه وهو في سن ال11 غير أنه تلقى نصيحة غالية من مدربه ووالده بأن يغادر إلى أكاديمية أرسنال الإنجليزي على اعتبار أنها الأفضل بإنجلترا خصوصاً وأن النادي اللندني اشتهر بأسلوبه الكروي الممتع في أوروبا وتبنيه للمواهب على نحو لافت، وبعد التشجيع الذي وجده من والده ذهب إلى العاصمة ولعب بأكاديمية المدفعجية وهو ابن 13 ثم انتقل ليلعب مع فريق أرسنال لفئة 14 سنة ولكنه اقتنع أن مستقبله في مجال كرة القدم كلاعب لن يكون.
