* انتهى «مونديال أبوظبي 2009» للأندية أبطال القارات لكرة القدم بنجاح كبير ومذهل أدهش بلاتر ومسؤولي وخبراء ومنظري الكرة العالمية، إضافة إلى مدربي الفرق التي شاركت ورؤساء أنديتها وجماهيرها التي قطعت الأجواء والأميال والفيافي لتصل وتشجع لاعبيها بذلك الحماس والحب الجارف والألفة فيما بينهم أفراداً وجماعات.
* نجاح وضع الإمارات في مقدمة الدول الراقية والمتحضرة في هذا المجال والجديرة باستضافة هذا الحدث أيضاً سنوياً بشكل مستدام وليس لدورتين استثنائيتين متتاليتين فقط! نظراً لإمكاناتها الهائلة وقدرات كوادرها المواطنة المدربة في كل الجهات ذات العلاقة حكومية كانت أو مجتمعاً مدنياً.. وجاهزية شبابها المتطوعين.
* وانتهت بطولة كأس العالم السادسة ميدانياً «إسبانية» حيث حقق فريق نادي برشلونة الهدف الذي جاء من أجله، ووضعه نصب عينيه، وهو الفوز باللقب ولا شيء غيره.. ولأول مرة ليستكمل به قائمة ألقابه الخمسة التي حققها هذا العام بسادسة.
* وذلك بإضافة إنجاز تاريخي معوضاً به إخفاقه عام 2006 في النسخة الثالثة باليابان بخسارته المباراة النهائية أمام بطلها في ذلك الوقت فريق انترناسيونال البرازيلي واحتلاله المركز الثاني.
* وكان له ما أراد رغم غياب أهم صانع لألعابه نجم خط وسطه أندرياس إنييستا الذي أصيب خلال مباراة الدور نصف النهائي مع أتلانتا المكسيكي، واستطاع أن يلحق نفسه بتعديل تأخره لهدف لمنافسه استديانتيس الأرجنتيني عن طريق البديل الشهير بيدرو الذي أدرك له التعادل.. من لدغة رأسية متقنة في الدقيقة 89، ولم تسعفه الدقائق الثلاث التي احتسبها الحكم بدل ضائع من الوقت الأصلي من ترجيح كفته.
* فترك هذه المهمة لأشهر نجومه، أفضل لاعب في العالم، ميسي ليحسم النتيجة في أحد الشوطين الإضافيين وقبل الاحتكام إلى ركلات الجزاء! وظل منتظراً لحظة «إلهامه الكروية» (عشرين دقيقة) إلى أن جاءته مهرولة في الدقيقة 110 من الإضافي الثاني من كرة استلمها داخل المنطقة من ناحية الجناح الأيمن اللاعب داني الفيس الذي أرسلها عرضية أمام المرمى فلم يجد ميسي المحاصر سوى صدره للتصدي لها وإدخالها الشباك.
* هدف ثانٍ حقق به لبرشلونة استكمال «سداسية الألقاب» المعجزة في هذا الموسم.
كلمات لها إيقاع
* كان من الطبيعي للاعب عالمي مثل ميسي قاد البارسا إلى التأهل إلى نهائي هذه البطولة وللفوز بلقبها أن ينال جائزتي أفضل لاعب في هذه النسخة، وهما حذاء أديداس الذهبي، وسيارة من تويوتا.
* ومن المفاجآت هذه المرة فوز لاعب بوهانغ البرازيلي دينلسون بجائزة هداف البطولة.
