يستأنف اليوم الدور الثاني بمسابقة دوري شباب اليد الذي تصدر نصفه الأول العين برصيد 23 نقطة واحتل الشارقة الوصافة بـ 21 نقطة بفارق الأهداف عن الأهلي الثالث ثم النصر رابعاً 19 نقطة والوصل خامساً 16 نقطة ثم الجزيرة والشعب والشباب والتعاون.
وتشهد الانطلاقة اليوم 4 مباريات تبرز للواجهة موقعة صالة مكتوم بن محمد بالقلعة الحمراء والتي تجمع العين المتصدر مع صاحب الأرض حيث يطمح الفرسان لاصطياد العين بآمال اعتلاء القمة وتوقيف مسيرته حيث لم يتذوق مرارة الخسارة بفوزه في 7 جولات وتعادل وحيد مع النصر 40/ 40 بينما الأهلي حقق الفوز في 6 جولات وتعادل وخسارة بجولتين ويضم الفريقان نخبة من العناصر الواعدة تمثل الرديف للفريق الأول بالناديين إلى جانب المنتخب الشاب وتعتبر أوراقهما متساوية ومتقاربة من حيث العدد والإمكانات البدنية والفنية وسيكون اللقاء مفتوحاً.
واللقاء الثاني المهم يجمع الشارقة مع الوصل بصالة الأول ولا يقل أهمية عن سابقه حيث يسعى الأبيض الصغير لاستعادة القمة التي فقدها في الجولة الأخيرة من الدور الأول بينما الوصل سيسعى لتحسين موقعه رغم صعوبة المهمة.واللقاء الثالث يلتقي فيه النصر مع الشعب بصالة الثاني ويصب لصالح الأزرق والموقعة الرابعة تجمع الشباب مع التعاون للهروب من القاع وتقام جميع المباريات السادسة مساءً.
غياب العديد من الأندية خوفاً من العقوبات
والملفت للنظر المشاركة القليلة وغير المعهودة كما كان سابقاً بمثل هذه المهرجانات، حيث كان العدد يصل لأكثر من 250 لاعباً في كل تجمع والتي هدفها مشاركة أكبر عدد من الصغار أو حتى بمن حضر وأن تلعب بعيداً عن الفوز والخسارة من أجل توسيع قاعدة اللعبة واكتشاف بعض المواهب من هذه الفئة السنية لصقلها والدفع بها لصفوف الفرق الأعلى بالأندية.
فقد شهد المهرجان غياب العديد من الأندية الكبيرة والقديمة صاحبة القاعدة العريضة والمشاركات العديدة بتواجد أبنائها بساحات اللعبة ومنها العين والحصن والعروبة والخليج والإمارات والعربي.
فالح فيصل: نحرص على المشاركة بمن حضر
أعرب فالح فيصل الرئيس التنفيذي لنادي الظفرة عن سعادته بإقامة مثل هذا المهرجان وتواجد هذه البراعم بساحات اللعبة، مؤكداً حرص النادي على التواجد رغم بعد المسافة حيث قطعوا أكثر من 400 كم للمشاركة بمن حضر رغم الظروف الجوية والتزامات اللاعبين الصغار مع أهلهم في هذا الوقت.
وأشاد باهتمام القائمين على اللعبة بهذه الفئة السنية ولكنه يتمنى من اتحاد اللعبة أن يترك باب المشاركة مفتوحاً وعدم تقيد عدد اللاعبين بكل شوط مع ضرورة إلغاء النتائج التي اعتبرها ثانوية بهذه المرحلة وخاصة أن الهدف هو اكتشاف المواهب من خلال اللعب المفتوح وبدون ضغوطات على اللاعبين وكذلك إلغاء العقوبات في حال نقص العدد المطلوب وخاصة أن هذه المرحلة السنية تحتاج لوعي من أجل نشر اللعبة وزيادة رقعة المشاركين فيها ومن الوعي ننتقل للفكر المطلوب ومنها نثبت الواقع المنتظر.
محمد مصطفى: أتمنى الأخذ بالمشورة
تمنى محمد مصطفى مدرب الشارقة أن يأخذ القائمون على اللعبة بمشورة وآراء القائمين على هذه المرحلة السنية بالأندية وخاصة أنهم من العاملين بالميدان منذ فترة طويلة، مشيراً لحرص الاتحاد على تفعيل دور هذه المرحلة السنية والتي تهدف لنشر اللعبة وان يترك باب المشاركة مفتوحاً دون تقيد بعدد اللاعبين .
وهذا الموضوع شكل هاجساً للعديد من الأندية ووقف حائلاً دون مشاركتهم بالمهرجان خوفاً من العقوبات وخاصة ذات الإمكانات المحدودة ولذلك يؤكد مطالبته بإلغاء النتائج والعقوبات وأن تكون التجمعات حسب قرب المسافات بين الأندية بتجميع أكبر عدد من الأندية بمكان واحد للعب العدد الأكبر من المباريات مع حرص الجميع على التعاون مع الاتحاد لتحقيق الأهداف البعيدة التي نحرص بالأندية والاتحاد وفق استراتيجياته الطموحة لتحقيقها.
وذهب معين مصباح مدرب المرحلة السنية بنادي النصر لأبعد مما يطرح على ساحة هذه المرحلة متمنياً من القائمين على اللعبة أن يضعوا حلولاً مناسبة من حيث التطبيق العملي بالملعب وخاصة بتقنين عملية التنطيط والوصول للهدف بأقصر الأوقات والسماح بخروج حارس المرمى والمشاركة باللعب وكذلك رميات الجزاء وأن تقام المباريات داخل الصالات لتشجيع اللاعبين، وأكد ضرورة عقد ندوات على هامش كل تجمع يجمع الأجهزة الإدارية والفنية والحكام وبعض القائمين على اللعبة لتدارس السلبيات والإيجابيات.
وشدد على أهمية وجود حكام ذوي خبرات كبيرة بهذه المهرجانات وضرورة مساعدة اللاعبين على تطبيق اللعب وألا يكونوا على مستوى كبير من فهم التعامل مع هذه المرحلة السنية من أجل التعليم وليس اصطياد الأخطاء وهي كثيرة بهذه المرحلة وأكد ضرورة إلغاء النتائج والعقوبات وفتح باب المشاركة للجميع دون تقيد بالأعداد.
محمد أحمد: نعاني من بعد المسافات
قال محمد أحمد مدرب كلباء أنه لا توجد مشكلة عندهم بالنادي من حيث عدد اللاعبين رغم ما عانينا منها في الفترة السابقة، ولكنه أكد مشكلة بعد المسافة بين الأندية، مضيفاً أنه ليس من المعقول أن نقطع مئات الكيلو مترات للعب مباراتين أو ثلاث فلا بد من زيادة عدد الأندية في كل تجمع وأن نلغي النتائج لكي لا نضع الصغار وحتى المدربين تحت أي ضغوطات من أجل الفوز وأن يصبغ على التجمع صفة المهرجان لإظهار الصغار لمهاراتهم وإبداعاتهم ولاكتشاف المواهب بعيداً عن الخوف من العقوبات.
