لايزال فريق عجمان يمني النفس بتذوق طعم الانتصارات أو حصد ولو نقطة واحدة في دوري المحترفين ولن يكون هناك جديد لدى عجمان في لقاء الليلة أمام الوصل فالأهداف نفسها وضعها الفريق أمامه وهي بطبيعة الحال كسر حصار الهزائم وتحقيق انتصار أو حتى تعادل على أقل تقدير.
لكن لايزال الفريق يمر بالظروف نفسها الصعبة التي وضعته من بداية الموسم في بؤرة الهزائم وحصد بسببها خسارة تلو الأخرى، ففي الوقت الذي استعاد فيه الفريق لاعبه عبدالرحمن إبراهيم بعد اكتمال شفائه وخوضه لقاء الشباب في كأس اتصالات الذي انتهى بفوز البرتقالي ؟؟
إلا أن الفريق تعرض لضربة موجعة بغياب مهاجمه محمد عمر للإصابة وكل من محمد المنجي وسمير إبراهيم للإيقاف، والثلاثي من القوة المؤثرة بالفريق والتي لا يمكن الاستغناء عنهم في الفريق، مما وضع المدير الفني غازي الغرايري في حيرة من أمره وجعله يندب حظه العاثر فلا يكاد يستعيد لاعب حتى يخسر اثنين وكما لو كان الحظ يعاند الفريق في مشواره بالمحترفين.
عموماً الفريق استعاد كثيراً من الثقة التي كان قد فقدها على مدار الأسابيع الماضية بسبب الهزائم المتتالية وكان الشباب هو مصدر الثقة بعد أن نجح عجمان في الفوز بخماسية في بطولة كأس اتصالات واستغل الفريق فترة الإيقاف الماضية في تعديل أوضاعه وإصلاح الأخطاء التي تكررت بشكل كبير خلال الفترة الماضية وتسببت في خسائر الفريق المتكررة.
والجديد داخل الفريق أن هناك حالة من الإصرار لدى اللاعبين في تجاوز الأزمة التي وضعوا أنفسهم فيها بحصد الخسائر وزادت وتيرة الإصرار بالفريق فلا حديث بين اللاعبين إلا ضرورة إصلاح ما أفسدوه بأيديهم بغض النظر عن التفكير في مبررات أو أسباب غير مجدية لتفسير الهزائم الثماني التي حصدها الفريق حتى الآن وجعلته يتذيل جدول الترتيب بلا أي نقاط حتى الآن.
ولم يفكر اللاعبون في قوة منافس اليوم بقدر ما يفكرون في تحقيق الهدف من وراء تلك المباراة برغم صعوبتها لا سيما وان كل مباريات الفريق في الوقت الحالي صعبة ومؤثرة ولن تكون سهلة على الفريق لطمع كل المنافسين في نقاط مباريات عجمان.
ووصف التونسي غازي الغرايري مباراة فريقه اليوم أمام الوصل بالصعبة واعتبرها اختباراً قوياً للاعبيه لا سيما وأن فريقه يواجه فريقاً مستقراً نفسياً وفنياً من خلال النتائج الجيدة التي حققها خلال الفترة الماضية والتي كان آخرها على حساب العين في دار الزين وهو الفوز الذي منح الوصل دافعاً معنوياً كبيراً قبل مواجهة باقي فرق الدوري.
وقال الغرايري: ظروفنا صعبة ولم تتغير منذ أن توليت مسؤولية الفريق، فدائماً هناك غيابات في الفريق إما بداعي الإصابة أو للإيقاف، وهو أمر لا يستطيع أي فريق في العالم أن يتحمله أو يصبر أمامه، وتشكيل فريقي لابد وأن يكون فيه عناصر مضطر لها وألعب مبارياتي دون دكة بدلاء أو أوراق رابحة تستطيع تغيير مجرى المباريات وهو شيء ضد فريقي والظروف التي نمر بها.
وأضاف: هناك ثلاث مباريات متبقية لنا في الدور الأول وسوف نسعى لاقتناص أكبر عدد من النقاط منها خاصة وأن لدينا استراتيجية مختلفة في الدور الثاني والتي سنسعى من خلالها لتحسين وضعنا في الدوري.
التشكيل المتوقع
التشكيل المتوقع محمد حسين ـ إبراهيم سيف ـ محمد سعيد ـ عبدالرحمن إبراهيم ـ طارق درويش ـ غريب حارب ـ رضا عبدالهادي ـ طارق السيكتوي ـ عادل عبدالكريم ـ جواد كاظميان ـ كابي .
محمد نبيل
