أعرب زلاتان إبراهيموفيتش نجم برشلونة الاسباني عن سعادته البالغة بفوز فريقه ببطولة كأس العالم للأندية والحصول على الكأس السادسة في موسم واحد، ووجه نجم البارسا الشكر إلى جماهير الإمارات التي وقفت خلف الفريق وساندته بحماس لم يتخيله أحد، واشار إلى أن اللاعبين لم يشعروا بالغربة على الإطلاق وكنا نشعر أننا نلعب وسط أرضنا وبين جماهيرنا من خلال الحماس الذي لاقيناه من الجماهير العاشقة للفريق على أرض هذه البلد.
واشاد بأجواء البطولة واكد أن أبو ظبي استطاعت أن تخرج بالحدث إلى بر الأمان من خلال خلق جو من نوع خاص لكرة القدم والمناخ العام كان يهيئ أي فريق للسعي وراء هذه الكأس الغالية، وأضاف السلطان إبراهيم ان الأجواء التي عاشها في أبوظبي منذ قدوم الفريق وصولاً إلى نجاحه في حصد اللقب لا يمكنه أن ينساها، وأشار النجم السويدي إلى أن التشجيع الجنوني من الجماهير التي احتشدت في استاد مدينة زايد الرياضية كان له مفعول السحر في تحقيق الفوز على خصم عنيد قدم مباراة جيدة.
وعن أداء إستوديانتس قال إبراهيموفيتش : «قدموا مباراة جيدة إجمالاً، وشهد الشوط الأول على وجه التحديد تفوقاً في بعض فتراته من إستوديانتس، فقد لعبوا بمزيج من الذكاء والقوة التي وصلت في بعض الأحيان إلى حد العنف، وتمكنوا من التقدم بهدف، ولكن في الشوط الثاني كان هناك فريق واحد في الملعب، وهو برشلونة، وحينما تحدثت عن العنف لم أكد أقصد تعمد إيذاء المنافس، ولكني أتحدث عن فريق يمتلك طابع أداء يقوم على القوة وكثرة الالتحامات، وعلى الرغم من ان مثل هذه الطريقة قد تتسبب في توتر الفريق المنافس، إلا أننا تمسكنا بالصبر ولم نفقد التركيز على الهدف الذي أتينا من أجله وهو الفوز بلقب مونديال الأندية وفي النهاية تحقق ما سعينا إليه».
سعيد مع برشلونة
وعن تعليقه على الفوز بلقب جديد في فترة زمنية وجيزة مع البارسا قال إبراهيموفيتش: برشلونة منحني الكثير في فترة قصيرة، وأنا سعيد بالتواجد في صفوفه بعد أن حصلت على فرصة حصد الألقاب وتقديم مستويات جيدة مع مجموعة من أفضل اللاعبين في العالم، وطموحنا أن تستمر مسيرة الانتصارات على هذا النحو، ونحن ندرك جيداً أن الحفاظ على جميع هذه الألقاب أو تكرار الإنجازات التي تحققت خلال الفترة الماضية ليس بالأمر السهل ولكننا سنسعى إلى مواصلة المسيرة الناجحة».
جهد
ماورو : نشعر بالفخر تحت قيادة فيرون
أعرب ماورو بوسيلي صاحب هدف استوديانتس الأرجنتيني عن حزنه الشديد لخسارة فريقه أمام البارسا في نهائي كأس العالم للأندية مشيرا الى ان فريقه قدم مباراة قوية ويكفية أننا كلاعبين استطعنا الصمود بل استطعنا إيقاف لاعبي البارسا الذين أبهروا العالم، ولم يستطع أحد التصدي لهم. بعث بوسيللي برسالة خاصة إلى قائد الفريق خوان سيبستيان فيرون، أكد فيها أن جميع أفراد الفريق يشعرون بالفخر لتواجدهم في الفريق الذي يتولى فيرون قيادته، خاصة انه أدى مباراة جيدة وقدم كل ما يستطيع من جهد وساند الجميع على المستوى النفسي، حيث أنه يملك خبرات المواجهات الكبيرة، وسبق له خوض تجارب احترافية ناجحة مع أكبر الأندية الأوروبية.
وأشار مهاجم استوديانتس إلى أن فيرون يجب عليه ألا يستغرق في الحزن على الرغم من أن ضياع حلم الفوز على البارسا والتتويج بلقب مونديال الأندية أصابه هو شخصياً بحزن عميق.وقال بوسيللي: إن مشاعر الحزن والاحباط لا يمكنها أن تمنع لاعبي إستويانتس من الشعور بالرضا عن الذات بعد المباراة الجيدة التي قدموها أمام فريق كبير هو الأفضل في العالم في الوقت الراهن، وعلى حد تعبيره فقد تلقى إستوديانتس الهزيمة من البارسا الذي يدرك جيداً ماذا يفعل في الملعب، وماذا يريد من كل مباراة.
إنجاز
اللقب الضائع يدخل خزانة البارسا
منذ يوم السبت بات برشلونة بطلاً لأي لقب ممكن بعد تحقيقه رقما تاريخيا لم يحققه أي فريق من قبل بالفوز بست بطولات في موسم واحد آخرها كأس العالم للأندية. وأصبحت هناك كأس جديد في متحف بطولات البارسا وهو لقب خاص للغاية كون البلوجرانا لم يحققه من قبل وتم الحصول عليه في الإمارات. وتمت إضافة مونديال الأندية إلى الليغا وكأس الملك ودوري الأبطال الأوروبي وكأسي السوبر الإسباني والأوروبي.
ويذكر التاريخ أن الفريق الهولندي أياكس أمستردام في عام 1972 هو أول من يحقق إنجازا مثل هذا الانجاز عندما كان مارينوس ميشيلز المدير الفني لهم وكان يوهان كروويف يقود الفريق بعد أن حقق الفريق الهولندي وقتها دوري الأبطال والثنائية المحلية والسوبر الأوروبي وكأس الإنتركونتيننتال فيما لم تكن كأس السوبر الهولندي قد استحدثت. ومن الأندية الأخرى التي فازت بخمسة ألقاب في عام واحد مانشستر يونايتد في 2008 وليفربول في 2001.
وخلال سنوات عديدة فازت عدة فرق بكأس العالم للأندية لم يكن البارسا منها، حيث خسر الفريق في 1992 من ساو باولو البرازيلي 2-1 وفي 2006 من إنترناسيونالي دي بورتو أليجري 1-0. وكان الريدز والبارسا فقط حتى 19 ديسمبر هما البطلان الأوروبيان اللذان لم يحققا اللقب وبات الآن الليفر فقط.
مصطفى الديب

