أوردت الصحف أن نجم الغولف تايجر وودز يتدرب ليلا على أحد الملاعب القريبة من منزله بفلوريدا تجنبا للفضوليين ولتخفيف وطأة الفضيحة التي أحاطت به ودمرت حياته الزوجية، خصوصا بعد أن أعلنت زوجته، إيلين أنها عازمة بنسبة مئة بالمئة على طلب الطلاق منه. وقال أحد أصدقائه إن وودز ينوي القيام بمحاولة أخيرة لإنقاذ حياته الزوجية معلناً أنه «سيفعل كل ما بوسعه لتحقيق ذلك».

ومع ذلك تؤكد الزوجة إيلين، التي قد تحصل على 337 مليون جنيه استرليني من ثروته الطائلة تؤكد أنها عائدة إلى وطنها السويد قبل أعياد الميلاد وأنها ستقيم هناك برفقة أطفالها.وتتوالى الضربات على النمر الجريح عندما قررت اللجنة المنظمة لبطولة أرنولد بالمر، إينفيتيشنال للغولف إزالة صوره من الكتيب الخاص بالدعاية للبطولة التي سبق وأن فاز بها ست مرات.

وأعلنت شركة تاغ هيوار صانعة الساعات الشهيرة أنها استثنته من حملتها الدعائية في الولايات المتحدة بدعوى أن صورته لم تعد المثال الذي تعتمد عليه الشركة ولا يشرف اسمها اللامع. والخبر السعيد الوحيد هذه الأيام بالنسبة للملياردير وودز أورده كوري بافن نائب وودز في قيادة المنتخب الأميركي للغولف في بطولة رايدركب الذي أكد للصحافة ثقته في عودة صديقه وودز أقوى .

مما كان عليه قبل الفضيحة وخلال زيارة له في لندن قبل يومين أدلى بافن بحديث لصحيفة الصن واسعة الانتشار قال فيها وودز صديقي وهو من أقوى من عرفت عزيمة وقوة على مواجهة الشدائد واعلم أنه يتدرب حاليا ليلا وسرا للحفاظ على لياقته وعندما يقرر الخروج من عزلته والعودة للمنافسة على البطولات فلا أتوقع أن يقدم عطاء يختلف عما اعتاده سابقا.

واللقطة لمجسمات مصغرة لوودز يعرضها أحد متاجر مدينة بيلمونت كاليفورنيا ومعها عدد من بطاقات المعايدة تحمل صورته. وقال صاحب المتجر إنه لا يكترث لما حدث لبطله المفضل وأنه يواصل بيع هذه الهدايا التذكارية التي مازالت تجد رواجا كبيرا وسط زبائن المحل.

محمد سيف النصر