عقب تتويجه بطلا لبطولة كأس العالم للأندية لكرة القدم حصل فريق برشلونة الاسباني بطل أوروبا على كأس البطولة والميداليات الذهبية إضافة إلى الجائزة المالية المقررة للبطل وقيمتها خمسة ملايين دولار، أما فريق استوديانتيس الأرجنتيني بطل أميركا الجنوبية الذي حل وصيفا فحصل على الميداليات الفضية ومبلغ أربعة ملايين دولار، كما حصل فريق بوهانج الكوري بطل آسيا الذي حل ثالثا على الميداليات البرونزية ومبلغ ثلاثة ملايين ونصف المليون دولار، وحصل البرازيلي دينلسون لاعب بوهانج على الحذاء الذهبي كهداف للبطولة برصيد 4 أهداف وهدف من ركلة جزاء ترجيحية.

ونال نجم فريق برشلونة الأرجنتيني ليونيل ميسي لقب أفضل لاعب في بطولة مونديال الأندية، وكانت سيارة التويوتا من نصيبه. كما فاز ميسي بجائزة حذاء أديداس الذهبي وذهب الحذاء الفضي إلى فيرون لاعب استوديانتيس الأرجنتيني فيما كان الحذاء البرونزي من نصيب اللاعب تشافي.

وتصدر البرازيلي دينلسون مهاجم فريق بوهانغ قائمة هدافي بطولات كأس العالم للأندية لكرة القدم بعد نجاحه في تسجيل هدفين في مباراة الأمس أمام اتلانتي المكسيكي ليرتفع رصيده. إلى خمسة أهداف محطما الرقم السابق ثلاثة أهداف.

وقدمت الجماهير الغفيرة التي ضاقت به مدرجات استاد مدينة زايد الرياضية بأبوظبي والتي بلغ عددها أكثر من 43 ألف متفرج لوحات استعراضية خلفية رائعة في فنون التشجيع الراقي بتشكيلات متنوعة من الموجات الدائرية والهتافات لتشجيع لاعبي الفريقين والتي كان لفريق برشلونة النصيب الأكبر منها وخاصة نجم النجوم ميسي، والغريب في الأمر أن الغالبية العظمي من تلك الجماهير من أبناء الدولة فلماذا لا نشاهدها في مدرجات ملاعبنا لتشجيع فرقها بالأسلوب نفسه.

سجل الفائزين باللقب

في ما يلي سجل الفائزين في بطولة العالم للأندية لكرة القدم منذ انطلاقها بصيغتها الجديدة عام 2000:

2000: كورينثيانز (البرازيل) ـ فاسكو دا غاما (البرازيل) (صفر ـ صفر) ثم (4 ـ 3) بركلات الترجيح.

2005: ساو باولو (البرازيل) ـ ليفربول (انجلترا) (1 ـ صفر). 2006: انترناسيونال (البرازيل) ـ برشلونة (اسبانيا) (1 ـ صفر).

2007: ميلان (ايطاليا) ـ بوكا جونيورز (الارجنتين) (4 ـ 2).

2008: مانشستر يونايتد (انجلترا) ـ ليغا دي كيتو (الاكوادور) (1 ـ صفر).

2009: برشلونة (اسبانيا) ـ استوديانتيس (الارجنتين) (2 ـ 1 بعد التمديد).

مؤنس برهان