أعلن الاتحادان الآسيوي والإسباني عن اتفاقية شراكة بينهما لمدة خمس سنوات، وذلك صباح أمس السبت في العاصمة أبوظبي على هامش فعاليات كأس العالم للأندية التي أسدل الستار عليها مساء أمس في مدينة زايد الرياضية.
حيث قام محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي وانغل ماريا فيار رئيس الاتحاد الإسباني بالتوقع على الاتفاقية المبرمة بين الطرفين بحضور محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الكرة، وعدد من رؤساء الاتحادات الآسيوي وهي اتحادات الطاجكستاني واللبناني والتايلندي والكمبودي والنيبالي، وعدد من أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد القاري وممثلين للاتحادين الآسيوي والاسباني وثلة من رجال الإعلام الرياضي المحلي والعربي.
وأشاد محمد بن همام بالاتفاقية التي تربط الاتحاد الآسيوي بالاسباني والتي تمتد لخمس سنوات، وقال في معرض تعليقه على هذا التعاون: الاتفاقية نتيجة رؤية جيدة من الاتحاد الإسباني لدعم الاتحاد الآسيوي، وبدورنا نرى أن مدة خمس سنوات كافية، ومناسبة لتقييم التجربة، وذلك من أجل إعطاء التجربة الفرصة الكافية للتقييم، مضيفا: بطبيعة الحال فإنها اتفاقية مودة وصداقة وليست إلزامية للجهتين، وبالتالي يمكن إنهاء هذه الاتفاقية وقتما يشار الطرفان.
وعن مجالات التعاون التي تتضمنها الاتفاقية المشتركة بين الاتحادين الآسيوي والإسباني، قال ابن همام: تتعلق بالتدريب والتحكيم والشؤون القانونية، فالاتحاد الآسيوي ليس لديه مدربون جنسيتهم الاتحاد الآسيوي، وبالتالي ستنعكس الاتفاقية على المدربين من الدول الآسيوية لمنحهم الفرصة للالتحاق بالدورات التدريبية في اسبانيا.
ويؤكد رئيس الاتحاد الآسيوي أن المجال مفتوح أمام الاتحادات الأهلية في القارة لإمكانية الاتفاقات الخاصة بينها والاتحاد الإسباني، مشددا على أن هذه الاتفاقية مجرد بداية، وقابلة للتطوير في مجالات أخرى أثناء التنفيذ. مضيفا: المجال مفتوح أمام 46 اتحادا في القارة للانضمام للاتفاقية، ولكن من المؤكد أنها لن تنضم كلها في السنة الأولى، بل ستكون وفق جدولة وبرمجة زمنية، كما لدينا اتفاقيتا تعاون مع الاتحادين الألماني والإنجليزي، وتم من خلالهما تأهيل كوادر المدربين والمحاضرين وتطوير مدربي منتخبات المراحل السنية.كما يوجد لدينا اتفاقية رعاية مع الاتحاد الأسترالي وفق الرؤية الآسيوية.
من جانبه قال رئيس فيار رئيس الاتحاد الإسباني معلقا على توقيع الاتفاقية مع الاتحاد الآسيوي: تمت الخطوة الأولى لهذه الاتفاقية في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، وهي نتيجة التعاون القائم بين الاتحادين الإسباني والآسيوي، مدة الاتفاقية 5 سنوات، وستشمل التعاون في تطوير المدربين واللاعبين والإداريين. ثم يقول: وقعنا في وقت سابق اتفاقيات تعاون مع دول آسيوية.
ويثني رئيس الاتحاد الإسباني على الجهود الكبيرة التي قامت بها الإمارات من خلال استضافة أبوظبي لبطولة كأس العالم للأندية، ويقول في هذا الشأن: أشكر محمد الرميثي وأعبر له عن تقديري واحترامي للنجاح العظيم الذي شهدته البطولة وشعرنا كأننا في اسبانيا، وحقيقة فإن أي فريق اسباني سيأتي إلى أبوظبي سيشعر بحسن الضيافة.
وتحدث الرميثي معلقا على توقيع الاتفاقية في أبوظبي، فقال: أبارك للاتحادين الآسيوي والإسباني هذه الاتفاقية، ولكل أعضاء أسرة كرة القدم الآسيوية، ونحن سعداء بتوقيع الاتفاقية هنا في أبوظبي، وبدونا كاتحاد الإمارات نشارك الاتحاد الآسيوي في هذه الاتفاقية وندعمها وندعم كل خطوة يقدم عليها الاتحاد.
موعد
ورشة عمل دوري أبطال آسيا 11 و12 يناير
تقرر أن تقام ورشة العمل الخاصة بدوري أبطال آسيا 2010 يومي 11 و12 يناير المقبل، ويشارك فيها مسؤولون من الأندية إلى جانب المنسقين الإعلاميين، حيث ستكون المشاركة لجميع الأندية سواء المشاركة في البطولة أو التي ستخوض مباريات الأدوار التمهيدية.
وستكون هذه المشاركة الأولى لممثلي الأندية السورية والفيتنامية في ورشة عمل البطولة، حيث إنها لم تحظ بفرصة المشاركة في التصفيات العام الماضي. وقال توكواكي سوزوكي مدير دائرة المسابقات في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: بات هنالك العديد من الأندية التي تملك خبرة كبيرة نتيجة مشاركتها في دوري أبطال آسيا 2009. وأضاف: هذه فرصة عظيمة للحصول على ردود أفعال الأندية التي شاركت في البطولة العام الماضي من أجل تطوير المنتج بشكل كلي.
تقدير
رئيسا الاتحادين الآسيوي والإسباني يوقعان على قميص المنتخب
قام محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وأنغل ماريا فيار رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم بالتوقيع على قميص منتخبنا الوطني الأول وذلك على هامش حفل توقيع الاتفاقية المبرمة بين الاتحادين الآسيوي والإسباني والتي تم التوقيع عليها صباح أمس بفندق قصر الإمارات بالعاصمة أبوظبي، كما قام عدد من رؤساء الاتحادات الآسيوية الحاضرين بالتوقيع أيضاَ على نفس القميص والذي سيعرض في المتحف الكروي لاتحاد الكرة في مبناه الجديد بدبي.
عمر جمعة

