قبل إسدال الستار مساء اليوم على النسخة السادسة الإماراتية لبطولة كأس العالم للأندية بكرة القدم بأربعة وعشرين ساعة أشاد جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي بالنجاح الذي تحقق على المستوى التنظيمي من جميع جوانبه. سواء من ناحية التجهيزات التي تمت، والتسهيلات التي قدمت من استادات وملاعب تدريب وفنادق لإقامة الوفود المشاركة والضيوف.. أو تلك التي حظيت بها الوسائل الإعلامية.
وقال إن هذا النجاح استحق منهم نقل كل شكرهم وتقديرهم كاتحاد دولي إلى حكومة أبوظبي ومجلسها الرياضي لرعايتهما وتنظيمهما واستضافتهما هذا الحدث، مشيراً ان كانت هناك سلبية واحدة في هذه النسخة هي تلك المتعلقة بالحضور الجماهيري المتواضع في البداية.. وما تلى بعد ذلك في الدور الثاني والذي سببه خروج الفريق الأهلاوي ممثل كرة الإمارات بخسارته أمام فريق أوكلاند سيتي النيوزيلندي بهدفين نظيفين.
إن شهادة بلاتر هذه بصفته الرجل الأول في «الفيفا» ليست «مجروحة» لأن كل كلمة يقولها بعظمة لسانه.. في مؤتمر صحافي عالمي محسوبة عليه.. فإلى جانب إشادته بالتنظيم والاستضافة والتسهيلات التي وفرتها الإمارات فهو لم يغض الطرف عن الناحية الجماهيرية، باعتبارها أحد أهم المعايير الأساسية.
ولهذا نأمل أن تعوض المباراة النهائية مساء اليوم بين بطل أوروبا برشلونة الأسباني وبطل أميركا الجنوبية استوديانيتس الأرجنتيني غياب البداية بحضور جماهيري مكثف ومضاعف لمباراتي نصف النهائي بحيث لا يكون هناك موطئاً.. لقدم داخل الاستاد أو مقعد واحد خالٍ للجلوس فوقه.
وإن يكمل الفريقان النجاح التنظيمي الذي أكده بلاتر بإضافة «نجاح فني» بتقديم لاعبيهما لأرفع وأرقى مستوى يظل في ذاكرة الجماهير إلى حين حلول موعد بطولة النسخة السابعة في ديسمبر العام المقبل 2010.
والأهم يكون مبرراً لمشاركتهما في هذه البطولة من الدور نصف النهائي ومن ثم تأهلهما للمنافسة على لقبها والحصول على كأسها وجائزتها المالية الكبرى البالغة خمسة ملايين دولار. وإن لم يفز بها أحدهما، فله نصيب «الوصيف» البالغ أربعة ملايين دولار. إنه ليس نهائي الأحلام.. بل هو نهائي أبوظبي.. التي جعلت هذه النسخة السادسة الأشهر والأغنى في تاريخ بطولة كأس العالم للأندية أبطال القارات. ألم يبلغ مجموع جوائزها 16 مليون دولار؟ بخلاف ملايين حسن الضيافة.
ليس في الأمر عجب! إنها أبوظبي.
كلمات لها إيقاع
كان حفل التكريم الذي أقامته شركة أبوظبي للإعلام لتوزيع جوائز نجوم سوبر 2009 قبل اختتام البطولة بـ 48 ساعة وبحضور أبرز الشخصيات الرياضية العالمية فكرة استثنائية، سحبت بتنفيذها وإخراجها على هذا المستوى الراقي غير المسبوق قناة أبوظبي الرياضية الأضواء من كل قنوات العالم وعوضت بطريقة كش ملك غيابها عن نقل البطولة.
