بعد عام واحد من خطف الأضواء من الجميع في أولمبياد بكين 2008 ، تقدم العداء أوسين بولت خطوة جديدة على طريق الإنجازات الكبيرة مؤكدا بالفعل أنه أسطورة سباقات العدو في الفترة الحالية وربما يصبح أسطورة سباقات العدو على مدار تاريخ ألعاب القوى. وحطم بولت رقمين قياسيين عالميين جديدين في عام 2009 حيث قطع مسافة سباقي 100 و200 متر في زمن بلغ 58. 9 ثانية و19. 19 ثانية على الترتيب خلال بطولة العالم لألعاب القوى التي استضافتها العاصمة الألمانمية برلين في الاستاد الأوليمبى هذا العام وأحرز فيها ثلاث ميداليات ذهبية.
وكانت الإنجازات الهائلة لبولت على الاستاد الأولمبي في برلين ، والذي شهد فوز العداء الأسطورة جيسي أوينز بأربع ميداليات ذهبية خلال أولمبياد برلين 1936 ، دليلا على أن بولت يتقدم بثبات على طريق المجد والخلود في ذاكرة التاريخ الذي بدأه من خلال الفوز بثلاث ميداليات ذهبية وتحطيم ثلاثة أرقام قياسية عالمية في أولمبياد بكين.وقال بولت «هدفي أن أصبح أسطورة. أعمل على ذلك. وهدفي يتحقق تدريجيا. ولكن موسمين ليسا كافيين».
ويرى لامين دياك رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى إن بولت «واحد من أشهر الناس على كوكب الأرض... إنه يجلب الكثير من الكبرياء لرياضتنا». كما وصفه مايك باول صاحب الرقم القياسي العالمي في مسابقة القفز الطويل بأنه «لاعب ذو طبيعة غريبة» وأن «قوته لا نظير لها».
وقال العداء السابق أتو بولدون «يجب أن نعيد التفكير في كل شيء نعرفه عن الأداء البشري».
ورغم ذلك ، أكد علماء الميكانيكا البيولوجية أن الأرقام التي يحققها بولت ممكنة من جانب البشر. كما أكد خبراء المنشطات بالاتحاد الدولي لألعاب القوى أنه لا يوجد أي دليل على إثارة شكوك حول بولت الذي يخضع كثيرا لاختبارات الكشف عن المنشطات.وفاز بولت هذا العام بجائزة أفضل رياضي في العالم للعام الثاني على التوالي.
