لبى أعضاء لجنة الحكام في الاتحاد الدولي والحكام الذين يديرون مباريات مونديال الأندية دعوة حكمنا الدولي علي حمد لزيارة مدينة حتا التراثية والاستمتاع بأجواء جديدة بعيدا عن البطولة والمنافسات حيث قضى الجميع يوما جميلا وسط طبيعة خلابة وطقس ممطر رائع وحرص أعضاء الأسرة التحكمية الدولية على المشاركة في رحلة سفاري والتزحلق على الرمال وزيارة القرية التراثية وابدوا إعجابهم الشديد بهذه الأجواء الجديدة عليهم والتي تشير إلى الجانب الأخر لحياة الشعوب.
ولبى وفد حكام الفيفا يرافقهم حكمنا المونديالي علي بوجسيم دعوة حمد معضد والد حكمنا الدولي علي حمد على الغداء والذي شمل الأكلات الشعبية المحلية من برياني وهريس وعبر جوزيه ماريا سكرتير لجنة الحكام في الفيفا عن سعادته بهذه الدعوة المتميزة وقال أننا سعداء بهذه الأجواء الجميلة التي أخرجتنا من ضغوط البطولة وساهمت في تجديد نشاطنا وعرفتنا الفارق بين المدن ببنيانها الشاهق وبين الطبيعة الخلابة التي تبعث الهدوء والسكينة عن النفس ووجه الشكر والتقدير إلى حكمنا الدولي وأسرته على هذه الدعوة المتميزة.
بعيدا عن أجواء الاحتفال والتمتع بالطبيعة الخلابة في حتا الجميلة أكد حكمنا المتميز علي حمد انه جاهز تماما للمشاركة في انطلاقة الجولة التاسعة لدوري المحترفين بعد أن شفي تماما من الإصابة التي لحقت به مع بداية الدوري واجري بسببها عملية جراحية وانه جاهز من اجل تقديم مستوى يليق بمكانة قضاة الملاعب القارية والدولية .
وقال علي حمد إنني اتبعت نظاما علاجيا منظما من اجل الاطمئنان على الشفاء التام كما اتبعت نظاما غذائيا ( رجيم) قاس من اجل إنقاص وزني نتيجة عدم المران البدني طوال فترة الإصابة واستطعت إنقاص 4 كجم من وزني ولا أزال اتبع الرجيم من اجل إنقاص حوالي 3 كجم آخرى ولكن اطمئن الجميع بانى استعدت مستواي الفني تماما والبدني ويوم 6 يناير سوف اتجه إلى اليمن من اجل إدارة مباراة منتخب اليمن مع اليابان في تصفيات كأس أسيا برفقه طاقم من الإمارات مكون من صالح المرزوقي مساعد أول وسعيد الحوطي مساعد ثان والحكم محمد عبد الكريم حكم رابع.
بسؤال حكمنا الدولي علي حمد عن رأيه في مستوى الدوري منذ انطلاقته حتى الآن يقول إن منظومتنا الاحترافية لم تتبلور بشكل جيد حتى الآن ولذلك يمكننا القول إن مستوى الدوري في عصر الاحتراف اقل من مستواه أيام الهواية وهذه حقيقة لابد أن نقتنع بها بدليل تعدد الإخفاقات القارية والدولية وعدم بروز مستوى أي من فرق الكبار حتى الآن بشكل جيد والمنافسة على الصدارة حتى الان فردية وللأسف الشديد البعض يقوم بتعليق شماعة الإخفاقات وهبوط المستوى على شماعة الحكام فيقومون بمهاجمة الحكام أو إقالة المدربين أو الإداريين من منطلق أنهم الحلقة الأضعف في منظومة الاحتراف.
أضاف علي حمد قائلا إن الإخفاقات لها أسبابها الحقيقية بعيدا عن هذه الشماعات الجاهزة ولكن البعض لا يسعى إلى التحري عن الحقيقة والبحث في أسباب الإخفاق الحقيقية من اجل علاج أوجه القصور وإيجاد الحلول من اجل الارتقاء بالأداء وتقليل الإخفاقات حتى تجد كرتنا طريقها إلى البطولات القارية والعالمية.
وقال: لعبة الكرة هي لعبة أخطاء وهناك من يخطئ من المدربين واللاعبين ومعم بالطبع الحكام لأنهم جميعا جزء من اللعبة ومن شاهد مباراة فرنسا مع ايرلندا في تصفيات كأس العالم حينما سجلت فرنسا هدفا من لمسة يد تأهلت به إلى النهائي ،وكشف النقاب عما دار في اجتماع لجنة الحكام على هامش مونديال الأندية بحضور جوزيف بلاتر حينما قال للحكام إنني اقدر عملكم وجهدكم وأؤمن أن الأخطاء جزء من اللعبة ومع ذلك ستظل ثقتنا بكم بلا حدود وقال بلاتر إن فرنسا تأهلت بهدف غير شرعي كلنا يعلم ذلك ولكن علينا قبول الأخطاء لأنها جزء من اللعبة وهذا يشير إلى أن على الجميع أن يتقبل الأخطاء طالما غير مقصودة ولا يمكن تلاشيها لان الحكام بشر والأخطاء موجودة في جميع البطولات العالمية التي يديرها حكام النخبة.
فيما يتعلق بمستقبل الحكام الشباب يقول علي حمد إن التغيير سنة الحياة وجميل أن تكون هناك أجيال متتابعة ونحن لدينا عدد من الحكام الشباب لديهم رغبة في إثبات وجودهم وأتمنى أن يستغلوا فرصة التي نالوا من لجنة الحكام والدعم الكبير من الاتحاد برئاسة الرميثي للحكام في التألق واثبات وجودهم والسير على نهج زملائهم القدامى.
العوضي النمر
