* تأهل الفريقان اللذان خطط لهما الاتحاد الدولي لكرة القدم الوصول إلى نهائي النسخة السادسة الإماراتية لبطولة كأس العالم للأندية 2009 التي تختتم غداً السبت ويسدل الستار عليها باستاد مدينة زايد الرياضية بأبوظبي.

والفريقان هما استوديا نيتس دي لابلاتا وبرشلونة الاسباني «سيد الاسم» اللذان لم يجدا كثير عناء ومشقة بعد أن برمج لهما الجدول بداية مشاركتهما ابتداء من الدور نصف النهائي.

* حيث سبق الأول الثاني وهو بطل أميركا الجنوبية للعب مع الفائز من المباراة رقم «2» في دور الكومبارس الثاني وهو بطل آسيا بوهانغ ستيلرز الكوري الجنوبي يوم الثلاثاء الماضي ورجح كفته عليه بسهولة بهدفين مقابل هدف. ولم يزدهما.. بل هدأ من اللعب والهجوم كثيراً رغم طرد اللاعب هاوانغ في «الدقيقة 58» وتلاه الحارس «بوهانغ في الدقيقة «73» وحلول البرازيلي الهداف دينيلسون مكانه في المرمى بعد تسجيله هدف فريقه الوحيد بدقيقتين.

* وفي اليوم التالي الأربعاء أول من أمس قضى بطل أوروبا على بطل الكونكاكاف بثلاثية مقابل هدف مبكر سجله الأخير في الدقيقة الخامسة من البداية، حيث لعب برشلونة بعد ذلك ثلاثين دقيقة كأنه في «نزهة» حتى تعادل عن طريق جييرمو وينهي الشوط الأول بتعادلهما هدفاً لهدف.

* وفي الشوط الثاني تشوقت الآلاف من الجماهير التي احتشدت فوق المدرجات لرؤية نجوم البارسا على الطبيعة إلى انقلاب مثير على مرمى اتلانتا المكسيكي يطيح به.. ويمتعهم بمزيد من الأهداف وليس ثانياً وثالثاً.

* بدأ بالثاني أفضل لاعب في العالم ميسي في الدقيقة «55» بعد أن دفع به المدرب لتحسين الصورة. وكان هدفاً جميلاً سجله ببراعة من وسط المدافعين من أول لمسة مست شفاف قلوب محبيه ومعجبيه.. وتبعه بيدرو بإحراز الهدف الثالث في الدقيقة 67 من لقطة بانورامية مراوغية للاعب انييستا دخل بالكرة المنطقة ومررها كبيدرو الذي طوعها وأرسلها قوية.

* ،ومارس لاعبوه هوايتهم في الإمساك بزمام اللعب بطريقتهم المعروفة ولولا أن صرف الحكم البرازيلي احتساب ركلتي جزاء لصالحهم لمني المكسيكيون بهزيمة خماسية وأكثر.

* وهكذا من مباراة واحدة كسبها بطلا أوروبا وأميركا الجنوبية تأهلا للنهائي الذي فصل لهما ولم يكن أحد يتوقع أن تحدث «مفاجأة»!!

* هنيئاً للفيفا!

كلمات لها إيقاع

من المبكر تقييم هذه النسخة السادسة لبطولة كأس العالم للأندية في «عجالة» فهناك كثير من الملاحظات تحتاج للخبراء والمعنيين بالأمر. والنقاد أن يدلوا بدلوهم فيها بحيادية والفائدة كرتنا الإماراتية.

هل هذا النظام الذي صنف الأندية إلى فرق نخبة وأخرى كومبارس سيظل قائماً في العام المقبل أم تقسيم المتأهلين إلى مجموعتين أفضل؟ .

Ktaha80@yahoo.com