ونستكمل حديثنا عن النادي الملكي برشلونة أسطورة الكرة الحديثة. فقد أجريت دراسات علمية من جهات متخصصة صحيحة، وليست خيالية كما هو الحال في رياضاتنا العربية على مباريات برشلونة في الدوري المحلي ودوري أبطال أوروبا، فأظهرت نقاط القوة عند القطب الكاتالوني الكبير.
ومن المواقع التي تعشق برشلونة نقتطف ابرز النقاط عن الاسباني الملكي حيث يعتبر النادي الذي تأسس عام 1899 على أيدي مجموعة من السويسريين والانكليز والأسبان بقيادة خوان غامبر، من اعرق الفرق بأوروبا والعالم. إذ توج بلقب الدوري المحلي 19 مرة وحل وصيفا في 23 مناسبة، وهو يحمل الرقم القياسي من حيث عدد الألقاب في مسابقة الكأس المحلية. كما فاز بلقب كأس السوبر المحلية 7 مرات.
وأصبح النادي مصنعا للنجوم ومنه انطلقت ألمع أسماء العمالقة والمشاهير.
.. جاء فوزه أول أمس وتأهله لنهائي مونديال الأندية العالمية التي تحتضنها الدولة، ويتواجد فيها الرئيس بلاتر، حيث يجد الدعم القوي من قياداتنا إيماناً منها بأهمية دور الرجل في قيادة الكرة نحو بناء وحدة علاقات دولية مشتركة بسبب أهمية اللعبة بعد أن تسببت في الانشقاق بين الأشقاء. فما حدث في اجتماع الرياض وتكهرب الأجواء ليس في مصلحة شباب البلدين. فالرياضة تقرب ولا تفرق. فما أحوجنا هذه الأيام لمثل هذه المبادرات مبادرات الطيبة بعد أن اصابتنا حمى الخلافات والضرب من تحت الحزام.
ويفترض أن نكون أعلى من هذه التصرفات التي (ودتنا) في داهية!!
ويجد البرشليون اهتماماً من كل المستويات. فقد استقبل سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة شركة الجزيرة الرياضية رئيس نادي برشلونة الاسباني خوان لابورتا.
وجرى خلال اللقاء مناقشة عدد من الموضوعات الرياضية ذات الاهتمام المشترك على الصعيدين المحلي والعالمي.
ومازلت عند رأيي وهو أن نستفيد من الاتفاقية الشهيرة مع اتصالات، وننفذ برنامجها وفق الشروط. والهدف كما تعرفونه هو الاحتكاك والاستفادة من تجربة هذه المؤسسة الرياضية العملاقة التي ترعى الاتصالات جزء من نشاطات النادي الأول في العالم. وطالما يتضمن العقد حق تنظيم مباراتين دوليتين بين نادي برشلونة وأي فريق ترشحه الشركة للعب داخل الإمارات فلماذا لا نستثمر الحدث لصالحنا جميعا.
الزيارة التاريخية التي قمت بها مع الوفد الإعلامي قبل ثمانية شهور كانت فرصة كبيرة للتعرف عن كثب على ما يدور في امبرطورية برشلونة (البارسا)، كما يسميه مشجعوه ويمثل قمة الكرة الأوروبية نظراً لتوفر العمالقة الكبار من المشاهير.
فالسيدة برشلونة فريق كله نجوم ومشاهير وساهم في فتح باب استثمار بقية المشاهير ليومنا هذا، قبل أن يتحول النادي إلى مؤسسة رياضية تجارية استثمارية عملاقة في العالم، ويعد من أهم وأشهر أندية العالم في الوقت الحاضر.. وبرشلونة منصور.. والله من وراء القصد.
