أبدى مدرب فريق برشلونة بيب غوارديولا سعادته البالغة في تجاوز فريق أتلانتي المكسيكي والتأهل إلى المباراة النهائية لكأس العالم للأندية، وقال: أنا سعيد بهذا الفوز، ولو أنه جاء بعد جهد جهيد. كما سبق وقلت، أتلانتي فريق يملك الكثير من المؤهلات الفنية. إنه فريق يجيد التحرك بالكرة وينتقل بسرعة فائقة بين جنبات الملعب، خاصة عن طريق روخاس. وعموماً أعتقد أننا كنا الأفضل فوق الملعب وهو ما انعكس على نتيجة المباراة.

لقد حظينا بمساندة رائعة، وأعتقد أن مباراة النهائي ستمر في أجواء احتفالية بالنظر إلى العدد الهائل من مشجعي إستوديانتيس وأنصارنا الذين جاءوا إلى أبو ظبي. وأضاف عقب انتهاء المباراة: برشلونة لعب بقوة، وأتلانتي فريق قوي هو الآخر، ولذا فإننا سعداء بالفوز. ثم يردف قائلا: الهدف الذي سجله الفريق المكسيكي أظهر ثقة الفريق في قدراته، وقدرته على العودة، وربما هناك لاعبون يشعرون بالرهبة في المباراة عند مواجهة الفرق، ولكن في نهاية المطاف نجحنا في العودة من جديد وتحقيق الفوز.

وعن المساندة الجماهيرية الكبيرة الذي لقيها الفريق في المباراة، قال مدرب الفريق الإسباني: نحن في غاية السعادة للتشجيع الكبير الذي حظي به الفريق في المباراة، ولذا فإنني اشعر أن المباراة النهائية ستكون أشبه باحتفال كبير. وبسؤاله فيما لو كانت إصابة ميسي بهدف مفاجأة المنافس لاسيما وأن اللاعب ظهر بحالة بدنية ممتازة في المباراة، قال غوارديولا: لا لم تكن لهذا السبب، وكان بالفعل مصابا بالكاحل، ولكن منح الضوء الأخضر من الأطباء لمشاركته في المباراة.

وأكد مدرب أبطال أوروبا أن فريقه فاز في المباراة لأنه كان الأفضل، وعن تعرض فريقه لعامل الضغط كونه الأفضل والمطالب بالفوز في كل مباراة يلعبها، قال: قد يكون الضغط يصعب مهمتنا، لكننا تعودنا على ذلك، لأننا مطالبون دوما بإثبات أننا أفضل فريق في العالم، وإن نلعب بهذه الوتيرة فلن نفوز.

وعن قدرة ميسي على قلب الحالة الفنية للفريق ودفعها للأفضل، قال مدرب برشلونة: ليست المرة الأولى التي يدخل فيها ميسي أرضية الملعب ويتمكن من إحراز هدف للفريق، والهدف الذي سجله كان رائعا، فهذه طبيعته، وحالته البدنية والذهنية في المباراة كانتا جيدتين، وكان مستعد للنزول إلى أرض الملعب وتحقيق النجاح للفريق. وهو يتمتع باللعب، وعندما لقي التشجيع من الجماهير التي هتفت باسمه زاد حماسه وجودته في الأداء.

ثم يضيف: عموما أنا سعيد بكل اللاعبين وليس بميسي فقط، فبيدرو كان رائعا وأنا راض رضا مطلق عن إبراهيموفيتش، وما زلنا نشعر بالسعادة الغامرة لقدرتنا على الفوز. واختتم مبديا سعادته بالوجود في الإمارات، قائلا: إذا قام بلاتر بإقامة البطولة في الموسم المقبل هنا فهذا أمر جيد، لأن كل شيء متوفر هنا.

فرحة

توريه: أشعر بسعادة لرؤيتي المساجد في الإمارات

أعرب الإيفواري يحيى توريه لاعب برشلونة الأسباني عن سعادته البالغة بوجوده في الإمارات وإقامة بطولة كأس العالم للأندية في دولة مسلمة مشيرا إلى أن سعادته كبيرة جدا نه يرى مساجد لإقامة الصلاة وهذا شيء يريحه كثيرا ويساعده على الأداء بشكل متميز.

مشيرا إلى أن الأجواء التي أقيمت فيها مباراة نصف النهائي كانت مثالية بدرجة كبيرة ويكفي الحضور الجماهير ي الكبير الذي لم نتوقعه الإطلاق، وعن المباراة أكد لاعب وسط البارسا أن فريقه ظهر بشكل جيد وإن كانت البداية كانت مختلفة وسجل الفريق المكسيكي هدفا مباغتا لكن سرعان ما استعدنا قوتنا وتم تدارك الهدف والتعويض والفوز بثلاثة أهداف.

وعن المباراة النهائية أمام أستوديانتس البرازيلي فيقول: لا يمكن لأحد أن يتوقع الفائز باللقب مهما كانت قوة طرف على حساب الأخر مشيرا إلى أن أستوديانتس فريق قوي ويمتلك مجموعة متميزة من اللاعبين ولا يمكن الاستهانة به على الإطلاق، وتابع كرة القدم لا تعترف إلا بالمجهود داخل الملعب لذلك فعلينا أن نجتهد ونسعى لحصد بطولة هي من أهم البطولات في الوقت الراهن لنقدمها ككأس سادسة لجماهير النادي في كل أنحاء العالم هذا الموسم.

مشاعر

روخاس: سعيد بالهدف وحزين للخروج

أعرب المكسيكي روخاس مهاجم نادي أتلانتي المكسيكي عن سعادته بالهدف الذي أحرزه في مرمى برشلونة مشيرا إلى أنه من الصعب إحراز هدف في هذا الفريق العريق، وأشار إلى أن سعادته لا توصف بالهدف لكن في نفس الوقت حزين على خروج الفريق وإن كان الأمر طبيعي إذا تمت مقارنة وضع الفريقين، واستطرد كان يجب علينا التماسك والاستمرار بنفس مستوى البداية لكن للأسف تفككت خطوط الفريق ووقعنا في أخطاء كثيرة أدت للهزيمة، ونسب روخاس تألق برشلونة إلى النجم الكبير ميسي الذي صنع الفارق من وقت نزوله للمباراة.

اعتراف

سولاري: من المستحيل الصمود أمام برشلونة

اعترف الأرجنتيني سولاري لاعب فريق أتلانتي المكسيكي بصعوبة استمرار فريقه على نفس الداء الذي بدأ به مباراة البارسا، قائلا: أعتقد أنه من الصعب الاستمرار على نفس المستوى الذي بدأنا به المباراة نظرا لفارق الإمكانات الهائل بين لاعبينا ولاعبي برشلونة مشيرا إلى أنه بالرغم من ذلك ففريقه ظهر بشكل جيد في حدود إمكاناته واستطاع تسجيل هدف مبكر.

واستطرد كنا نؤمن بالفوز حتى ولو كان الخصم برشلونة لكن الأمور جاءت على النحو الذي توقعه الجميع بفوز بطل أوروبا وكنا نأمل في أن نخلف التوقعات وتحقيق نتيجة إيجابية تكتب لنا في التاريخ خاصة وأنه لا توجد أية مقارنة بين تاريخ الناديين وإمكانات لاعبيهم الفنية، واعترف بتواضع مستوى أتلانتي أمام البارسا مؤكدا أن معظم لاعبي فريقه من الشباب الواعد في حين أن لاعبي برشلونة هم نجوم العالم حاليا.

كروز فخور بلاعبيه رغم الخسارة من برشلونة

كان مدرب فريق أتلانتي المكسيكي خوسيه كروز مقتنعا بالنتيجة التي آلت إليها مباراة فريقه وبرشلونة الإسباني في دور نصف نهائي كأس العالم للأندية في العاصمة أبوظبي والتي انتهت لصالح أبطال أوروبا بثلاثة أهداف لهدف، مبديا في الوقت نفسه رضاه عن المستوى الفني الذي قدمه لاعبيه في المباراة.

مضيفا في المؤتمر الصحافي الذي أعقب اللقاء: أنا سعيد جداً وفخور للغاية بما قدمه فريقي. لقد واجهنا خصماً من العيار الثقيل، وأعتقد أننا كنا في مستوى التطلعات وخلقنا له متاعب جمة في كلا الشوطين. كان بإمكاننا الفوز لو كانت المباراة أمام فريق آخر، ولكن شاءت الأقدار أن نلعب أمام برشلونة للأسف الشديد. وربما كنا سنحصل على فرص أفضل لو بقي ميسي جالساً على دكة الاحتياط. لقد غيّر مجرى المباراة رأساً على عقب فور دخوله الملعب. إنه لاعب متميز وسط كتيبة من اللاعبين المتميزين.

وتابع: لم يدهشنا التشجيع الكبير الذي حصل عليه برشلونة من الجماهير، وتوقعنا هذا الشيء قبل المباراة، وأفتخر بالطريقة الجيدة التي لعب بها الفريق، حيث تمكنا من تسجيل هدف التقدم في المباراة، وحاولنا تسجيل هدف ثان، وتوقعنا الضغط من برشلونة، وحاولنا التصدي له، وكنا قريبين من تسجيل هدف ثان، لكن مفردة «قريبا» لا تنفع أمام فريق بحجم برشلونة.

واستطرد القول: برشلونة يلعب بطريقة فريدة من نوعها، ورغم ذلك كنا على استعداد لمواجهتهم، إلا أن المنافس (برشلونة) لديه لاعبون يصنعون له الفارق في المباريات، وعندما تتاح لهم السبل، يفتح أمامهم الطريق، ولكن عليهم الحذر من استوديانتس في المباراة النهائية.

وأشار إلى أنه ولاعبيه عاشوا الحلم في البطولة، وإمكانية تجاوز فريق برشلونة والتأهل غلى المباراة النهائية، إلا أن المدرب كروز أشار إلى أن مثل هذا الحلم صعب في فريق يمتلك لاعبا مثل ميسي، فقال: من الواضح أن ميسي كان جاهز للمباراة ومواجهة فريقنا، وعندما يكون على أرض الملعب تتغير كل المعطيات، وعلينا أ، نعرف ونعترف أنه لاعب ماهر، وكانت الفرصة ستكون أفضل لو لم يكن ميسي فوق ارض الملعب.

وخلص مدرب الفريق المكسيكي إلى القول: كان هناك من يعتقد أننا لن نصل إلى هذا المركز في البطولة، لكننا الآن سنعود إلى المكسيك ونحن سعداء بما حققنا ه في (مونديال الأندية)، وعن المباراة المقبلة لفريقه لتحديد المركزين الثالث والرابع والتي سيلاقي فيها بوهانج ستيلرز الحكوري الجنوبي، قال كروز: فريق جيد للغاية، ولديهم التركيز الذهمي العالي في الملعب، ولديه القوة البدنية والفكرية والعملية،وبالتالي المباراة لن تكون نزهة بالنسبة لنا.

السلطان إبراهيم يأمر برفع الكأس

أكد السويدي زالاتان إبراهيموفيتش لاعب برشلونة الأسباني أن فوز فريقه على أتلانتي المكسيكي في الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم للأندية ما هو إلا خطوة نحو اللقب ولا يعني على الإطلاق أن برشلونة هو البطل، مشيرا إلى أن البارسا أمامه مباراة من العيار الثقيل أمام أستوديانتس الأرجنتيني الذي يملك مجموعة من اللاعبين المتميزين ولا يمكن الاستهانة به على الإطلاق، من المؤكد أن فريقنا يسعى للقب لكن من أجل تحقيق ذلك علينا الاجتهاد بالشكل الذي يؤهلنا .

لأن نحصد لقب هذه البطولة العالمية وأستطرد علينا أيضا أن نحترم الخصم فهو فريق لا يستهان به وينتمي إلى مدرسة كروية تمتاز بالقوة البدنية والمهارة وهو أمر لابد أن نتعامل معه بحنكة وحذر شديدين، وتابع أعتقد أنه على الفريق ان يحتاط وأن ياخذ في الاعتبار ما حدث في مباراة أتلانتي وتقدم الفريق المكسيكي بهدف مباغت.

وعن الفارق الذي صنعه الأرجنتيني ميسي مع الفريق عندما شارك في المباراة: يقول نجم المنتخب السويدي بدون شك ميسي صنع فارق كبير وعلينا أن نعترف بذلك ونقدره ويكفي أنه أحرز هدف البارسا الثاني من أول لمسة له للكرة في اللقاء كما أنه كان السبب الرئيسي في خلخلة دفاعات الفريق المكسيكي ولا ننسى المتعة التي اضفاها على المباراة والجماهير التي استمتعت بما قدمه.

وعن أجواء المباراة وتعليقه على الحضور الجماهيري يقول: لقد فوجئنا بهذه الاجواء المثالية لكرة القدم وبدون شك هي أجواء تشجع أي لاعب على أداء كرة القدم وأشار إلى أن المساندة الجماهيرية لفريقه كانت تفوق الوصف بما يؤكد الشعبية الجارفة وعشق شعب الإمارات لفريق برشلونة الكرة الجميلة، وتمنى أن تسود نفس الأجواء المباراة النهائية من البطولة حتى يستمتع الجميع بمباراة كروية تكتب في التاريخ ووجه الشكر للجماهير التي جاءت لمساندة البارسا ووعد بتقديم المزيد في لقاء النهائي.

وأخيرا تمنى السلطان ابراهيم فوز فريقه في مباراة أستوديانتس ومن ثم حصد اللقب الذي يسعى إليه الفريق لتكون البطولة هي خير ختام لعام 2009 ويتم تقديمه لجماهير النادي العريقة في كافة بقاع العالم وأيضا ليحصد النادي لقبه السادس هذا الموسم ويسجل رقما قياسيا جديدا في تاريخه

ميسي: كل شيء في أبوظبي مثالي

بعد طول انتظار داخل المنطقة المختلطة بإستاد مدينة زايد الرياضية والمخصصة للإعلاميين خرج نجم العالم وأفضل لاعب في الكرة الأرضية حاليا الأرجنتيني ليونيل ميسي لاعب البارسا على الجميع لتتهافت عليه وسائل الإعلام العالمية والمحلية خاصة الإعلام المرئي والقنوات الأسبانية، وفي الوقت الذي كان فيه الحديث مع باقي نجوم البارسا متاحا للإعلام خاصة القنوات التليفزيونية في أكثر من موقع داخل المنطقة المختلطة إلا أن الأمر اختلف مع الساحر ميسي.

حيث تم تخصيص محطتين وقوف فقط للاعب للإدلاء بالتصريحات لكافة وسائل الإعلام وكان ذلك من قبل اللجنة المنظمة من الفيفا والتي استجابت لطلب الصحافة العربية وتحديدا المحلية بضرورة الوقوف في محطة ثالثة مع النجم العالمي وهو ما تم بالفعل، وتحدث ميسي للصحف المحلية في تصريح بسيط عن البطولة أشاد فيه بالتنظيم الرائع من قبل اللجنة المنظمة ودولة الإمارات العربية المتحدة مشيدا بكرم الضيافة الذي لاقاه الفريق الكتالوني في العاصمة أبو ظبي وأيضا حفاوة الاستقبال التي لم يتخيلها على الإطلاق.

وأشاد بالجو العام لمباراة فريقه أمام أتلانتي مؤكدا أن كل شيء كان مهيأ للفوز خاصة في ظل المساندة الجماهيرية الكبيرة للبارسا في هذا المباراة، وعن النهائي فيقول أفضل للعب في العالم: علينا أن نجتهد ونسعى للقب بكل قوة حتى نسطر لأنفسنا تاريخا جديدا مع كرة القدم لاسيما وأن الفوز بست بطولات في موسم واحد هو انجاز بكل المقاييس كما أن البارسا ينقصه الفوز بلقب كأس العالم للأندية لذلك فعلينا أن نجتهد نسعى بكل قوة نحو تحقيق الهدف وحمل الكأس والعودة بها إلى أسبانيا.

وأشار إلى أن مباراة غد السبت أمام أستوديانتس ستعتبر أهم مباراة للفريق حاليا نظرا لأنها ستكون البوابة التي سيعبر منها أبناء كتالونيا نحو التاريخ وكتابة أسمائهم بحروف من ذهب في سجلاتهم، وتمنى أن يكون التوفيق حليف فريقه في مباراة الغد مشيرا إلى أن الجميع يسعى لرسم البسمة على وجوه الجماهير.

عمر جمعة - مصطفى الديب