وصف جوزيف سيب بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بطولة كأس العالم للأندية التي تستضيفها العصمة أبوظبي وتختتم منافساتها غدا السبت بالرائعة، مشيرا إلى أن محمد خلفان الرميثي بدا متواضعا هو الآخر عندما تحدث عن السلبيات في البطولة.

مضيفا في المؤتمر الصحافي الذي جمعه إلى جانب الرميثي وتشاك بلازر عضو اللجنة التنفيذية في الفيفا، وجيروم فالكه الأمين العام للفيفا، ومحمد إبراهيم المحمود الأمين العام لمجلس أبوظبي: أهنئ أبوظبي على التنظيم، كما يحسب للجنة المنظمة تعاملها السريع مع هطول الأمطار وقدرتهم على معالجة ما خلفته الأمطار في ليلة واحدة، وأنا سبق لي ان، أخبرت محمد الرميثي أننا أقمنا البطولة هنا من أجل تطوير الكرة الإماراتية.

وأبدى بلاتر سعادته بأحداث دور نصف نهائي مونديال الأندية، مؤكدا (يسعدني أن أعود إلى هنا في العام المقبل). وأشار رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى أن خروج الأهلي المبكر من البطولة أثر على الحضور الجماهيري، مضيفا: قمنا بتنظيم البطولة في اليابان، ولم يكن هناك فريق ياباني في النسخة الأولى، وعندما شارك فريق ياباني زاد عدد الحضور الجماهيري إلى حد ما، ولذا فأنا على يقين أنه لو استمر الأهلي في البطولة لزاد عدد الحضور الجماهيري.

وردا على سؤال إن كان قلة الحضور الجماهيري في المباريات الأولى للبطولة ثم بلوغه المعدل الكبير في مباراة فريق برشلونة وأتلانتي المكسيكي في دور نصف النهائي للمونديال، سيؤثر على حظوظ استضافة دول المنطقة لأي من بطولات الفيفا كما هو الحال لقطر التي ترغب في استضافة كأس العالم 2022، أجاب بلاتر على الفور: ما توفره الإمارات من منشآت وإمكانيات فهي على مستوى عال، وبالتالي فإن تأثيرها إيجابي للغاية على دول المنطقة لاستضافة البطولات مستقبلا.

مضيفا: عندما نظرنا إلى مباراتي دور نصف نهائي البطولة كأنها حفلة واحتفال كبير. ونفى بلاتر أن يكون شخصيا أو الفيفا ضد استضافة الدول العربية لبطولات الفيفا العالمية، مؤكدا في إجابة له: أنا شخصيا لم أعترض على أي اتحاد وطني في الفيفا، والعروض المقدمة لاستضافة البطولات تتبع اللجنة التنفيذية للفيفا، وبإمكان الدول العربية تنظيم البطولات التي يشرف عليها الفيفا، كما حدث في كأس العالم للشباب في مصر واليوم باستضافة الإمارات لكأس العالم للأندية، وأعطيت الحق وعليّ أن أعطيه لكل الاتحادات الوطنية.

وعن الملف الذي ستتقدم به الإمارات لاستضافة مونديال 2013، قال بلاتر: نظمت الإمارات كأس العالم للشباب عام 2003 وكانت بطولة جيدة للغاية، ولا أعلم بالنسبة للمستقبل ولكن المؤكد أن الإمارات ليست الوحيدة التي ستتقدم باستضافة بطولة 2013 أو 2015.

وعن الانتقاد الذي يواجهه الفيفا (بتدليل) بكل أوروبا لدرجة أن البعض اعتبرها بطولة مفصلة لبطل القارة الأوربية وأمريكا اللاتينية، قال بلاتر: ليس صحيحا أن هذه البطولة مخصصة للأوروبيين، بل هي لكل فرق العالم، وهناك بعض الأمور متعلقة بروزنامة الموسم، وسيتم الإبقاء على نظام البطولة الحالي في السنوات الأربع المقبلة.

ثم يستطرد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم قائلا: إلا أنه وفي المقابل ستعود الفرق الصغيرة إلى بلدانها وهي سعيدة، كما أن هذه البطولة تقوي من كرة القدم في البلدان الصغيرة، وعلى الفرق أن تثبت قدرتها على المشاركة والمنافسة حتى يقل الفارق الفني بين الفرق. وعن إمكانية ترشحه للانتخابات المقلبة لرئاسة الفيفا في دورة جديدة، قال بلاتر: ترشحي يرجع لكونغرس الفيفا، وإذا أعيد انتخابي فهذا يسعدني، وعلينا أن ننظر إلى الشخص الأفضل لرئاسة الفيفا.

وجدد بلاتر تأكيده على أن موعد نهائيات كأس العالم ثابت ومعروف في منتصف السنة، رافضا أن تتدخل التكنولوجيا في مصير اللعبة تحكيميا، مدافعا عن الحكام بقوله (هم بشر وبطبيعة البشر أنه يخطئ، وحالما تدخل التقنيات ستتغير طبيعة الكرة، لكنني لا أستطيع التنبؤ بما سيحدث في المقبل بعد بلاتر، ولكن ستدخل كرة القدم في نظام التعليم وجزء لا يتجزأ من الثقافة)، ثم قال( دعوا الكرة تمثل البشر والعاطفة).

100 ألف متفرج شهدوا كأس العالم للأندية

تمنى محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد كرة القدم حضورا أقوى للكرة الإماراتية في كاس العالم للأندية التي تستضيفها الإمارات العام المقبل وللسنة الثانية على التوالي، بقوله: أتمنى أن يكون ممثل الإمارات على قدر الحدث. جاءت الأمنيات المستقبلية للرميثي في المؤتمر الصحافي الذي عقدته اللجنة المنظمة في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حول المراحل النهائية لمونديال الأندية.

بحضور جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) رئيس اللجنة المنظمة للبطولة وتشاك بلازر عضو اللجنة التنفيذية في الفيفا، وجيروم فالكه الأمين العام للفيفا، ومحمد إبراهيم المحمود الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي. واستطرد الرميثي معلقا: كنا نحلم بمشاركة أفضل للأهلي في النسخة الحالية للبطولة، ولو عدنا لشهور سابقة حيث توج الأهلي بلقب بطولة الدوري، ولكنألا لم يكن هناك استعداد جيد للبطولة، ولذا قلت للأندية برجائي عليكم الاستعداد الجيد.

وأكد الرميثي أن وجود رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جوزيف سيب بلاتر يدعم بطولة العالم للأندية التي تستضيفها العاصمة أبوظبي وتختتم منافساتها غدا السبت، مشيرا إلى أن اللجنة المنظمة المحلية عقدت اجتماعا مع الفيفا قبيل المؤتمر الصحافي وتم الإطلاع على الإيجابيات والسلبيات في تنظيم البطولة. وأضاف الرميثي أن الملاحظات التي ادلى بها الفيفا كانت متعلقة بالحضور الجماهيري قائلا (أبدى بلاتر بعض التوصيات سنأخذها بعين الاعتبار).

وأردف قائلا: علينا أن نتعلم من درس الأخطاء في النسخة الحالية، وعدم تكرارها في العام المقبل، وسنعمل بكل جد وجدية من أجل بطولة العام المقبل، وسنحاول تغطية الثغرات التي بدأت بها البطولة، ونعتبر أن بلاتر تواضع عندما أشاد بالبطولة، لكننا في الإمارات نعمل دائما من أجل التميز، وسنقوم بذلك ليس من أجل الفيفا، بل من أجلنا نحن وهذا نهج نسير عليه.

وعلل الرميثي سبب قلة الحضور الجماهيري في المباريات الثلاث الأولى بالقول: كان لتراجع نتائج فريق الأهلي في الموسم الجاري واحتلاله مركزا متأخرا على جدول الترتيب سببا في عزوف فريقه عن مبارياته في بطولة الدوري، والظروف المحيطة بالفريق لم تشجع الجماهير على الحضور. وفي المباراة الثانية هطلت الأمطار مما أدى إلى انسحاب عدد من الجماهير والمغادرة لاسيما وأن جماهيرنا ليست معتادة على حمل المظلة والجلوس تحت الأمطار في المدرجات.

فيما لم يكن العدد الذي أذيع صحيحا في المباراة الثالثة، وكان الحضور الجماهيري أكبر من الذي أذيع لدرجة أن بلاتر نفسه لم يقتنع بالرقم المذكور قياسا على شاهده في الملعب. وأشار الرميثي إلى أن الحضور الجماهيري للبطولة عقب إقامة مباراة أول من أمس بين برشلونة الإسباني واتلانتي المكسيكي قارب الـ 100 ألف متفرج.

مضيفا: مباراة الأمس (أول من أمس) بين برشلونة واتلانتي خير دليل على الإقبال الجماهيري على البطولة، فبمجرد ظهور ميسي على شاشة الملعب للقيام بعملية الإحماء، تفاعلت الجماهير بحماس شديد. وقال رئيس اتحاد الكرة في حديثه للإعلام المحلي والعربي والعالمي: أرغب في رؤية هذه البطولة تقام هنا أكثر من مدة السنتين، ولكن هناك قوانين ولوائح للفيفا، وإن أتيحت لنا الفرصة سنتقدم بعرض جديد لاستضافة البطولة مجددا.

شافي يلعب المباراة ال500

أصبح لاعب وسط برشلونة الاسباني تشافي ثاني لاعب في التاريخ يخوض 500 مباراة مع الفريق الكاتالوني وذلك بعد فوز فريقه على اتلانتي المكسيكي 3-1 أول من أمس. وأصبح تشافي ثاني لاعب ينال هذا الشرف بعد المدافع ميغيلي (548 مباراة) بين 1973 و1989، وذلك بعد 11 سنة أمضاها مع بطل أوروبا وأسبانيا الحالي.

مدرب أوكلاند : لن أعتزل الطب لعيون الكرة

عن إمكانية اعتزاله لمهنة الطب التي يعمل بها والتفرغ لتدريب كرة القدم أملا في تفرغ اللاعبين وتطبيق الاحتراف في نيوزيلاندا التي لا تزال هاوية في كرة القدم، قال بول بوسا مدرب أوكلاند سيتي: لن أترك الطب بالتأكيد لأنني أحبه مثل الكرة، كما أعتقد أن الكرة في نيوزيلاندا يمكن لها أن تتحول لتطبيق الاحتراف خلال 5 سنوات.

كما أكد أن فوز الفريق النيوزيلندي على مازيمبي الكونغولي في مباراة تحديد المركزين الخامس والسادس في مونديال الأندية أبوظبي2009 فوز مستحق.وفي المقابل أرجع جازيتو مدرب مازيمبي هزيمة فريقه إلى قرار طرد حارس المرمي الذي أثر على أداء الفريق بشكل كبير.

عمر جمعة - مصطفى الديب