تأهل الفارسان عبد الرحمن أحمد أمين وعائشة الشامسي إلى نهائي الجائزة الكبرى من بطولة العالم للناشئين لقفز الحواجز التي ينظمها اتحاد الإمارات للفروسية على ميدان نادي أبوظبي للفروسية تحت رعاية سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان رئيس مجلس إدارة اتحاد الإمارات للفروسية، بمشاركة 28 فارسا من 15 دولة تتوزع على مختلف قارات العالم.
وتألقت عائشة في الجولة التأهيلية الثانية التي جرت عصر أمس الأول وتمكن من التأهل لجولة التمايز التي احتلت فيها المركز الرابع بزمن وقدره 69. 37 ثانية، فيما جاء أولاً في جولة التمايز القطري حمد ناصر القادي بزمن 41. 32 ثانية، تلاه ثانياً توماس مونوز من تشيلي بزمن 70. 34 ثانية، وجاء ثالثاً السوري محمد جبري بزمن 55. 35 ثانية، وخامساً السوري هادي نظام بزمن 20. 39 ثانية.
وجاءت منافسات اليوم الثاني من البطولة في غاية القوة والإثارة من قبل جميع الفرسان، وتمكن فارسانا المتألقان الواعد عبد الرحمن أحمد أمين أصغر فارس في البطولة وعائشة الشامسي من تحقيق منافسة عالية والتأهل إلى سباق الجائزة الكبرى إلى جانب اثني عشر فارسا آخرين، ليكونا بذلك ضمن أفضل أربعة عشر فارسا على مستوى العالم ضمن فئتهما.
وأما الفرسان الاثنا عشر الذين تأهلوا لسباق الجائزة الكبرى فهم مشاري حسان من السعودية وألكسا ستيس من روسيا وجورج يونغ من كندا وماتياس سيسبيديس من بلغاريا وجيدو كليت ونيلي غرافمولر من ألمانيا وتريسي مور من فرنسا وعبدالله المري وحمد القادي من قطر وتوماس مونوز من تشيلي وهادي نظام ومحمد جبر من سوريا.
وعقب نهاية سباق أمس الأول قام طالب المهيري أمين السر العام في اتحاد الفروسية يرافقه عدنان النعيمي مدير نادي أبوظبي للفروسية بتتويج الفائزين بجوائز اليوم الثاني وتوزيع الجوائز عليهم، وتم التقاط الصور التذكارية.
وجه من البطولة
الإماراتي عبد الرحمن أحمد أمين أصغر فرسان البطولة، ومع ذلك تمكن من أن يكون ضمن أفضل أربعة عشر فارسا في العالم ضمن فئته، بعدما نجح في التأهل لسباق الجائزة الكبرى، وهو خامة وطنية تبشر بالخير، لما يمتلكه من موهبة وقدرات تنبئ بمستقبل باهر، وحول مستواه يقول والده ومدربه أحمد أمين بدأ عبد الرحمن ركوب الخيل منذ خمس سنين، ولكنه اقتحم المنافسات والبطولات منذ سنتين فقط، وهو يمتلك موهبة كبيرة، بدليل تأهله للنهائي في هذه المسابقة القوية والتي تضم خيرة فرسان العالم الأطفال من أوروبا وأميركا.
وأوضح أحمد أمين أن ابنه لا يلقى أي دعم من أي جهة في الدولة، وأنه ينفق عليه بنفسه ومن جيبه الخاص طوال الموسم من شراء الخيول وإطعامها. وأكد أنه رغم ارتفاع تكاليف الإنفاق على الفارس وخيله، إلا أنه سيستمر في دعم ابنه والوقوف خلفه لكي يصنع منه بطلاً إماراتياً يساهم في رفع علم الوطن خفاقاً في سماء البطولات الدولية.
وكشف أحمد أمين أنه بصدد إرسال ابنه في معسكر خارجي لمدة ثلاثة شهور إما في بلجيكا أو فرنسا، وناشد المسؤولين ضرورة الاهتمام والعناية بابنه وبأقرانه من الفرسان الأطفال والناشئين لأنهم مشاريع نجوم في المستقبل، وخاصة اتحاد الفروسية الذي يجب أن يستثمر في هؤلاء الفرسان الواعدين بما ينعكس على سمعة الفروسية الإماراتية بالخير.
جهاد عدلة
