تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، هكذا كان نصيب حمود الزيدي وحمد الحمادي من المنتخب الإماراتي في السباق الخامس للبطولتين الآسيوية والدولية للشراع فئة الأوبتمست بجزبرة لينكاوي الماليزية.

حيث توقفت الريح فجأة قبل أمتار من نقطة النهاية فتوقفت الأشرعة عن الحركة وفشل 20 لاعباً من مختلف فرق العالم في استكمال السباق الذي كان على وشك الإلغاء لولا مهارة وخبرة لاعبة سنغافورة والتي تكبر لاعبينا بثلاث سنوات حيث تمكنت من العبور وهو ما يعني في العرف الفني احتساب النتائج بمعنى أن عبور لاعب واحد في المجموعة كاملة يمنع إلغاء السباق وتحتسب النتيجة لصالح اللاعب الوحيد الذي تمكن من بلوغ النهاية فيما يجتمع البقية كلهم تحت بند «لم يتمكنوا من إكمال السباق» ويحصل كل منهم على المركز 62.

وبهذه النتيجة تراجع الترتيب العام للاعب حمود الزيدي من المركز 55 إلى المركز 69 من بين 121 لاعباً من مختلف دول العالم، وتراجع حمد الحمادي 4 مراكز إلى المركز 106 بعد أن كان في الترتيب 102، فيما أكمل بقية لاعبي المنتخب الإماراتي والذين شاركوا في نطاق مجموعات أخرى السباق، وحل حمدان علي راشد في المركز 37 ووصل ترتيبه العام في البطولة الدولية إلى 103 على العالم بعد أن كان في المركز 111، واستطاع سيف النعيمي أن يقفز خمسة مراكز إلى الترتيب رقم 104 دولياً بعد أن حل في المركز 45 للسباق الخامس، وقفز سهيل علي راشد 4 مراكز ليحتل الترتيب رقم 109 بعد أن أنهى السباق الخامس في المركز 49 وهي أفضل المراكز العربية في البطولة حتى الآن.

من جانبه أكد المدرب عمر بازرعة أن هذه المشاركة مبرمجة في إطار الإعداد لبطولة العالم المقرر إقامتها في نفس المكان العام المقبل ودورة الألعاب الآسيوية 2010 بالصين وهو نفس الهدف الذي دفع بمجموعة كبيرة من الدول الأوروبية وغيرها من مختلف القارات للمشاركة في هذه البطولة على الرغم من أنها بطولة آسيوية ما حدا بالمنظمين إلى تحويلها إلى بطولة دولية ومن المهم في عالم سباقات الشراع أن يتعرف اللاعبون على موقع السباقات ويتدربون عليه لفترة كافية قبل البطولات للتعرف على الأحوال الجوية وسرعة واتجاهات الريح والتيارات المائية وغيرها من العناصر المهمة في عالم الشراع ويحدونا الأمل في تحقيق إنجازات تليق بسمعة دولة الإمارات في بطولة العالم والأسياد المقبلتين .

ماليزيا ـ ممدوح البرعي