يسعى فريق الشارقة إلى العودة لقمة المجموعة عن طريق الأهلي بعد أن انتزعها فريق الوحدة بشكل مؤقت برفع رصيده إلى ست نقاط بينما يملك الشارقة أربع نقاط فقط وتتبقى له مباراة الليلة أمام الأهلي من أجل العودة للقمة والاستمرار في المنافسة على لقب كأس اتصالات بعد أن ودع مسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة من دور الـ أمام الأهلي منافس اليوم وصعوبة منافسته على لقب الدوري لاسيما وأنه ليس ضمن حسابات الجهاز الفني للفريق.

لقاء الليلة الذي يستضيفه ملعب الفريق في الإمارة الباسمة قد يكتسي بثوب الثأر بعد أن خرج الملك من الكأس على يد الفرسان وسيكون لقاء اليوم من أجل تأكيد قوة الشارقة وأن لقاء الكأس كان ظرفا طارئا ليس أكثر. وأهم ما في استعدادات الشارقة بشكل عام هي أن الفريق وضع البطولة أمام عينيه ومنحها اهتماما كبيرا برغم أن البعض يسعى للتقليل من حجمها واعتبارها مجرد بطولة تنشيطية تقام في غياب الدوليين وتوقف الدوري.

وخاض الفريق فترة إعداد جادة خلال الأيام الماضية سعى من خلالها البرتغالي مانويل كاجودا إلى التأكيد للاعبيه على أهمية اللقاء وكل المباريات التي يلعبها الفريق بشكل عام وهو الأمر الذي دفع كاجودا إلى عقد اجتماع شبه يومي قبل أي مران للفريق لوضع النقاط والخطوط العريضة لكل لاعب سواء واجباته في المران أو النواقص التي يحتاج إلى تدعيمها.

وشهد مران الفريق الأخير جدية وتركيز من اللاعبين لاسيما البدلاء الذي تم الدفع بهم خلال المباريات السابقة بسبب إصابة بعض العناصر الأساسية أمثال راشد أحمد حارس المرمى وحميد أحمد والبرازيلي مارسيلينهو ومشعل عبد الوهاب وإبراهيم خليل وكلها عناصر مؤثرة بالفريق لكنها غابت عن المباريات خلال الفترة الماضية بسبب الإصابات التي لحقت بهم وإن كان مارسيلينهو سوف يعود للظهور من جديد في لقاء اليوم ومعه حميد أحمد وإبراهيم خليل ومشعل عبد الوهاب بعد أن تعافوا من إصاباتهم المختلفة بينما يستمر غياب الحارس راشد أحمد ليتم الدفع بأحمد مبارك الحارس الثاني.

وربما ستكون عودة المصابين إلى تدريبات الفريق سوف تدعم الفريق في مواجهة الأهلي الليلة والذي لن يكون منافسا سهلا خاصة وان الأهلي ودع مونديال الأندية بسرعة ودون أن يسعد جماهيره بمشاركته الأولى في المونديال وسوف يكون في حاجة إلى تعويض هذا الإخفاق الذي أصابه في العاصمة أبوظبي كما سيكون مهدي علي مطالب بتقديم مستوى مختلف مع فريقه وتأكيد فوز الفريق الأخير على الشارقة في الكأس وهي كلها أمور سوف تزيد من صعوبة اللقاء وجعل المباراة حماسية ومثيرة من الطرفين.

تدريبات تكتيكية

وكعادة الشارقة مع مدربه البرتغالي خاض الفريق تدريبات قوية على مدار الأيام الماضية وشهدت نفس الأسلوب التكتيكي الذي يتبعه كاجودا مع الفريق والذي يعتمد على التمرير السريع والكرات البينية للمهاجمين والتي يقوم بها لاعبا الوسط حميد أحمد والعنبري. وربما العنصر الأساسي في الفريق في كل خطوطه هو عملية الضغط على المنافس وعلى حامل الكرة بشكل خاص من أجل استخلاص الكرة قبل الوصول إلى منطقة مرمى الفريق وحتى يقوم الفريق بإفساد هجوم المنافس.

الشارقة وضع كل الاحتمالات للقاء وأعد فريقه بشكل قوي وجيد من أجل الفوز في اللقاء واستعادة نغمة الانتصارات بعد أن ضاعت منه في مباراتا الأهلي بالكأس والجزيرة بالدوري والغريب أن الشارقة خسر اللقاءين وهو الأفضل فنياً فيهما لذلك يسعى الفريق إلى تعويضهما بفوز يعيد الود بينه وبين جماهيره.

وأكد بدر أحمد إداري الفريق أهمية نتيجة مباراة الليلة أمام الأهلي والاستمرار بقوة في البطولة لاسيما وان الفوز وحده يضمن تعزيز فرصة الفريق بالصعود إلى الدور قبل النهائي والمنافسة على اللقب، مشيرا إلى المعنويات العالية للاعبين ورغبتهم في تحقيق إنجاز بعد خروج الفريق من مسابقة كأس رئيس الدولة.

محمد نبيل