يشارك عبدالله سالم بن يعقوب عضو المكتب التنفيذي بالاتحاد الآسيوي للرماية وأمين سر عام اتحاد الإمارات للرماية في اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي رقم 13 والذي يقام على هامش بطولة آسيا للرماية بالدوحة وقال عبدالله بن يعقوب بأن هذا الاجتماع رقم 13 للمكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي للرماية يتضمن العديد من النقاط ومن أهمها الإعداد لاجتماع الاتحاد الدولي عام 2010 والذي يقام بميونخ.

وقدمت الإمارات ورقة عمل لهذا الاجتماع الهام نظرا لما تحتله قارة آسيا من موقع متميز على خريطة الرماية العالمية بفضل الإنجازات الملموسة لها فضلا عن الكثافة السكانية العالية والأعداد الكبيرة للدول المشاركة بالاتحاد الدولي والمشاركة العددية في مسابقات الاتحاد الدولي للرماية المتنوعة بكافة فروعها، الأمر الذي يتطلب رؤية خاصة من الاتحاد الدولي لهذه القارة الواعدة بالأبطال وذلك في ظل الرعاية والاهتمام الخاص من مجلس إدارة الاتحاد الآسيوي للرماية برئاسة الشيخ سلمان الصباح السالم الحمود الصباح والذي أحدث تطوراً ملموسا في هذا الصدد. ويتطلب مراجعة شاملة ونظرة موضوعية من الاتحاد الدولي للقارة الآسيوية للاستفادة من إمكانياتها في الارتقاء بمستوى الرماية الدولية:

في شأن المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية فانه يتطلب أعادة النظر في الإعداد المقررة لآسيا قياسا بما سبق توضيحه.

تحديد نصيب اكبر من بطاقة المشاركة التي تخصص للدول التي لم يحالفها التوفيق في تحقيق كوته في المنافسات المؤهلة للاولمبيات ويكون للاتحاد الآسيوي الرأي في تحديد الدول الآسيوية.

وفي شأن نشاط الأكاديمية الدولية للرماية فانه يجب إقامة دورات داخل آسيا وباللغة المحلية وخاصة باللغة العربية التي اعتمدت أخيراً ضمن اللغات الخاصة باتحاد الرماية الدولي ةسسئ.

وتوزيع متكافئ لنشاط الأكاديمية الدولي السنوي يضمن لآسيا نصيباً يماثل حجم أنشطة الرماية بالقارة.

في شأن المراكز القيادية ومجال اللجان المختصة بنشاط الرماية بالاتحاد الدولي للرماية فيجب تحديد نائب لرئيس الاتحاد الدولي للرماية ISSF من آسيا تنتخبه الدول الآسيوية.

مشاركة آسيوية في جميع اللجان الرئيسية والفرعية لأسيا بعناصر تخضع لترشيح الاتحاد الآسيوي الذي سيقوم باختيار أفضل العناصر لهذه المهمة.

وفي شأن استضافة بطولات الاتحاد الدولي السنوية يجب أن تتمتع أقاليم آسيا المختلفة بأجواء تناسب إقامة بطولات الاتحاد الدولي على مدار العام وخاصة في التوقيتات الشتوية أو شديدة الحرارة وحرصا على توزيع أنشطة الرماية على اكبر فترة زمنية من العام فان زيادة الحصة الآسيوية منها بشروط إقامتها في أقاليم بها أجواء مناخية مناسبة سيساهم في المحافظة على كفاءة رماة العالم بالمشاركة طوال شهور العام.

ودعم إقامة بطولة الاتحاد الدولي في الدول الآسيوية ذات التكاليف المحدودة تشجيعا للمشاركة المكثفة في المسابقات الرسمية.

كما سوف يناقش المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي للرماية محلات الكوتا في أولمبياد لندن عام 2012 وأيضاً اختيار الدولة المنظمة لبطولة آسيا الرابعة للرماية بالأسلحة الهوائية. وسوف يتم مناقشة مقترحات الدول الأعضاء قي تنظيم البطولات الآسيوية القادمة وهي الدورة رقم 11 بجنوب آسيا بانكوك في فبراير 2010 وكأس العالم للرماية بالهند في مارس 2010 وبطولة كأس العالم للرماية على الأطباق بالصين 2010 وبطولة الكومنولث رقم 19 نيودلهي الهند في أكتوبر 2010 ودورة الألعاب الأسيوية بالصين رقم 16 في نوفمبر 2010.

وأضاف بن يعقوب بالإضافة للبطولات أيضاً هناك دورات المدربين عام 2010 وأهمها دورة مدربين 2 للبندقية والمسدس ودرة الإتحاد الدولي للحصول على الرخصة الدولية وأيضاً مقترحات إضافة موضوع المنشطات في الدورة 2 للمدربين وأيضا سوف يناقش المكتب التنفيذي مقترحات أكاديمية الرماية الآسيوي وأيضاً انضمام الاتحاد اليمني للرماية لعضوية الاتحاد الآسيوي للرماية.

من ناحية أخرى أنهى منتخب الإمارات للرماية آخر استعداداته للبطولة الآسيوية التي تقام اليوم وتستمر حتى 22 من الشهر الحالي في الدوحة، وذلك من خلال المعسكر المفتوح بتدريباته الصباحية والمسائية الذي أقيم في صالة الرماية في نادي سيدات الشارقة وكان بمشاركة لاعبات منتخب نادي السيدات الذين انضموا إلى منتخب الإمارات للرماية (الرجال والسيدات) ونادي الذيد الثقافي الرياضي للرماية حيث كانت مدته ثلاثة أيام بحضور سعيد الكعبي مدير نادي الذيد للرماية وكمال المعداوي من اتحاد الإمارات للرماية وإدارية فريق الرماية بالنادي فاطمة محمد.

شمل المعسكر زيارة لسمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم في نادي الجولف في دبي حيث تم عرض كيفية انطلاق الطلقة وقياس سرعتها كما بدأ في استعراض رمايته الماهرة. وبعدها أقيم حفل عشاء في قصر سموه وتم الحديث عن منتخب الشباب وإعطائه بعض النصائح والتعليمات للحاضرين. وكانت هذه الزيارة لرفع معنويات اللاعبين وجعلهم مستعدين معنويا لخوض البطولة الآسيوية القادمة.

قالت ندى عسكر مديرة إدارة رياضة المرأة «نشكر ثقة نادي الذيد واتحاد الرماية على اختيار صالة الرماية لدينا كمقر للمعسكر وسيكون النادي متعاونا دائما مع اتحاد الرماية وستكون هناك مشاركات مستمرة في المستقبل القريب وخاصة بعد الافتتاح الرسمي لصالة الرماية وأتمنى للمنتخب أن تكون له مشاركة متميزة وذات نتائج وانجازات عالية المستوى في قطر، كما أتوجه بالشكر لرئيس مجلس اتحاد الإمارات للرماية احمد ناصر الرئيسي على دعمه الدائم لفريق الرماية بالنادي وسعيد الكعبي مدير نادي الذيد الثقافي الرياضي للرماية».

وقال سعيد مصبح الكعبي مدير نادي الذيد الثقافي الرياضي للرماية وعضو في اتحاد الإمارات للرماية «كان المعسكر جيدا مع قصر مدته الزمنية ولكن هناك تجاوب فقد حققوا مستوى جيدا للاستعداد للبطولة العربية وبالنسبة للفتيات سيصلن لمستوى أعلى بإذن الله مع الوقت والتدريبات فهو فريق جيد وله مستقبل لتوفر الإمكانيات واشكر إدارة رياضة المرأة على تعاونها وأتمنى أن يتكرر هذا التعاون».