ــ اتفق مع القائلين ان تأهل أحد فرقنا العربية الكبيرة أو اثنين ممثلين كبطلين لقارتي آسيا وإفريقيا لمونديال أبوظبي 2009 كان سيثري هذه النسخة السادسة لنهائيات بطولة كأس العالم للأندية وسيزيد من إقبال الجماهير بكثافة على المباريات.

ــ ولكن للأسف الشديد، غابت أنديتنا التي كانت مرشحة والتي تملك بالفعل قاعدة جماهيرية عريضة من بين الجاليات المقيمة في الإمارات، وعلى رأسها الأهلي المصري (حامل لقبي بطولتي القارة السمراء للعامين الماضيين) والذي يعتبر عميد أنديتنا المونديالية لأكثرية مشاركاته في هذه البطولة ـ ثلاث مرات سابقة ـ ولتحقيقه أفضل إنجاز لكرتنا العربية بشكل عام بحصوله على برونزية المركز الثالث في نهائيات عام 2006 بعد برشلونة الثاني والبرازيلي البطل انترناسيونال.

ــ وغيابه كان بسبب خروجه من التصفيات مبكراً على خلفية إخفاقه في النسخة الخامسة عام 2008 التي احتل فيها المركز السادس قبل الأخير.

ــ وعلى غراره، لم يتمكن النجم الساحلي التونسي تكرار تأهله للنسخة الرابعة عام 2007، التي وصل في نهائياتها إلى دور الأربعة، وأخفق هو كذلك وأُقْصِي، وأصبح الطريق سالكاً للمنافسين الآخرين الذين كانوا دائماً يصطدمون بهما في المراحل المتقدمة، وعلى رأسهم الهلال السوداني الذي أتته فرصة ذهبية بعد تخطيه نده التقليدي المريخ الذي أوقعته القرعة معه في دور المجموعات، وزحفه بقوة إلى الدور نصف النهائي لملاقاة فريق مازيمبي الكونغولي وإمكانية تجاوزه بكل سهولة والوصول إلى نهائي بطولة القارة وانتزاع لقبها المؤهِل لمونديال أبوظبي الحالي.

ــ .. ولكنه قبل أن ينجح في المهمة قبل الأخيرة، عاش لاعبو الهلال حُلم وصولهم إلى العاصمة الإماراتية، وبدأت جماهيره «الأم درمانية» في حجز بطاقات السفر لتشجيعه. وعاش مدربهم البرازيلي كامبوس حالة شوق مبكرة للظهور في هذا المونديال والالتقاء بأصدقائه القدامى من لاعبين وإداريين ومشجعين في الأندية التي سبق العمل بها.

ــ .. ولم يفكروا قط أنهم جميعاً، وعلى رأسهم الإدارة، يمكن أن يخسروا ويخرجوا ويضيع الحلم المونديالي!

ــ وضاع بالفعل لخسارة الهلال مباراة الذهاب على أرضه 2/5 وفوزه بهدفين في الإياب في لومباشي، ويمضي مازيمبي إلى النهائي ويصل إلى أبوظبي بطلاً لإفريقيا من دون جماهير!!

ــ وفي آسيا، كانت الفرصة أمام الاتحاد السعودي سانحة، ولكن خسارته أمام يوهانج هي المفاجأة، فخسر المونديال الإماراتي فريقين عربيين كبيرين كانا سيثريان المباريات، وتضيف جماهيرهما مع جماهيرنا هنا نكهة تشجيعية ستظل في الذاكرة!

كلمات لها إيقاع

ــ إن كرة القدم بلا مشجعين لا طعم لها!.. وإذا كان خروج الأهلي المبكر قد تسبب في هذا العزوف، فالعزاء من جماهير ناديي البارسا واستوديا التي تكبدت المشاق وأنقذت البطولة.

Ktaha80@yahoo.com