نجح عجمان في استعادة الروح المعنوية العالية للاعبيه بعد أن حقق فوزا غاليا على الشباب في منافسات الجولة الثالثة لكأس اتصالات للمحترفين بخمسة أهداف مقابل هدفين وحافظ على المركز الثاني في المجموعة برصيد 6 نقاط، ويأتي هذا الفوز قبل أيام من انطلاقة دوري المحترفين.
وبعد سلسلة هزائم وضعت الفريق في موقف صعب في ترتيب فرق الدوري كما جاء في ظل غياب عدد كبير من اللاعبين الأساسيين من أمثال محمد عمر وسمير إبراهيم ومحمد حسين وطارق السيكتيوي وإبراهيم سيف مما جعل للفوز نكهة مختلفة أسعدت الجميع، كما عزز من ثقة اللاعب بوريس كابي في نفسه بعد أن تألق وسجل ( هاتريك).
على الرغم من خسارة الشباب الذي شارك بفريقه الرديف في المباراة من أجل توفير مزيد من التركيز أمام لاعبي الفريق الأول الذين يشاركون الآن في معسكر خارجي في قطر استعدادا لاستئناف الدوري حتى يعود الفريق ويستعيد بريقه.
وجاءت الخطوة الشبابية موفقة من اجل منح هؤلاء اللاعبين فرصة اللعب والاحتكاك واكتساب مزيد من الخبرات في ظل المشاركة بدون اللاعبين الأجانب ،ومع ذلك كان حماس اللاعبين في الملعب كبيرا، وعلى الرغم من الخسارة إلا أن الشباب كسب مجموعة من العناصر الواعدة التي سيكون لها مستقبل خلال السنوات المقبلة .
عقب انتهاء المباراة أبدى المدرب غازي الغرايري خلال المؤتمر الصحافي عن سعادته بالفوز المعنوي الذي حققه الفريق والذي كان في حاجة له وقال : إننا ضربنا عصفورين بحجر واحد، حققنا الفوز وأعطى اللاعبون مؤشرا جيدا للمستقبل واستعدنا الروح مما يعطينا دفعة للمستقبل ونعتبر هذه المباراة تحضيرا للدوري خاصة وأننا تقابلنا مع فريق له طموح ورغبة في الظهور بمستوى جيد وقد أعجبتني روح لاعبيه العالية.
وقال مدرب عجمان : إننا لعبنا المباراة في ظروف صعبة لغياب عدد من اللاعبين وقد حاولنا تدارك ذلك من خلال إيجاد حلول تساهم في عمل توازن بالأداء لان تعدد الغياب سواء للإصابة أو البطاقات يؤدي إلى خلل في التوازن خاصة الدفاعي وأشار إلى انه منذ أن تسلم مهمته قبل فترة لم يلعب الفريق أية مباراة مكتمل الصفوف وعادة حينما تكون هناك رغبة في إحداث تطور في الأداء والنتائج لابد من توفير الاستقرار في التشكيلة ونحن الآن في حاجة إلى مثل هذا الاستقرار من أجل أن نخرج من كبوة النتائج في الدوري.
خبرة واحتكاك
أما المدرب الوطني احمد الملا فقد بدأ الكلام موجها الشكر إلى أبنائه لاعبي الشباب على جهدهم الكبير وحرصهم على الظهور بمستوى جيد على الرغم من قلة الخبرة وعدم وجود أجانب بصفوف الفريق ومع ذلك لعبوا واجتهدوا وسجلوا هدفين ولكن بعض الأخطاء الدفاعية أثرت على نتيجة المباراة مع خبرة لاعبي عجمان الكبيرة التي رجحت كفة فريقهم..
وقال مدرب رديف الشباب ان الفريق الذي لعب المباراة تم تجميعه من ثلاثة فرق هي الرديف والشباب إضافة إلى ثلاثة لاعبين من الفريق الأول لذلك كان الفريق في حاجة إلى مزيد من التجانس.
وقال مدرب الشباب ان التجربة جيدة للاعبين لأنهم اكتسبوا مزيدا من الخبرات وتأقلموا على ظروف لعب المباريات مع فرق المحترفين وان شاء الله سيكون لعدد من هؤلاء اللاعبين مستقبلا جيدا خلال الفترة المقبلة ..
وأشار إلى أن مشاركة هؤلاء اللاعبين في المباراة تعتبر تكملة لمشاركة زملائهم من لاعبي الفريق الأول ولكن إدارة النادي رأت أن تمنح هؤلاء فرصة اللعب لتوفير مزيد من التركيز أمام لاعبي الفريق الأول لمسيرة دوري المحترفين.
العوضي النمر
