أعلنت إيلين نورديغن زوجة تايجر وودز بطل العالم في الغولف عن مدى غضبتها على خيانته، وعزمها للانتقام منه بالرحيل مع أولادها بعد أن أعلنت شركة جيليت ـ إلغاء عقدها معه والذي تبلغ قيمته 12 مليون جنيه استرليني.

واضافت ايلين انها لن تتمكن أبداً من أن تغفر له خيانته خصوصاً بعد أن اعترف باصطحاب السيدات إلى منزل الزوجية بفلوريدا كاليفورنيا. والآن تخطط للرحيل عن الولايات المتحدة الأميركية متجهة إلى مسقط رأسها في السويد برفقه الأبناء. واضافت إحدى أصدقاء ايلين التي خرجت عن صمتها منذ انفجار القصة، اضاف في تصريح لصحيفة صنداي ميرور ايلين تشعر بكراهية جارفة تجاه وودز وحتى بعد اعتذاره المكتوب تشعر أنه لا يشعر بالندم الكافي». واضافت الصديقة، لم تقتنع ايلين بندم زوجها الحقيقي وأنه في سبيله لفقدان عائلته بأكملها». وكان من نتائج سقوط النمر ان شركة جيليت العملاقة أصبحت ثاني شركة عملاقة تعلن فسخ شراكتها معه أي انه فقد من ذلك 12 مليون استرليني «72 مليون درهم إماراتي».

وقال متحدث باسم شركة جيليت مبررا، نحن نحترم قرار وودز الابتعاد عن ملاعب الغولف والانزواء بعيداً عن الأنظار وذلك بتقليص دوره في خططنا التسويقية. كذلك عقد زعماء شركة بيبسي كولا، اجتماعات مطولة لمناقشة عقدها مع تايغر الذي تبلغ قيمته 60 مليون إسترليني «360مليون درهم اماراتي» لمدة خمسة أعوام وكذلك فعلت شركات غيتويد للمشروبات الغازية وشركة سي ايه تي آند ني عملاق الاتصالات الأميركية. واغلقت ايلين ابواب منزلها بفلوريدا عليها هي وأطفالها وبرفقتهم شقيقتها التوأم «جوزفين» ووالدتها «باربو» لمناقشة ما إذا كان لديها مستقبل مع زوجها «الخائن».

والآن قررت ايلين الانتقال إلى السويد والاقامة بمنزل اشترته باسمها مقابل 4,1 مليون استرليني بالقرب من استوكهولم والاشراف على تربية الأطفال مع عائلتها. اما وودز فيخضع للعلاج من إدمان الجنس باحدى العيادات الخاصة على أن يقوم بعد ذلك برحلات مكوكية من أميركا إلى السويد.

محمد سيف النصر