شدد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جوزيف سيب بلاتر على أهمية الرعاية التجارية بين المؤسسات الرياضية والرعاة، مؤكدا أن العلاقة بين الطرفين تطورت من تبادل مصالح إلى شراكة متينة وحقيقية بين الطرفين. وتابع في كلمته التي ألقاها في افتتاح منتدى الرعاية الرياضية العربية، فقال: منذ 35 سنة بدأت العمل في الفيفا، وكان حينها رئيسا جديدا للاتحاد هو البرازيلي هافيلانج، وكانت فكرته أن نجعل كرة القدم عالمية، وبدأت العمل على تطوير البرامج، ولم يكن هناك أموال في الفيفا عام 1975 بما يكفي، حيث كانت كل الأموال تستخدم، ومنها ما يساء استخدامه.
ويضيف: بعد هذه البرامج التطويرية كان لابد من البحث على شركات راعية، وعرضت الفكرة على شركة (جينيس بير)، وكانت من الشركات العملاقة، إلا أن مسؤولي الشركة رفضوا الفكرة وقالوا لي أنت تشرب الكوكاكولا، فاتصل بهم لأجل هذه الرعاية. ويستطرد رئيس الاتحاد الدولي قائلا: بالفعل قمت بالاتصال مع كوكاكولا، وبدأنا بعد ذلك الشراكة، ثم قمنا بشراكة ثانية مع أديداس. ويشدد بلاتر حينما يقول: الرعاية هي أن تحضر شخصا يكون شريكا لك، لا أن تحضر الشخص ليدفع المال، بل هي علاقة إنسانية في المقام الأول.
واضاف: كنا نركض خلف النقل التلفزيوني، ونتعب كثيرا من أجل ذلك باستثناء ريال مدريد وبعض الأندية الكبيرة التي كانت تلاحقها القنوات التلفزيونية، ولكن اليوم اختلف الأمر وأصبحنا نشاهد كرة القدم تبثها القنوات التلفزيونية في كافة أنحاء العالم. ثم يقول: الزواج بين كرة القدم والتكنولوجيا نتيجة للتطور الذي حدث لكرة القدم، فهناك 260 مليون مشارك في كرة القدم من بينهم لاعبون ومدربون.
استطرد قائلا: هناك مليار شخص يعملون بشكل مباشر وغير مياشر في كرة القدم ـ فنحن مرآة المجتمع، ولكن في مجتمعنا هناك كثير من الشياطين. فهم يغشون، ولكن يجب أن يكون هناك توازن بيننا وشركائنا في التسويق، حيث هناك 6 مليارات مشاهد لكرة القدم.
وأكد رئيس الاتحاد الدولي في كلمته على أن كرة القدم تؤثر على العالم أجمع، ودائما هناك الأمل في اللعبة. وخلص بلاتر الى تقديم التهنئة لمنظمي المنتدى.
