* قرار معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بحل مجلس إدارة اتحاد الكرة الطائرة، وتشكيل لجنة مؤقتة لإدارة أعماله وأنشطته برئاسة علي محمد الهرنكي، أنهى اللغط الذي حدث قبل أيام، ودفع أحد المستفيدين المتضررين إلى الاصطياد في الماء العكر، بمحاولة استغلال فترة الفراغ التي عاشها الاتحاد في أعقاب استقالة خمسة من أعضاء مجلس إدارته، عن طريق رسالة وهمية ومفبركة تفيد بتهديد الاتحاد الدولي بتجميد نشاط اتحاد اللعبة في الإمارات احتجاجاً على تدخل الحكومة (الهيئة العامة) في شؤونه، وذلك في محاولة للضغط على المسؤولين وإثنائهم عن اتخاذ قرار الحل.

* والمؤكد أن قرار الحل صحيح وقانوني في ظل استقالة هذا العدد الكبير من الأعضاء، ومن بينهم الرئيس، ولا يمكن للاتحاد الدولي الاعتراض على القرار، طالما اقترن بتشكيل لجنة مؤقتة محددة المدة والمهام، وسوف تلتزم بما أوكل إليها، وهو إلى جانب الإشراف على النشاط وتسييره، الإعداد لعقد اجتماع الجمعية العمومية لانتخاب مجلس الإدارة الجديد خلال 90 يوماً. هذا إذا افترضنا أن الاتحاد الدولي قد ناقش الأمر من الأساس، ولكن الحقيقة التي عرفناها أن التهديد الوهمي المنشور في إحدى الصحف الكويتية ملفق والاتحاد الدولي لا علم له به، وحتى الرسالة التي قيل إنها أرسلت منه إلى اتحاد الإمارات كاذبة وليس له أي علم بها أيضاً.

* والمهم الآن هو ما تمناه الأمين العام للهيئة، إبراهيم عبدالملك، والمتمثل في قيام الأندية المنضوية تحت لواء الاتحاد بإظهار تعاونها الإيجابي معه بترشيح ممثلين لها في الانتخابات المرتقبة، يتصفون بالكفاءة الإدارية وحب اللعبة والتطلع نحو مستقبل أفضل لها بعيداً عن المصالح الشخصية وان يضعوا صالح الرياضة واللعبة ومن ثم الحركة الرياضية بالدولة في مقدمة أولوياتهم، لأنه من دون ذلك لن تكون هناك أية فائدة من كل هذه الجهود، وللأسف سوف تذهب هباءً، وتكرر الحكاية مرة ثانية وثالثة ورابعة.

* لقد عانت الرياضة كثيراً في السنوات الماضية من تسرب أصحاب المصالح الخاصة إلى مجالس بعض الإدارات، الأمر الذي أفسد جهود المخلصين بل ودفع الكثير منهم إلى هجر العمل العام تقريباً، ومن واجبنا مقاومة هذه الفئة مهما كان صوتها عالياً، ومنح الفرص الحقيقية أمام الصادقين في قولهم وفعلهم حتى يستقيم العود، والمطلوب هو التركيز عند اختيار المرشحين بحيث يكونوا من الأكفاء، وليس ممن يشكلون صداعاً لأنديتهم فيصدرونهم إلى الاتحادات.

refaat@albayan.ae