عقد عدد من مليارديرات الشرق الأقصى اجتماعاً سرياً خرجوا بعده بعرض بلغ مليار جنيه استرليني لشراء نادي مانشستر يونايتد. وقبل الاجتماع أمضى ستة مليارديرات ثلاثة أشهر في مفاوضات مضنية لهندسة العرض الذي يأملوا أن يكون من الجودة بحيث لا يستطيع مالكوم جليزر مالك مان يونايتد الأميركي رفضه.
واتضح أن اثنين من هذه المجموعة من مشجعي الشياطين الحمر المتعصبين وسبق لهما زيارة ملعب الأولد ترافورد مرات هذا العام لمشاهدة المدرب أليكس فيرغسون ولاعبيه خلال مشاركتهم في دوري البريمير ليغ. ومجموعة رجال الأعمال المذكورين يتخذون من بانكوك مقراً دائماً لهم وترغب في شراء حصة المليونير الأميركي غليزر وإنهاء حالة التذبذب التي يعاني منها مان يونايتد اقتصادياً وإحاطته بالكثير من المشاكل.
وقال مصدر مقرب من المجموعة «كافة الأوراق الاقتصادية جاهزة والمجموعة على وشك الاجتماع مع غليزر وقامت المجموعة بمراجعة كل صغيرة وكبيرة وهم على ثقة من موافقة عائلة غليزر على العرض بعد أن تزايدت ضغوط البنوك الدائنة عليهم لتسديد القسط المستحق». ويضيف المصدر «قد تكون هذه أضخم صفقة كروية في تاريخ كرة القدم واستثمار الروسي رومان ابراهيموفيتش مع نادي تشلسي سيتحول إلى لا شيء مقارنة بهذه الصفقة، وإذا أرادت عائلة غليزر البيع فالمال موضوع أمامها على الطاولة».
محمد سيف النصر
