رغم الإصابات الكثيرة التي حرمته من المشاركة في مناسبات عديدة ،ها هو فهد مسعود نجم فريق الوحدة لكرة القدم يظهر من جديد بقميص المنتخب الوطني بعد أن تم اختياره لقائمة المباراة الدولية الودية مع المنتخب الكويتي في السادس عشر من الشهر الحالي ليعود بالتالي إلى صفوف الأبيض بعد غياب طال لأكثر من سنة ونصف.

الموقع الرسمي لاتحاد الكرة التقى النجم فهد مسعود فتحدث عن هذه العودة قائلا: (لكل مجتهد نصيب) هكذا بدأ النجم فهد مسعود حديثه حين أعرب عن سعادته الكبيرة بالعودة إلى صفوف المنتخب بعد فترة غياب ليست بالقصيرة لعدة أسباب تطرق لها اللاعب منها الإصابات الكثيرة ومسألة قناعات الجهاز الفني للمنتخب في الفترة الماضية.

أبواب المنتخب: ويضيف فهد أنه بلا شك دائما ما تكون أبواب المنتخب الوطني مفتوحة على مصراعيها لأي لاعب يبرز في مباريات الدوري التي تعتبر جسر العبور إلى المنتخب خاصة وأن الجهاز الفني للمنتخب تحت قيادة ستريشكو كاتانيتش الذي يحضر أغلب المباريات لمتابعة العناصر المتميزة لضمها إلى المنتخب مازال جديدا. وأنا كنت أعمل جاهدا خلال الفترة الماضية للظهور بشكل مشرف مع فريقي الوحدة ليس فقط من أجل العودة للمنتخب بل من أجل اعادة اكتشاف فهد مسعود الذي عرفته الجماهير الإماراتية في السابق والتي تطالب به دائما بالتواجد في صفوف المنتخب وقد اكتشفت نفسي فعلا، وأنا شخصيا أشكر المدرب كاتانيتش الذي منحني الثقة بالانضمام مرة أخرى إلى صفوف الأبيض وبإذن الله سوف أسَخر كل إمكانياتي لخدمة قميص المنتخب في كل المناسبات.

العودة للذكريات

ويعود فهد بذكرياته حول آخر مشاركاته مع المنتخب التي كانت قبل سنتين وتحديدا في بطولة التحدي التي أقيمت في نادي النصر بمشاركة منتخبي الإمارات والصين وفريقي فاسكوديجاما البرازيلي وهامبورغ الألماني، وكان يومها المدير الفني للمنتخب الفرنسي برونو ميتسو الذي يؤكد النجم فهد مسعود بأنه من أشد المعجبين في المدرب الفرنسي ميتسو على الرغم من عدم إعطائه الفرصة في تمثيل المنتخب في الكثير من المناسبات.

تصفيات المونديال

ويتطرق فهد إلى مسألة اخفاقات المنتخب في الفترة الماضية وتحديدا في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2010 حيث ذكر أن فرصة المنتخب بالتأهل كانت كبيرة ولكن للأسف أن الخسائر المتتالية هي التي جعلت من الفريق الحلقة الأضعف خلال مشوار التصفيات، وهذا الشيء كانت له أسبابه ولعل الجميع كان قد استبشر خيرا بعد حصول المنتخب على بطولة كأس الخليج الثامنة عشرة التي أقيمت في الإمارات .

ولكن ما حدث بعد ذلك الإنجاز هو التفريط بالعديد من العناصر صاحبة الخبرة وأنا هنا مع تجديد الدماء في صفوف المنتخب على أن يكون بشكل محدود ومدروس، ودعوني أن أضرب لكم مثالا على ذلك: بعد تحقيق منتخب الإمارات مركز الوصيف في بطولة كاس آسيا 1996 التي أقيمت في الإمارات شاهدنا جيلا كاملا قد تغير وأنا في تلك السنوات كنت أحد اللاعبين الصغار الذين انضموا إلى صفوف المنتخب الذي عانى كثيرا خلال تلك الفترة والسبب غياب العناصر من ذوي الخبرة ولذلك مسألة التجديد تعتبر مهمة جدا بشرط أن تكون مدروسة ومحدودة.

طفرة كبيرة

وعن الطفرة التي تعيشها الكرة الإماراتية على صعيد منتخبات المراحل السنية خاصة بعد تألق منتخبي الشباب والناشئين في بطولات كأس العالم سواء في مصر ونيجيريا وكذلك تأهل جميع منتخباتنا السنية إلى نهائيات كأس آسيا عن جدارة يقول مسعود: إن هذا التقدم جاء نتيجة الدعم الكبير الذي تحظى به المنتخبات من قبل اتحاد كرة القدم الذي وضع برامج وخطط كاملة لتأهيل هذه المنتخبات لتكون دعامة أساسية للمنتخب الأول في المستقبل .

كما أن تلك النتائج سيكون لها مردود ايجابي على المنتخب الأول وأنا متفائل بشكل كبير خلال المرحلة المقبلة بشأن المنتخب الأول في ظل تواجد الكثير من العناصر المتميزة وجهاز فني كفء وأتمنى من الجميع إعطاء الفرصة الكاملة لهذه المجموعة.

توقع

المنافسة على لقب دوري الموسم شرسة

وبالنسبة للمباراة الودية لمنتخبنا مع الكويت 16 الجاري يقول مسعود: لا شك انها ستكون تجربة مفيدة سواء للجهاز الفني أو اللاعبين وأتمنى بأن نخرج من المباراة دون إصابات لان مباراتنا الرسمية القادمة ستكون بعد أقل من شهر حين نقابل منتخب ماليزيا في ثالث مباريات التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا 2011 والتي تعتبر مهمة جدا.

وبعيدا عن المنتخب، أكد مسعود على أن المستوى الفني للدوري هذا الموسم جيد جدا قياسا بالموسم الماضي مشيرا إلى أن الأندية تطورت في عملية جلب اللاعبين الأجانب والمدربين والمستوى الفني المرتفع للاعبين المواطنين، كما أن الإثارة حاضرة في المنافسة على اللقب حيث أن فارق النقاط بين فرق المقدمة يعتبر ضيقا جدا .

ولذلك أتوقع أن تحمل الجولات المتبقية سواء من الدور الأول والدور الثاني الكثير من الإثارة، وأتمنى عودة الفرق الكبيرة إلى مستوياتها مثل الأهلي بطل النسخة الماضية والنصر الذي يضم لاعبين متميزين وبقية الفرق، ويضيف فهد أن مسألة المنافسة على اللقب ستكون شرسة جدا خلال الأسابيع المقبلة خاصة وأن كل فريق يرغب في حسم اللقب للمشاركة في بطولة كأس العالم للأندية 2010 والتي ستقام في العاصمة أبوظبي.

رأي

قاعدة (3 + 1) تحتاج إلى وقت للنضوج

أكد نجم المنتخب الوطني وفريق الوحدة لكرة القدم فهد مسعود ان قاعدة 3+1 تحتاج إلى وقت اكبر للنضوج لان مشاركة أربعة لاعبين أجانب في مباريات فرقنا بالدوري سينعكس سلبا على المنتخب الوطني خاصة وأن فرصة اللاعب المواطن ستكون ضئيلة في المشاركة في المباريات وتحديدا في بعض المراكز وبالتالي سيكون هناك شح في إبراز المواهب المواطنة ولكن في نفس الوقت أرى أن قاعدة 3+1 أفادت بعض الأندية خاصة التي قامت باختيار الأجانب بعناية تامة وعلى حسب النقص الذي يعاني منه الفريق.

وعن حظوظ الوحدة في دوري أبطال آسيا القادمة حين يواجه الكرامة السوري في دمشق أشار مسعود إلى أن مواجهة فريق الكرامة ستكون صعبة على الجانبين وسبق لنا أن لعبنا مع الكرامة في نفس البطولة واستطعنا الفوز عليه كما استطاعوا الفوز علينا ولذلك أرى أن مسألة الحظوظ تعتبر متساوية ولكن إذا ما أراد لاعبو فريقنا المنافسة في هذه البطولة علينا أن لا نخشى مواجهة أي فريق حتى لو لعبنا خارج أرضنا، كما أن ثقتي كبيرة بزملائي اللاعبين سواء المواطنين أو الأجانب في تقديم مستوى مرض وبالتالي انتزاع بطاقة التأهل إلى دور المجموعات.