بعيداً عن المنافسة الفنية والبدنية بين لاعبي الفريقين، اتسمت مباراة أوكلاند سيتي النيوزلندي وأتلانتي المكسيكي التي أقيمت ضمن منافسات ربع نهائي بطولة العالم للأندية التي تقام في العاصمة أبوظبي حتى 19 ديسمبر الجاريـ اتسمت بمنافسة من نوع مختلف، تلك المنافسة تمثلت بين مدرب كان يعمل مدرسا في السابق وهو المكسيكي جوزيه كروز مدرب فريق أتلانتي، وبين طبيب أسنان أخذ اجازة من عيادته وأجل مواعيد مرضاه لحين الانتهاء من خوض غمار كأس العالم، وهو بول بوسا مدرب فريق أتلانتي سيتي، فكان الغلبة في نهاية المباراة للمدرس على طبيب الأسنان بثلاثية نظيفة.
وبعد الانتصار الأعلى في البطولة حتى الآن، يبدي جوزيه كروز مدرب أتلانتي المكسيكي شيئا من التحدي الخجول لفريق برشلونة الإسباني، الذي سيواجهه أتلانتي في الدور نصف النهائي لبطولة كأس العالم للأندية عقب أن تمكن الفريق المكسيكي من الفوز على اوكلاند سيتي النيوزلندي. فقال: سنلاقي فريقا فريدا ومتفردا في كرة القدم العالمية، ويلعب كرة قدم كفريق يرتبط عناصره مع بعضهم بحميمية، ولكن علينا أن لا نخشى الفوز أمام فريق جبار كبرشلونة.
واستطرد الأستاذ الذي ترك التدريس من أجل التحول إلى التدريب في كرة القدم في المؤتمر الصحافي الذي عقب المباراة: لكل مباراة ظروف خاصة وأعتقد أننا سنغير من طريقة لعبنا لأن الخصم هذه المرة يصعب ترويضه، ورغم ذلك سنحافظ على أسلوب أدائنا المميز للكرة المكسيكية المعتمدة على التحركات والمهارات الفردية ،وسنسعى لفرض الرقابة على لاعبي برشلونة وبأن نتواجد في جميع أرجاء الملعب. ثم قال: لدينا طموحات كبيرة زادت بعد أن تخطينا عقبة أوكلاند وأثق في رغبة اللاعبين بأن يعرضوا ما لديهم من مهارات وقدرات فنية أمام العالم خلال المباراة المقبلة . ثم يردف قائلا: سنواجه فريقا لديه قدرات مختلفة، لكننا سنلعب أمامهم بشكل متناسق ولن نسهل عليهم الفوز، ولن تنسوا هذه المباراة.
وتابع: سنلاقي برشلونة باحترام كبير كما نفعل عندما نواجه أي فريق في كافة مبارياتنا، لكننا سنحاول الفوز على برشلونة وليس الاكتفاء بملاقاته فقط. ثم يقول: علينا أن نركز على الـ 11 لاعباً في الملعب، وسنتابع تحركات لاعبي برشلونة عن قرب، وفكرتنا في مواجهة برشلونة ليست «تحطيم» خطورة لاعب واحد فقط، بل علينا أن نفكر بطريقة لعب شمولية. وبسؤاله عن إمكانية مفاجأة برشلونة بعناصر تعد أوراق رابحة لم يستخدمها في المباراة الأولى، قال: لا توجد لدينا بطاقات سحرية، وعلينا أن لا نرتكب أخطاء تكلفنا الكثير. وأشاد كروز بفريق أوكلاند سيتي، فقال: قدم منافسنا مباراة جيدة، ولم تكن سهلة على الإطلاق بالنسبة لنا، لذا لجأنا للعب على الأطراف لفك الدفاع المنظم للفريق النيوزيلندي بالاعتماد على القوة البدنية والسرعة لاعبي الوسط والهجوم وبشكل عام لعبنا نحن من جانبنا بجدية وباحترام كبيرين.
وأشار كروز إلى سعادته بالجدية والإصرار الذي يظهره لاعبي أتلانتي خلال الفترة الأخيرة أملا في السير بعيدا خلال البطولة لاسيما أن الفوز على أوكلاند منح الفريق الدفعة المعنوية المطلوبة قبل مواجهة فريق برشلونة وذلك عوضا عن الفترة الطويلة التي لم يخض فيها الفريق مباراة رسمية وذلك اعتبارا من 14 نوفمبر الماضي.
ويخلص إلى القول: خضنا اختبارا صعبا، وعلينا أن ننظر إلى الأمام، ففريقنا كان رائعا وكنا على دراية بأننا سنواجه مباراة صعبة، ولكن جميع اللاعبين قدموا جهدا خارقا، ولكن الأمر سيزداد صعوبة الآن.
مدرب أوكلاند
أرجع بول بوسا مدرب فريق أوكلاند سيتي النيوزيلندي خسارة فريقه إلى حالة الإجهاد التي يعاني منها فريقه من مباراته الأولى أمام الأهلي، وأن الأيام التي كانت فاصلة بين المباراتين لم تكن كافية لراحة الفريق، مؤكدا أن الحظ أيضا غاب عن فريقه بالقول: لو كنا في يوم حظنا لفزنا، وعموما أنا معجب بفريق أتلانتي، ومن الصعب هزيمة مثل هذه الفرق.
وعن اعتماد فريقه اللعب بحذر دفاعي مبالغ فيه، قال: كنا نواجه خصما لا يستهان به ويضم لاعبين مهاريين ولديهم قدرات فنية وبدنية أفضل وبالتالي كان يجب الحذر والأداء بقوة في وسط الملعب وهو ما تحقق معظم فترات المباراة ولكننا في النهاية خسرنا وأعتقد أن الخسارة بثلاثة أهداف كانت قاسية علينا.
فيما أكد بوسا أن فريقه لن يتأثر بهذه النتيجة حيث انه سيلعب أمام مازيمبي بقوة، وواثق من قدرة لاعبيه على العودة إلى حالتهم الطبيعية واستعادة الثقة في أنفسهم من أجل الحصول على مركز أفضل في البطولة. وأنه سيحاول والجهاز الفني على علاج السلبيات واستثمار الراحة السلبية في إعادة لاعبيه لأجواء البطولة ويثق في رغبتهم على تعويض الخسارة .
وأشار بوسا إلى أن فريقه بات يمتلك ذكريات جيدة خاصة بالفوز على الأهلي في الافتتاح حيث كان الفوز الأول لأوكلاند بالبطولة، مضيفا: على الرغم من الهزيمة أشعر بالفخر من اللاعبين وأشكرهم على الأداء الرجولي والرغبة في صنع تاريخ جديد للفريق بالمونديال وأعتقد أنهم كونوا خبرات جيدة للغاية. ونحن نلعب في بطولة لها نظامها الخاص، ولا نعترض عليه لأنه يوفر لنا فرصة الاحتكاك مع هذه الفرق القوية والاستفادة فنيا. وعن المباراة المقبلة قال المدرب النيوزلندي: لم ندرس مازيمبي كما قمنا مع الأهلي، ولكن اعتبارا من يوم غد (أمس) سنبدأ دراسة الفريق المنافس ومعرفة مناطق قوته وضعفه.
«اتصالات» تزود مونديال الأندية بالبنية التحتية لتقنية المعلومات
أعلنت «اتصالات» اليوم أنها قامت ببناء الشبكة الخاصة ببطولة كأس العالم للأندية التي تستضيفها العاصمة الإماراتية أبوظبي خلال الفترة من 9-19 ديسمبر الجاري وفق أحدث التقنيات العالمية المتطورة.
وتم اختيار «اتصالات» بعد منافسة شملت عدداً من المزودين العالميين لحلول تقنية المعلومات والاتصالات، لتوفير بنية تحتية متكاملة لتقنية المعلومات والاتصالات لاستخدامها في بث مجريات البطولة إلى أكثر من 100 مليون مشجع على امتداد القارات الست.
وتعد هذه الشبكة من الأمور الضرورية لإنجاح هذا النوع من البطولات نظرا لعدد المتابعين الكبير من قبل عشاق ومحبي كرة القدم من مختلف أنحاء العالم. ويشارك فيها أفضل الفرق من ست قارات، بينها نادي الأهلي الإماراتي وتُبث أحداث البطولة مباشرة، على شاشات التلفزيون، ووسائل الإعلام المكتوبة، والمحطات الإذاعية في مختلف أرجاء المعمورة.
وتجدر الإشارة إلى أن «اتصالات» هي الداعم الوطني الرسمي لبطولة «كأس العالم للأندية». وقد حظيت اتصالات بثقة اللجنة المحلية المنظمة، لما تمتلكه من قدرات وبنية تحتية متطورة تتيح لها دعم كامل متطلبات الربط الشبكي لهذا الحدث الرياضي الضخم الذي طالما كانت موثوقية الشبكة من أهم أولوياته.
وفي إطار هذا المشروع، تتولى اتصالات مهمة تزويد وربط عمليات الاتصال الهاتفي والإنترنت والبيانات فيما بين 16 موقعا في «مدينة زايد الرياضية» واستاد «محمد بن زايد»، الذي تم تجديده مؤخراً، وفندق «قصر الإمارات»، لتلبية كافة متطلبات الاعتماد الصحافي، ووسائل الإعلام، ومكاتب «الفيفا» الموجودة في الموقع.
ويتجاوز إجمالي سرعة الاتصال المطلوبة، 400 ميغابايت/الثانية، مع معدل توصيل ناجح للبيانات بنسبة 100%. واعتماداً على خدمات الراوتر المدارة، ستقوم اتصالات بمراقبة وإدارة الربط الشبكي بين الموقعين المستضيفين للحدث.
وإلى جانب توفير شبكة اتصال عالي السرعة لدعم كافة متطلبات البطولة، تسخر اتصالات إمكاناتها وخبرتها لتسهيل عمليات النقل التلفزيوني المباشر عالي الدقة لفعاليات البطولة، إلى مختلف المحطات التلفزيونية حول العالم.
خبرة عريقة
وبهذه المناسبة، قال عبد الله هاشم، نائب رئيس أول/ حلول الأعمال، اتصالات: يعكس اختيار اتصالات لتكون مزود تقنية المعلومات والاتصالات لهذا الحدث المرموق، الخبرة العريقة التي تمتلكها، ومحفظتها الواسعة من الحلول المتكاملة، وبنيتها التحتية الحديثة، والتي استطاعت من خلالها كسب ثقة اللجنة المنظمة للحدث. ونتطلع إلى العمل مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) واللجنة المحلية المنظمة، لتقديم بطولة ناجحة بكل المقاييس، وترقى إلى تطلعات محبي كرة القدم في المنطقة والعالم.
طرائف
ألفيس: فزت على برشلونة وسأفوز مع البارسا
أكد البرازيلي داني ألفيس. الجناح الأيمن لبرشلونة الأسباني لموقع الفيفا على الانترنت أهمية مونديال الأندية له كلاعب ولفريقه قائلا: إنه أمر في غاية الأهمية بالنسبة لي. فبعد أن استمتعت بالبطولة كمشجع، حان الوقت لأشارك في أحداثها على أرض الملعب، ، وهذه الدورة قد تمثل لنا نحن أهل أميركا الجنوبية أهمية خاصة.
ففريقي في البرازيل هو ساو باولو، والكأس التي ما زالت ذكراها حاضرة في مخيلتي هي تلك التي فزنا بها على حساب الفريق الذي ألعب في صفوفه اليوم! (يضحك). آمل أن أستطيع تعويض برشلونة عن ذلك هذا العام.
شخصية
مبوتو قطعة الذهب الإفريقية
صحيح أن محاولة مازيمبي فشلت في الذهاب بعيداً في كأس العالم للأندية الإمارات 2009 والتي لطالما أحب المشاركة فيها وبالتأكيد أن الفريق الكونغولي أخفق في مواجهة بوهانغ ستيلرز بعدما تقدم في المباراة ولكنه سيفخر دائماً لانه يمتلك أجمل القطع الذهبية في القارة الإفريقية والمتمثلة في شخص مابي مبوتو.
يملك مبوتو الذي قارنه الفرنسي كلود لوروا مدرب الكونغ؟و الديمقراطية والكاميرون سابقاً بصامويل إيتو، شيئاً مشتركاً مع الأخير وهو التأثير الواضح على اللعب. حيث كان الغراب متواجداً في جميع الكرات الخطيرة لفريقه أمام بوهانغ إلى أن مرّر كرة حاسمة لزميله مبينزا بيدي والذي افتتح التسجيل في الدقيقة 28.
وقال قائد الأوركسترا الكونغولية لموقع الفيفا على الانترنت حول المباراة لعبنا جيداً، والتفاصيل قرّرت نتيجة المباراة. لكن في نهاية المطاف، كنا قريبين جداً من الفوز.ولا يخفي مبوتو خيبة أمله على الرغم من أنه سيحصل على فرصة أخرى للرد مع اقتراب مباراة تحديد المركز الخامس والتأكيد لجماهير تي بي مازيمبي أنهم لم يأتوا إلى أبو ظبي للتنزّه فقط.وقال مبوتو حول هذه المباراة بتصميم كبير مباراة تحديد المركز الخامس في غاية الأهمية لنا ولمشجعينا. لن نستسلم ونحن نملك الدافع والإمكانات كي نذهب ونفوز فيها.
عمر جمعة



