تشهد الدوريات الأوروبية الليلة عددا من اللقاءات القوية والمهمة لبعض فرق أوروبا لكن الأنظار تتجه نحو ملعبي مستايا وأنفيلد، فيهما تقام مباراتان من نار الأولى تجمع بين ريال مدريد ومضيفه العنيد فالنسيا في المرحلة الرابعة عشرة من الدوري الأسباني. والثانية مباراة ليفربول الجريح مع أرسنال اللندني وذلك في المرحلة السادسة عشرة من الدوري الإنجليزي.
انجلترا: يمر ليفربول بأقسى مراحله بعد أن ودع دوري أبطال أوروبا مختتماً مشواره فيها بخسارة مذلة على أرضه وأمام جمهوره على يد فيورنتينا الإيطالي بهدفين لهدف.كذلك لا يبدو وضع ليفربول بقيادة مدربه الأسباني بنيتيز بالدوري المحلي أفضل من القاري بعد أن تراجع لاعبو المدرب الأسباني إلى المركز السابع وبذلك فقد الأمل منطقياً في المنافسة على لقب البريمير ليغ الثمين الذي غاب عن خزانة ليفربول منذ العام 1990 فهو يقبع بفارق 12 نقطة عن المتصدر تشيلسي.
والآن يجد بنيتيز نفسه في محنة قد يكون المخرج الوحيد منها لما تبقى من الموسم الحالي أن يضمن موقع قدم بمسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. ويأمل في تعزيز هذا الأمل من بوابة المدفعجية الليلة وهو الفريق الذي مازال يملك الأمل في المنافسة على اللقب فرغم أن الذي يفصله عن تشيلسي ثماني نقاط كاملة إلا أن لديه مباراة مؤجلة قد تساعده على تقليص الفارق في انتظار تعثر البلوز فيما تبقى من مباريات.
جيرار.. المشاركة في دوري الأبطال هدفنا الأول
اعترف ستيفن جيرار كابتن ليفربول بحرج الموقف الذي يواجهه ليفربول وأكد أن الهدف الذي يضعه نصب عينيه هو وزملاؤه هو التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل مضيفاً: «إنهاء الموسم بين الأربعة الأوائل هو هدفنا الأساسي الآن ومن المهم جداً بالنسبة لنا أن نشارك في دوري أبطال أوروبا».
صحيح أن جيرارد وزملاءه لم يتذوقوا طعم الفوز سوى مرة يتيمة خلال مبارياتهم الخمس الأخيرة لكن تبدو الفرصة سانحة أمامهم للتعويض عن لقاء أرسنال الذي يعاني هو الآخر بعد أن مني بخسارتين في مبارياته الثلاث الأخيرة ويدعم هذه الفرضية عودة المهاجم الأسباني القوي فرناندو توريس إلى صفوف تشكيلة بنيتيز المهتزة بعد أن غيبته الإصابة شهراً.
محمد سيف النصر

