* أفاق لاعبو الأهلي من صدمة خروجهم من مونديال كأس العالم للأندية النسخة السادسة بأبوظبي للعام 2009 بعد أن حزمّوا حقائبهم راحلين من مقر إقامتهم مودعين عائدين إلى دبي وذويهم خاسرين نتيجة مباراتهم الافتتاحية الأولى والأخيرة بهدفين نيوزيلنديين كانا سببا في إقصائهم مبكرا حسب نظام البطولة.
* هذا النظام الذي لا مجاملة فيه ولم يعط فرصة للبقاء والاستمرار في المنافسة إلا للفريق الفائز، وقد كان في البداية فريق اوكلاند سيتي الذي سيقابل اليوم السبت فريق اطلنطا المكسيكي، وفي حالة تجاوزه سيلتقي بفريق برشلونة بطل أوروبا يوم الأربعاء المقبل 16 ديسمبر الجاري في الدور قبل النهائي.
* وهو «الحلم» الوردي الأقصى الذي كان مدربنا مهدي علي يأمل تحقيقه لبلوغه «الفرسان الحمر» بعد انتقالهم من الدور الأول إلى الثاني فدور الأربعة ولكن تلاشى امام بطل اوقيانوسيا الذي ظنوا انه لا يجيد سوى لعبة الرجبي!
* فإذا به يفاجئهم بهدفين عالميين لا يعبّران عن مستواه المتواضع! مما أحدث تلك الصدمة التي لم يفقوا منها الا بعد أن علموا بخروجهم من البطولة وهم غافلون راجعون!
* وأمس أطلق اللاعبون العنان لانفسهم ليدلوا بتصريحات ما بعد الخروج الحزين مبررين خسارة فريقهم متحسرين على غياب النجوم الأساسيين بسبب الإصابات التي لحقت بهم وأبعدتهم عن المشاركة.
* في مقدمتهم «علي عباس» الذي لم يصدّق انهم ودعوا البطولة، فاتحا ملفاً، متهما متسائلا بصراحة متناهية بأعلى صوته من المسؤول عن غياب النجم إسماعيل الحمادي لنصف عام؟ قائلاً ان الفريق فقد الكثير من اللاعبين في هذه المباراة ولكنه لا يصدق ان لاعبا مثل إسماعيل لايزال يعاني من إصابة منذ ستة شهور، ولم يشف منها حتى الان وهو أمر غريب!
* انه اتهام!
* ولو لم يوضح. الجهة التي أدت إلى غيابه الطويل الا انه المح بان ما حدث للحمادي لا يمكن حدوثه في أي مكان آخر في العالم! وأضاف بأنه من الواجب البحث في هذا الملف واتخاذ قرار طبي يساهم في علاجه وإعادته للملاعب كلاعب له تأثير على الفريق لما يتمتع به من مهارات فنية عالية.
* وجرّيا على عادة الاعتذار للجماهير عقب كل خروج من بطولة سواء كان ذلك بالنسبة للمنتخب الأول أو أحد فرقنا الأبطال.. اعتذر المدرب مهدي للاهلاوية للخسارة غير المتوقعة والخروج المبكر.. ولكن بعد خراب مالطا!
كلمات لها إيقاع
* هل الاعلام الرياضي قصّر مع الأهلي أم أن اللاعبين هم الذين قصروا وفشلوا في تجاوز فريق وصفه مدربهم بأنه متواضع المستوى* ! انه لابد من تحقيق لتحديد المسؤولية.
