* اختلاف الآراء حول خروج فريق الاهلي المبكر من كأس العالم للاندية ظاهرة صحية طالما هذه الآراء تكتب من منطلق وجهات نظر لها مبرراتها، فالكل يطرح التساؤلات وجميعها تهدف الى المصلحة العامة. فالشارع الرياضي اصبح ناضجا وواعيا لاننا اصبحنا الآن نمتلك العديد من الافكار التي نحترمها ونتقبلها.
وهناك اتجاه واضح في الرأي العام الرياضي يؤكد عدم وضوح الرؤية ويطرح هذا الرأي عدة تساؤلات: اهمها أين الخطة او الاستراتيجية التسويقية والرؤية الفنية والادارية وكيف يتم التحضير للمونديال برغم ان قرار المشاركة معروف منذ فترة طويلة؟ وهنا اتوقف الى تصريح اللاعب علي عباس مستغرباً من اصابة الحمادي منذ 6 اشهر وحتى الان!
* والتساؤلات المطروحة الآن تجب مناقشتها بكل صراحة ويجب أن نكون صريحين لمعرفة الاسباب، فهناك بعض المغالاة في عدم الفهم والرغبة لمجرد النقد، وهذا ما نتمناه على لجنة االتقييم الاهلاوية التي يجب ان تصدر ولاتترك ماحدث يمر مرور الكرام، فالنقد والتقييم الذاتي مهمان ومفيدان ولايضران بقدر مايخدمان الفريق في المرحلة المقبلة، فقد لفت انتباهي ايضا التصريحات المتفائلة للمدرب (المهدي) وهي تؤكد ان كل الاهلاوية يتطلعون لخلق اجواء مناسبة لفريق نعتز بمكانته عن تطبيق هذه الافكار طالما نعيش في ظل التغيرات الجديدة ونحن نعيش أجواء الاحتراف.
* المشكلة التي نعاني منها اننا نترك الامور تمر بدون وقفة حقيقية ليس مع الاهلي فحسب وانما مع كل الاحداث الاخفاقية، واعتقد ان اسرة الفرسان لديها القدرة والتكيف والتعامل مع تداعيات المونديال ليس لمجرد المشاركة واللعب والخروج .. للامانة نقول لم نقدم الصورة الصحيحة ولم نستثمر الحدث بالشكل المناسب من كل النواحي، وكأن المشاركة تهم طرفا واحدا وهو النادي وكان يجب ان نشكل فريقا على مستوى الدولة نضع كل الخطط والتصورات والحضور المفاجيء برغم الإعلان عن بيع 30 الف تذكرة والحضور لم يتجاوز النصف، انها بعض العقبات التي مرت لقلة خبرتنا لاننا اعتبرنا الأمر سهلا وبسيطا !!
* من بعض اخطائنا قلناها قديما ونكررها جديدا بان الرجل المناسب لم يعد على كرسية، فالمقاس غيرالذي يجب ان يلبسه !! فقد ظهرت في بعض مؤسساتنا الرياضية احيانا ونجد البعض يرتدي ثوبا أطول منه فيتعرقل عند أي ازمة لانه لايقبل بالنصح والارشاد.. ونحن في الرياضة عامة نجد البعض أيضا يتكابر ويدعي بانه الأفهم والأفضل والأحسن وليس له مثيل ولذا نجد انه في اول مشكلة يتورط ولايعرف كيف يتصرف لانه جاء في غيرمكانه وهذه قضية خطيرة تهدد كيان الرياضة عامة والمؤسسات التي تنتمي اليها .. واليوم حان الوقت لكي نكشف هذه النوعية المخربة في الرياضة. وهنا اوضح حتى لايفسر البعض على كيفه.. أقول ذلك عامة في الرياضة المحلية وليس لخروج الاهلي!!
* وفي تقديرنا ان المشاركات الكروية لا تنتهي لخروج فريق ما، فالحياة باقية ونريد لرياضتنا حياة افضل بالمصارحة المطلوبة والمكاشفة طالما هدفنا واحد.
والله من وراء القصد
