مدرب الميلان ليوناردو مخترع خطة «4-2- Fantasia، ارتقى بفريق الميلان بـ تميز من المركز 13 إلى وصافة الترتيب وإلى الفريق الاكثر سحراً و إمتاعا في السيريا A.. ليوناردو حوّل الميلان من فريق مُنضغط وحزين إلى فريق مبتسم وسعيد، كل هذا حصل تدريجيا ، بسلسلة إبداع من المدرب الشاب البرازيلي الذكي.. ليوناردو كانت لديه المقدرةة والشجاعة على تغيير وجه الفريق بالكامل، والنتائج أتت تباعا ، ادريانو غالياني استشهد بأحد الامثله الحاصلة
وقال : « في الموسم الماضي كان باتو و روني يلعبان بنفس الجهة، وهي جهة اليسار ،هذا الموسم رأيناهما كيف يتألقان في الجهات المتقابلة سويا اليمين واليسار».. ليوناردو ايضا غامر وخاطر من حيث عجز المدرب السابق كارلو انشيلوتي مدرب تشلسي حالياً، فقام بالإعتماد على دفاع قوي جدا متمثل بـ تياغو ونيستا، وأمامهم جدار أخر بـ امبروسيني وبيرلو، ومن ثم فعّلَ اللعب على الأطراف مع إعتماده على الأسماء الأنسب لكل مباراة..
على المستوى الفردي، عمل على أن يحفز رونالدينهو على التدرب بكل حماس، وألزمه بان لاتفارق الكرة قدميه أثناء التدريبات، ومن ثم من أجل زيادة تركيزه قام باستخدام علم النفس : « أنت من أفضل اللاعبين في العالم، لايمكنك أن تنسى كيف كنت تقوم بذلك بهذهِ السهولة».
نفس الشيء قام به مع الشاب اليكساندر باتو، ايضا مع بورييلو والذي رغم كل إصاباته لم يفقد الثقة في إمكانياته.. وحينما يصل الأمر لاختيار الأمثلة، فهو أختار نيستا : « مع الإصرار والرغبة بإمكانك أن تقوم بكل شيء، يجب أن لاتستسلم، ونيستا مثال على ذلك «.. في إشارة منه إلى عودة نيستا القوية والمميزة..
بعد أن أعتقد الجميع بأن مسيرته الكروية انتهت بسبب الإصابة ليوناردو أيضا كان محصنا ضد الفيود، وكسب احترام كل من في غرف الملابس، لعل ابرز الأمثلة على هذا، هو عندما طلب منه بيرلسكوني ان يلعب رونالدينهو في قلب الهجوم لكنه في النهاية أصر على أن يلعب دينهو في الجهة اليسرى..
ليوناردو ايضا قام بتعيين شخصين مختصين بالأمور التكتيكية، ومن ثم قام بترجمة أفكارهم وعملهم على ارض الملعب، المدرب البرازيلي قام بكل هذا وقام بإرضاء الجميع من دون أن يفقد توازن الفريق، فـ رونالدينهو يلعب في موقفه الأيسر وباتو يقلق الجميع حتى بدون كرة على الجهة اليمنى، وبورييلو يتفرغ لإنهاء الهجمات.. ومن ثم سيدورف بإمكانه القيام بدور صانع الالعاب..
في الميلانيللو الجميع يحس بجو السعادة والمرح، غالياني أكد ذلك : « في غرف الملابس هناك جو جيد ومن الجميل أن يقوم ليوناردو بصنع هذا.. هناك المرح والتفاؤل، نسخة من أجواء الفريق البرازيلي وأؤكد دائما أن الميلان لطالما كان متناغما مع هذا الأسلوب ،لاتنسوا أننا ربحنا أول بطولة للأبطال مع برازيلي وهو خوسيه التافيني، المهاجم، والكأس الأخرى كانت مع برازيلي آخر ايضا ، وكان اسمه سوماني».
منذ الرابع من اكتوبر، وضمن مباريات الدوري ودوري الأبطال، ميلان حصد 12نتيجة إيجابية، الهجوم مع سيدورف سجل 21 من أصل 25 هدفا .. هنتيلار سجل عودته خلال أسبوعين، بينما انزاغي أدرك انه يجب عليه انتظار فرصته وان لايخاطر كما يفعل جاتوزو.. الروسونيري يريد أن تستمر هذهِ الفترة المميزة ضد زيوريخ، وان ينجح بالتأهل للدور الثاني ويحافظ على سمعة الكرة الايطالية.. دينهو يبدو جاهزا لـ اللقاء بعد شفائه من الإصابة.. وبعودته، ليوناردو يريد أن يحافظ على نهجه السحري.

