تقام اليوم مباراة قمة في الدوري المصري الممتاز تجمع الأهلي متصدر جدول الترتيب مع الاسماعيلي على ملعب الأخير في إطار مباريات الجولة الـ 13 و تقام في تمام الخامسة إلا الربع (السابعة إلا الربع بتوقيت الإمارات) وتعتبر تلك احد أقوى اللقاءات في الدوري المصرية من حيث الندية والجماهيرية.

واتخذ المسؤولونٍ عن أمن مدينة الإسماعيلية إجراءات مشددة للغاية استعداداً للمباراة حيث تقرر أن تتجمع جماهير الأهلي المتوجهة إلى الإسماعيلية عند بوابة الرسوم على أن يصطحبها سيارات الأمن المركزي المصفحة لترافقهم حتى مدخل إستاد الاسماعيلي للحفاظ على سلامتهم كما تم تخصيص شوارع معينة لجماهير الأهلي يمنع فيها مرور أنصار الاسماعيلي من أجل الفصل بينهم وذلك من أجل تحاشي ما يتم تكراره كل موسم في مباريات الفريقين وما يحدث من خسائر على جميع المستويات.

و الواضح أن الرأي العام في الاسماعيلي لم يستجب للمبادرة التي قامت بها إدارة الاسماعيلي بعمل زيارة إلى النادي الأهلي لإزالة بعض الحساسيات بين جماهير الناديين ولم يظهر تأثير تلك الخطوة على أنصار الاسماعيلي وهو الأمر الذي يقلق المسؤولين في الجهات الأمنية واتحاد الكرة الذي يتمنى أن تخرج المباراة إلى بر الأمان.

و يتصدر الأهلي لجدول الترتيب و في رصيده 28 نقطة و يسعى لتحقيق الفوز من أجل الابتعاد بالصدارة بينما الاسماعيلي فيحتل المركز الرابع بعد أن كان الثاني قبل التعادل الأخير مع حرس الحدود و في رصيده 23 نقطة و الفوز سيجعله اقرب إلى المنافسة على الصدارة.

ويعود إلى صفوف الاسماعيلي عدد كبير من اللاعبين المصابين على رأسهم صانع الألعاب عبد الله السعيد الذي شارك في جزء من المباراة الأخيرة و الظهير الأيسر احمد سمير فرج المصابان ومن المرجح أن يشتركا في المباراة بصفة أساسية.

أما الأهلي فيعاني من كثرة الغيابات خاصة بعد الإصابة الأخيرة التي تعرض لها المدافع احمد السيد في مران أول أمس في الأهلي بكسر في ضلعين بالقفص الصدري بعد تدخل عنيف غير مقصود في التدريبات مع زميله أسامة حسني لينضم إلى قائمة المصابين التي تضم محمد أبو تريكة و محمد بركات و معتز أينو .

وتقام آخر مباريات الجولة بين الزمالك و المصري البورسعيدي على إستاد القاهرة في تمام السابعة مساء (التاسعة بتوقيت الإمارات) ويتساوى الفريقان في الرصيد ب12 نقطة بينما يتفوق المصري في فارق الأهداف ويحتل المركز ال12 ويليه مباشرة الزمالك .

ومن جانب آخر شهد اتحاد الكرة المصري في اليومين الماضيين تكتلات و انقسامات عنيفة في مجلس الإدارة بعد إلغاء الاجتماع الذي كان مقرراً له أول أمس في اللحظات الأخيرة لأسباب غير معلومة وتبين أن سمير زاهر رئيس الاتحاد دعا إلى اجتماع محدود في مكتبه الخاص وضم كلا من أيمن يونس ومحمود الشامي وحازم الهواري ولم يتضمن الاجتماع حضور مجدي عبد الغني الذي أثار جدلاً واسعاً في الفترة الأخيرة لخلافاته الشديدة التي أثيرت خاصة بعد أن تقدم باستقالته المسببة ثم تراجع عنها وهي نقطة البداية للخلاف والتكتلات داخل المجلس. .

القاهرة-علاء إسماعيل