هنا في الدوحة وتحديداً في ملاعب أكاديمية «اسباير» ومن خلال نتائج منتخباتنا في دورة الألعاب المدرسية يبرز الفرق جلياً بيننا وبين الدول المتقدمة رياضياً في كافة أرجاء المعمورة بسبب طغيان كرة القدم لدينا وجورها على باقي الألعاب في أنديتنا واستئثارها بالاهتمام المترسخ في أذهان بعض الإداريين اعتقاداً بأن الرياضة هي «الشطارة في الكرة» على عكس المفهوم الشامل والصحيح لها والذي يتجسد فكراً وممارسة هنا على أرض الدوحة من خلال هذه الدورة التي تؤشر بالأرقام والنتائج للفروق التخطيطية الواضحة لمصلحة النابغين رياضياً من المنظور الاستراتيجي.
فمراكز المؤخرة في التصفيات هي ما جنيناه من جور كرة القدم على الألعاب الأخرى، مع الإشارة في هذا الصدد إلى أنه لا المدارس أو اتحادها المدرسي مسؤولان عن صناعة الأبطال للمستقبل في ضوء إمكاناتهما ونظامنا الرياضي بوضعه الحالي، فالمشكلة تكمن في أساليب عمل الاتحادات نفسها التي لا تفكر أو تعمد لاستثمار طاقات المدارس وموهوبيها ومن ثم تضع لهم برامج الرعاية الكفيلة بتطوير مستواهم لجهة إعدادهم للمستقبل.