أعرب مدرب منتخبنا الوطني كاتانيتش عن عدم ارتياحه من مستوى دوري المحترفين منذ انطلاقة المسابقة إلى الآن، لعدم إفراز المسابقة لعناصر هجومية متميزة تستحق الانضمام إلى صفوف الأبيض خاصة في ظل غياب إسماعيل الحمادي وفيصل خليل للإصابة، وقال : حتى الآن لم أر اللاعبين في مباريات من اجل التعرف على قدراتهما وإمكانياتهما التي اسمع عنها ولذلك نحن نفتقد تواجدهما معنا خلال التجمعات الثلاثة التي قدت العمل خلالهم.

قال كاتانيتش اننا نعاني من عجز في بعض المراكز ولكن المشكلة الأكبر في خط الهجوم الذي يعاني من عدم وجود عدد من اللاعبين البارزين الذين يستطيعون إحداث الفارق معنا خلال المباريات بعد أن عنينا الفترة الماضية من إصابة البعض وغيابهم عن التجمعات ،مما جعل المشكلة تبرز خلال المباريات الماضية ونحاول على قدر المستطاع العمل على تداركها ولكن يبقى موضوع غياب عدد من اللاعبين المؤثرين من ابرز العناصر للإصابة قضية نأمل أن تجد الحل خلال الفترة المقبلة لحاجتنا إلى جهد كل لاعب خلال الفترة المقبلة، وقال : أدرك أن العملية ليست سهلة ولكن علينا السعي والعمل حتى نجد حلا مناسبا.

أضاف مدرب منتخبنا قائلا : أن هناك العديد من الفرق الكبرى خارج مستواهم مثل الأهلي والعين وغيرهم من الأندية الكبرى وهذا ليس في صالح المسابقة والمنتخب الوطني لان لاعبي هذه الأندية مستواهم لن يكون على قدر الطموح نتيجة لتدني نتائج فرقهم، وخلال الفترة الماضية قمت بمشاهدة العديد من المباريات ولكن لم نجد اللاعب الذي يستطيع إحداث فارق في المستوى والنتائج،لذلك أنا غير مرتاح من تدني المستوى ولكني لابد من التعامل مع الأمر الواقع على قدر المستطاع لان مسيرة العمل لن تتوقف.

بعد أن افرغ المدرب شحنة الغضب من الظروف الصعبة التي تواجه المنتخب نتيجة لتعدد الإصابات عاد للتفاؤل وفتح باب الأمل مرة أخرى بقوله: اننا بدأنا تجمعنا من خلال أجواء طيبة وفي وجود عدد من العناصر الشابة التي نسعى إلى ضمهم مع كل تجمع لمنحهم فرصة إبراز قدراتهم وإمكانياتهم لتثبيت أقدامهم مع المنتخب، وما يسعدني خلال هذه التجمعات أن أري الانضباط والالتزام بشكل جيد من اللاعبين وهذا أمر طيب ولابد من توجيه الشكر إلى اللاعبين على هذه السلوكيات الطيبة.

عن مباراة المنتخب مع الكويت يقول المدرب كاتانيتش انني سبق وشاهدت الفريق الكويتي خلال مباراة له مع اندونيسيا وهو فريق قوي ويضم العديد من اللاعبين المتميزين، وهذا يقودنا إلى الاستعداد القوي لملاقاته وتقديم مستوى جيد يليق باسم وتاريخ المنتخبين.

بسؤال المدرب السلوفيني كارلوس كاتانيتش عن الأسباب التي أدت إلى رفضه اللعب مع الجزائر على الرغم من قوة المباراة التي من شأنها أن تكسب اللاعبين خاصة الشباب فرصة للاحتكاك واكتساب مزيد من الخبرات يقول المدرب: حينما عرضت تونس اللعب معنا حددت يوم 2 يناير موعد للمباراة وهذا الموعد لا يناسبنا ،لان من غير المعقول أن نلعب يوم 6 مع ماليزيا في التصفيات الأسيوية والعب مباراة بحجم الجزائر قبلها بأربعة أيام انها مغامرة لا استطيع الإقدام عليها في ظل غياب عدد من العناصر المهمة بالفريق للإصابة.