ينتظر فريق برشلونة الإسباني في دور نصف النهائي الفائز من مباراة اليوم التي ستجمع بين أوكلاند سيتي النيوزيلندي ونظيره أتلانتي المكسيكي بطل دوري أبطال أميركا الشمالية والوسطى والبحر الكاريبي (الكونكاف)، وذلك ضمن منافسات دور ربع نهائي كأس العالم للأندية.

ويأمل النيوزيلنديون في الاستفادة من تجربتهم حديثة العهد على أرض ملعب محمد بن زايد بنادي الجزيرة والذي شهد فوزهم في المباراة الافتتاحية على الأهلي، فيما يلعب فريق أتلانتي المكسيكي مباراته الأولى في البطولة العالمية. تتمثل الجائزة القيمة التي تنتظر الفائز في هذه المباراة، التي يصعب التكهن بنتيجتها، في التمتع بامتياز ملاقاة العملاق الإسباني برشلونة في نصف النهائي يوم 16 ديسمبر الجاري. ولا شك في أن النيوزيلنديين سيحاولون بعد أن خطفوا أول انتصار في تاريخهم ضمن منافسات هذه البطولة، انتزاع الفوز الثاني على التوالي لتعزيز الثقة التي حصلوا عليها بعد حجز بطاقة المرور إلى ربع النهائي على حساب الأهلي. وكان دفاع أوكلاند الصلب وخط وسطه المتماسك، وراء الفوز المستحق على فريق الأهلي، الذي أمن له العبور إلى المرحلة الثانية من البطولة.

ولكن يبقى السؤال الذي يطرح نفسه: هل سيتمكن النيوزيلنديون من الحفاظ على جميع هذه الخصائص الممتازة عندما يواجهون المكسيكيين السبت المقبل؟ وإذا كان الحلم الكبير الذي يداعب خيال المكسيكيين هو أن يصبحوا أول فريق من بلادهم يتأهل إلى نهائي كأس العالم للأندية، فإن تركيزهم في الوقت الحالي سينصب أولاً وقبل كل شيء على مباراة اليوم أمام فريق أوكلاند.

ويدرك لاعبو أتلانتي جيداً أن فرصة مواجهة العملاق الأوروبي برشلونة لن تتاح لهم كثيرا، ولهذا سيصرون على عدم تضييعها بعد أن أصبحت الآن على مرمى مباراة فقط منهم. ولكن ما هو مدى جاهزية لاعبي أتلانتي الذين لم يخوضوا أي مباراة رسمية منذ 14 نوفمبر الماضي، وهل ستكون لياقتهم البدنية على مستوى منافسيهم في فريق أوكلاند النيوزيلندي.

وللعلم، لم يواجه ممثلو أميركا الشمالية والوسطى والبحر الكاريبي (الكونكاف) ممثلي منطقة أوقيانوسيا إلا في مناسبتين على مر تاريخ منافسات كأس العالم للأندية، وكان النصر فيهما من نصيب فريقي القارة الأميركية إذ خسر ساوث ملبورن أمام نيكاكسا (3-1) في البرازيل 2000 وسيدني أمام ديبورتيفو سابريسا بهدف دون رد في اليابان 2005.

ويقول مهاجم أوكلاند سيتي جيسون هاين: بصراحة لا أعرف الكثير عن أتلانتي ولكن مساعد مديرنا الفني درس طريقة لعبهم وسيوافينا بأهم المعلومات. ليس علينا إلا الخروج إلى أرض الملعب وتقديم أقصى ما بوسعنا تقديمه فلا يوجد بديل آخر.

أما لاعب وسط أتلانتي الأرجنتيني سانتياجو سولاري علق على المباراة قائلا: يجب علينا تحقيق الفوز في هذه المباراة لنتأهل لمواجهة نصف النهائي أمام برشلونة. إنها مباراة حاسمة ويجب أن نوليها كل تركيزنا.

وعن مشاركته في مونديال الأندية قال: إنها فرصة رائعة. لقد تابعت هذه المسابقة في مناسبات سابقة، عندما كانت تدعى كأس القارات للأندية ولكن الصيغة الجديدة أكثر ديمقراطية من سابقتها إذ تتيح فرصة المشاركة لاتحادات قارية أخرى. لقد مثلت أميركا الجنوبية مع نادي ريفر بلايت قبل أن أمثل أوروبا مرتين مع نادي ريال مدريد. وإنه لشيء فريد أن أمثل اتحاداً قارياً ثالثاً، إذ لست أدري كم لاعباً سبق له أن حظي بهذه الفرصة الثمينة. إنه أمر يبعث على الفخر والاعتزاز بالنسبة لي.

وبسؤاله إلى أين سيذهب فريقه في البطولة، قال: سندخل غمار البطولة للمنافسة على اللقب. إن مصيرنا بين أيدينا. الأمر يتعلق ببطولة من المستوى الكبير، وأعتقد أنه من الأهمية بمكان التركيز على مباراتنا الأولى ودخول المنافسات ونحن على أهبة الاستعداد ثم بذل كل ما أوتينا من قوة. وبتأهلنا إلى الدور القادم ستُفتح أبواب النصر أمامنا. ثم قال: تصوروا لو تأهلنا إلى النهائي، سيكون حلماً رائعاً لنادي أتلانتي وعشاقه.

فرحة

هدف تاريخي لديكينسون

أصبح آدم ديكينسون صاحب الهدف التاريخي الأول لأوكلاند في منافسات كأس العالم للأندية ، إذ كانت تبدو عليه علامات الفرح الشديد عندما غادر غرفة الملابس في طريقه إلى الحافلة وفي تصريح حصري لموقع الفيفا علّق آدم على الإنجاز قائلاً «إنه أمر عظيم أن أتمكن من تسجيل هدف اليوم».

وكان اللاعب المتألق ذو 23 ربيعاً قد توقف عن ممارسة كرة القدم لمدة تناهز العامين إثر تعرضه لإصابة بليغة في الركبة كما تعد مشاركته في المباراة الأخيرة أمام الأهلي هي ثاني ظهور له خلال موسم 2009.

مباراة اليوم

الفريقان: أوكلاند سيتي - أتلانتي

الملعب: استاد محمد بن زايد - نادي الجزيرة

التوقيت: الثامنة مساء