* نعم خرجنا مبكرين عن الحدث العالمي لكرة القدم لأسباب قد تكون معروفة بسبب الغيابات الكثيرة والظروف الراهنة التي واجهت فريق الأهلي قبل المشاركة التاريخية الأولى التي لم يكتب لها النجاح لأنه خسر من فريق متواضع المستوى وان كان له شخصية انضباطية في الملعب واستغل الفرصتين، وفاز وتأهل وظل باقياً على مسرح البطولة بينما انتقلنا نحن إلى المدرجات.. لنخسر في تجربة هي الأولى من نوعها فالخروج كان متوقعا لأننا لم نستعد بالشكل الصحيح يتناسب مع حجم البطولة..

ويجب أن نعترف بأن التحضير والإعداد الفني والإداري للمونديال لم يكن جيدا بالمفهوم المتعارف عليه والذي يلبي طموحات الكرة الإماراتية وأسرة الفرسان يعرفون ماذا نقصد فلم نكن مهيئين على مستوى الطموح، وعلى سبيل المثال لا الحصر: أين اللاعبون الأجانب الأكفاء* فهناك لاعبان فقط يستحقان لقب لاعب أجنبي (حسني وباري) بينما الاخر ضعيف وأقل مستوى من المواطنين وأسأل أين اللاعب الأجنبي الرابع طالما قوانين الفيفا والاتحاد القاري تسمح لهم المشاركة لماذا لم نتعاقد مع أجنبي رابع ومتواجدين بيننا على الأقل للبطولة وما أكثرهم في أنديتنا بدلاً من أن نخرج في اليوم الأول ونتحسر!!.

اللعب في كأس العالم للأندية أمر في غاية الأهمية فهي بطولة رسمية من الفيفا وبدليل أن الاتحاد الدولي يقوم بتنظيم الحدث.. دعونا نكون صريحين استعدادنا جاء ضعيفا لا يليق بمكانة الأهلي بدءا من المعسكر الخارجي بأوروبا ومروراً بنتائج الفريق هذا الموسم فقد خسر السوبر ونتائج الدوري متواضعة نتجت عن الاستغناء عن المدرب الروماني.. فهل قيمنا المرحلة السابقة قبل المونديال بشكلها الصحيح وقبل المشاركة في الموسم الاحترافي الثاني الساخن لقد خسر نادينا قبل أن يلعب وهذه حقيقة لا يختلف عليها اثنان.

* لم يكن لدينا تصور وهي قضية هامة تنتظرنا ونحن ننظم حدثا رياضيا عالمياً كبيراً بل نعتبره أهم حدث رياضي تعيشه الإمارات خلال هذه الفترة الحالية واسأل أيضاً أين اللجنة المشرفة التي تم تشكيلها منذ عدة أشهر لماذا لم نقدم الصورة الحقيقية لشكل الاستعدادات من الناحية الدعائية والإعلامية، فالمونديال مناسبة تستغل لأنه حدث ضخم يشارك فيه فرق تمثل فرق النخبة العالمية على مستوى الأندية. فقد نبهنا إلى أهمية الإعداد المبكر والتحضير الجيد تسويقيا وإعلاميا فالترتيبات وشكل الاستعدادات الجارية لم تسر وفق ما نريده.

* شبعنا كلمات الإطراء والمديح كل من زارنا وشاهدوا على الطبيعة شكل المنشآت أكدوا على نجاح سير العمل وهذا ما يُثلج صدورنا ويسعدنا أن نسمع شهادات منهم، ولكن المشكلة هو أننا نركز على الجوانب الأخرى وننسى الأهم وهو المنافسة والتواجد بقوة داخل المستطيل الأخضر، فلاعبونا لا ينقصهم شيء..

بصراحة زعلنا ومن حقنا أن نعاتب أنفسنا لان النادي لم يكن ممثلا عن نفسه فقط وإنما كان هناك شعور واضح من قبل المدرجات ومن كافة الجماهير التي وقفت خلف الأحمر.. فالخروج هي خسارة للعبة التي صرفت الكثير من أجل موافقة الفيفا على الاستضافة فالحدث فرصة قد لا تتكرر كثيراً للأندية التي يكون لها شرف التمثيل في محفل عالمي.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae