تواصل مسلسل خروج لاعبي منتخباتنا المدرسية من منافسات دورة الألعاب العالمية المدرسية الرابعة عشرة «جمنزياد الدوحة 2009» التي تستضيفها قطر حاليا على ملاعب أكاديمية «اسباير»، بمشاركة نحو 1500 لاعب ولاعبة من 40 دولة تتنافس في العاب القوى والسباحة والجمباز للبنين والبنات.
استهل منتخبنا لألعاب القوى مشاركته في الدورة والتي تعتبر المحك الأول من نوعه بالنسبة له مع الأقوياء حيث خاض اللاعب خالد وليد تصفيات مسابقة 100 م عدو وتمكن من تسجيل رقم جديد للدولة لفئة الاشبال بزمن قدره 54 و 11 ثانية، بينما كان الرقم السابق للاعب نفسه 61 و 11 ث وبالرغم من أن الرقم الجديد لم يمنح الإمارات جواز المرور للنهائيات إلا أن خالد تفوق على نفسه محرزا تقدما في مستواه يؤشر لمضيه نحو إنجازات أفضل في الاستحقاقات القادمة للدولة.
وشارك لاعبنا صالح عبد الرحمن أيضا من الدور الأول لمسابقة 400 م / حواجز وفشل في التأهل للنهائيات وحتى في تحقيق رقمه السابق حيث سجل 1 0 و 62 ث ورقمه السابق 56 ثانية، كما شارك خالد وليد في مسابقة الوثب الطويل وحقق مسافة قدرها 25 و 6 أمتار ورقمه السابق «46 و 6 أمتار» وخرج بذلك من الدور الأول.
وعلق تامر كسار مدرب منتخب القوى على نتائج لاعبينا بقوله: إن أسباب التراجع في أرقام بعض اللاعبين هو وصول المنتخب في نفس يوم افتتاح الدورة وتوجه اللاعبين من مطار الدوحة إلى حفل الافتتاح في أكاديمية اسباير مباشرة، وعندما عادوا لمقر الإقامة تأخر استلامهم غرفهم إلى منتصف الليل ما أصابهم بالتعب والإرهاق واستيقظوا في السادسة صباحا وشاركوا في المنافسات في التاسعة صباحا وعلى هذه الخلفية فقد خاضوا المنافسات من دون تدريب على أرض الملعب، وبالتالي أثر ذلك على نتائجهم.
وشاركت اللاعبة سعيدة خميس سالم في تصفيات مسابقة رمي الرمح، كما شاركت اللاعبتان شهد جاسم ولطيفة يوسف في تصفيات 1000 م، واللاعبة يارا في تصفيات رمي القرص وجميعهن خرجن من هذا الدور ويشفع لهن أن هذا المنتخب حديث التكوين وبالتالي حال قصر عمرهن التدريبي دون قدرتهن على مجاراة لاعبات دول سبقتنا بكثير جدا في المجال على الصعيد النسائي.
واعتبرت مدربة المنتخب سامية حسن أن المشاركة فرصة طيبة سنحت للاعبات للاستفادة من هذا المحك القوي مشيرة إلى أن خروج اللاعبات منطقي قياسا بالفروق الفنية في المستويات مقارنة بلاعبات دول متقدمة جاءت لتعد لاعبيها ولاعباتها لاستحقاقات أولمبية قادمة، خصوصا والقوى لعبة رقمية وعلى ذلك فاستمرارية التدريب أهم متطلبات الارتقاء بمستوى اللاعبات وهو ما لم يتحقق بالنسبة للاعباتنا اللواتي لم يتدربن سوى أسبوعين فقط.
الدوحة ـ مسعد عبد الوهاب
