اعتبر عبدالله الأنصاري أمين السر العام لاتحاد كرة السلة خارطة الموسم الحالي التي يتم تنفيذها حالياً ملائمة إلى حد كبير مع ظروف الاستحقاقات الخارجية سواء بالنسبة للفرق أو المنتخب الوطني، كما أشار إلى الإضافة الكبيرة هذا الموسم بعد ارتفاع عدد فرق الدرجة الأولى إلى 7، واعداً بارتفاع العدد إلى 8 الموسم المقبل.
وأكد الأنصاري أن بطولة دبي الدولية تقام في مواعيد مناسبة للغاية لمنتخبنا الوطني وان البطولة أصلاً أشهرت واستمرت أكثر من عشرين عاماً من أجل تجهيز منتخبنا الوطني للاستحقاقات الخارجية. وأوضح الأنصاري أن تقليص تسجيل اللاعبين الأجانب هذا الموسم إلى لاعب واحد بدلاً عن اثنين لا يقلل من إسهام اللاعب الأجنبي في تطور اللعبة واعتراف اتحاد اللعبة بذلك. وشرح الأنصاري وجهة نظره في هذه المحاور قائلا: التداخل الذي نراه في برنامج المسابقات هذا الموسم في نواحٍ إيجابية عديدة تضيف إلى اللعبة وتسهم في تطورها وتساعد الفرق على التواجد بشكل مستمر في المنافسات دون توقفات طويلة، ولكل ذلك رأى ان خارطة المسابقات الحالية تعتبر الأفضل لظروف الفرق والمنتخب الوطني فعندما تقام مسابقتا الدوري العام وكأس صاحب السمو نائب رئيس الدولة في توقيت متزامن بداية الموسم يساعد ذلك الفرق على الجاهزية الأفضل، حيث تغيب التوقفات الطويلة عن اللعب.
إضافة إلى أن مسابقة كأس صاحب السمو نائب رئيس الدولة أصبحت ذات أهمية قصوى لتقام في مواعيد مبكرة للموسم نظراً إلى أن حامل لقبها تتاح له الفرصة للمشاركة في بطولة دبي الدولية وتم تطبيق ذلك من الموسم الماضي الذي شارك فيه النصر في دولية دبي، وبالتالي يصبح تنظيم المسابقة في التوقيت الذي جرت فيه هذا الموسم من الأمور المهمة.
وقد راعى اتحاد اللعبة ذلك فقام بتغيير طفيف على الدور الأول للدوري العام، فتم تقليصه إلى دورين بدلاً عن ثلاثة خاصة بعد انضمام بني ياس للدرجة الأولى وارتفاع العدد إلى 7 فرق، وأضاف: نسعى في الموسم المقبل إلى وصول العدد إلى 8 فرق بانضمام العين لفرق الدرجة الأولى.
وأوضح: تلاحظ أيضاً تحديد موعد انطلاقة كأس السوبر بعد أيام قليلة من انتهاء كأس صاحب السمو نائب رئيس الدولة نظراً إلى أن هذه المسابقة تقام بمشاركة صرفة للاعبين المواطنين وهي فرصة جديدة للفرق لزيادة مشاركة اللاعب المواطن.
وقال الأنصاري: تقليص تسجيل الأجانب إلى لاعب واحد هذا الموسم بدلاً عن اثنين كما كان يحدث في الموسمين الماضيين لا يقلل من دور اللاعب الأجنبي في تطور اللعبة، فالتغيير الذي حدث أن التسجيل كان للاعبين اثنين يشارك منهما واحد في المباراة فتم اقتصار التسجيل للاعب واحد وهذا يساعد الفرق على التدقيق في الاختيار وظهر ذلك بجلاء هذا الموسم من خلال مستويات جيدة للمحترفين الأجانب، وفي نفس الوقت اتسعت فرص المشاركة للاعبين المواطنين وأصبح كثير من لاعبينا المواطنين لديهم بصمتهم في حسم نتائج المباريات الصعبة.
وأضاف: المستوى العام للعبة أكيد في تحسن واضح هذا الموسم وكل هذا يتحقق بوجود اللاعب الأجنبي والمواطن معا والاتحاد من جانبه يضع الضوابط التي تتحقق من خلالها الفائدة الأكبر للعبة عموما، فالهدف الذي ينظر إليه اتحاد اللعبة هو المنتخبات الوطنية التي تجني ثمرة أي تطور للعبة.
وقال الأنصاري: ننظر لبطولة دبي الدولية كل عام بعين الاعتبار من الناحية الفنية لمنتخبنا الأول فمن أهداف البطولة الأساسية التي اشتهرت بها واستمرت حتى وصلت حالياً للنسخة الحادية والعشرين تجهيز منتخبنا الأول لمشاركاته الخارجية، وظهرت الفائدة في ذلك بوضوح من خلال النتائج التي ظل يحققها المنتخب بعد كل مشاركة له في دولية دبي وكان ابرز تلك النتائج الفوز بعدة ألقاب خليجية.
وستكون المشاركة هذا العام لمنتخبنا في دولية دبي استمراراً لهذا الهدف وسوف تشهد الأيام المقبلة اعتباراً من اليوم إعداد برنامج مثالي للمنتخب بواسطة لجنة المنتخبات التي يرأسها عبداللطيف الفردان خاصة وان اتحاد اللعبة استقدم مدربا جديدا للمنتخب في وقت يعتبر مناسبا للغاية حيث سيكون المدرب ملما مع لجنة المنتخبات بالعناصر التي سيختارها للقائمة، وسيتيح له الوقت تنفيذ إعداده لبطولة دبي الدولية قبل أكثر من شهر لانطلاقتها.
ياسر قاسم

