تطرق عبدالله حارب إلى نقطة مهمة بقوله: خلال الفترة الماضية من عمر الاحتراف ألاحظ أن مدراء الفرق يتقاضون راتبا احترافيا وبعضهم مفرغ من عمله وهناك البعض الآخر لا يزال يداوم في عمله وبالتالي تفتقد الأندية لوجود الإداري المحترف الذي يمنح كل وقته لعمله الاحترافي من خلال التواجد الدائم في الأندية وتنظيم العمل بشكل جيد ويؤدون عملهم بطريقة اقضي يومك، ولذلك أقول إن مدراء فرقنا الحاليين موظفون محترفون فقط وليسوا إداريين محترفين مع أن أساس نجاح الاحتراف مبنٍ على عملهم وأي خلل بمنظومة عملهم يكون له آثار سلبية على تطور العملية الاحترافية.