ــ دائماً.. «الإمارات» جاهزة من كل شيء.. وعلى قدر التحديات الرياضية والاستحقاقات التنظيمية على أرقى وأعلى مستوى التي تُناط بها لاستضافة أهم وأكبر الأحداث والبطولات، كروية كانت أو غيرها من الفعاليات والأنشطة الأخرى حتى صارت قبلة الرياضيين من شتى أنحاء العالم.

ــ وها هي عاصمتنا أبوظبي افتتحت باستاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة التحفة أمس نهائيات بطولة كأس العالم للأندية بكرة القدم التي ستستمر إلى اليوم التاسع عشر من ديسمبر الجاري والتي تشارك فيها سبعة أندية عالمية إلى جانب فريقنا الأهلي الذي قابل فريق أوكلاند سيتي النيوزيلندي في الدور الأول.

ــ وهي التي لم يمض عليها (37 يوما) منذ افتتاحها أكبر وأحدث حلبة لسباقات السيارات في الكرة الأرضية وإسدالها الستار على بطولة جائزة الاتحاد الكبرى للطيران للفورمولا (1) المرحلة السابعة عشرة من بطولة العالم التي فاز بلقبها السائق الألماني سيباستيان فيتيل، ومن بعدها استضافتها لبطولة الجودو العالمية بصالة نادي الجزيرة المغطاة ومازال أصداء نجاحاتهما قائما حتى الآن.

ــ هذه المرة الثانية التي يمنح فيها «الفيفا» حق تنظيم بطولة عالمية لأبوظبي بعد نهائيات بطولة كأس العالم لمنتخبات الشباب عام 2003 التي أبهرت رجال الاتحاد الدولي والمشاركين.. بل والعالم الرياضي.

ــ ولم يكتف بإسناد هذه النسخة السادسة للإمارات فقط. بل أضاف إليها النسخة السابعة المقبلة لعام 2010 مما يعكس ذلك مدى الثقة بقدرة وإمكانات بلادنا البشرية والمادية. والتي عززتها دبي أيضا في الشهر الماضي بتنظيمها الرائع الأول لمونديال الكرة الشاطئية.

ــ إن الدهشة التي أصابت شاك بليزر عضو اللجنة التنفيذية بالفيفا رئيس اللجنة المنظمة الدولية لبطولة كأس العالم للأندية 2009 من قبل خلال زياراته وآخرها مشاركته في حفل مراسم سحب القرعة النهائية بظهور أعراض النجاح مبكرا جعلته يعبر خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد قبل انطلاقة المباريات أمس ب48 ساعة عن سعادته البالغة بالتطور الهائل الذي وجده على أرض الواقع فيما يخص الاستعدادات والتجهيزات للحدث العالمي.

ــ ولعل في قوله إن الجميع سيرون بطولة من أنجح بطولات كأس العالم للأندية لم يكن سابقا لأوانه بقدر ما هو شعور رجل خبير لمس عن قرب مدى الجهود التي بذلتها اللجنة المنظمة المحلية برئاسة محمد خلفان الرميثي وتعاونها مع لجنته وتوفيرها لكل متطلبات هذه النسخة بأريحية وسخاء.

كلمات لها إيقاع

ــ لم يستغرق حفل الافتتاح أمس سوى عشر دقائق اختصرت ما يُراد توصيلها من رسالة للمجتمع العالمي الرياضي بأن الإمارات بكل بساطة عبرت بفقرة من تراثها الأصيل أنها بلد متحضر تلتزم بقواعد وقوانين الفيفا فيما يختص بتنظيم هذه البطولة، وتحترم الوقت المحدد.

ــ وفوق هذا وذاك أنها بلد عربي متقدم متمكن.

Ktaha80@yahoo.com