ـ نحن على موعد اليوم مع أول ظهور عالمي لفريق كرة قدم من أندية الإمارات، عندما يلتقي الأهلي مع فريق أوكلاند سيتي النيوزيلندي في افتتاح مونديال الأندية بالعاصمة أبوظبي، وكلنا أمل في أن تأتي مشاركتنا الأولى متميزة ومحفورة في ذاكرة التاريخ.
خاصة والمباراة مقامة على أرضنا وبين جماهيرنا التي يقع عليها مسؤولية دعم الأهلي في هذه المباراة الحاسمة لتحقيق الفوز والانتقال إلى الدور الثاني، وهي مهمة باتت مفروضة علينا كمنظمين للبطولة عامين متتاليين، وسوف يتعرف العالم من خلالها على ما وصلت إليه كرتنا من مستوى.
ـ الأهلي وهو يشارك في هذا الحدث العالمي لا يمثل نفسه فقط وإنما يمثل كرة ودولة الإمارات، مما يجعله في مقام المنتخب الوطني، ومؤازرته ومساندته واجب على الجميع.
وعلى الرغم من المناشدات والإغراءات القادمة من هنا وهناك، فنحن على ثقة من زحف الجماهير إلى إستاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة اليوم، وملء مدرجاته التي تسع 42 ألف متفرج للوقوف خلف الفرسان ودعمهم في هذه المهمة الوطنية بعد أن أكد مدربهم مهدي علي بأن المشاركة لن تكون شرفية، والجميع سوف يجتهد من أجل تشريف الكرة الإماراتية والعربية ووضع البسمة على كل الوجوه.
ـ لقد اعترف باول بوسا مدرب أوكلاند بأن مهمة فريقه اليوم لن تكون سهلة أمام الأهلي، سادس فريق عربي يشارك في هذا المونديال الذي انطلق قبل تسع سنوات في البرازيل، وعلينا مساعدة الفرسان الحمر على تحويل هذا الاعتراف إلى حقيقة، خاصة والفريق يضم نخبة من اللاعبين القادرين على قيادته إلى التميز والنصر.
كما البطولة التي سيتابعها الملايين عبر شاشات التلفزيون فرصة لنظهر للعالم أن كرتنا، وإن لم يحالفها التوفيق في الوصول إلى نهائيات مونديال جنوب إفريقيا، قادرة على أن تبرز عالميا ويكون لها موقعها المميز على خريطة الأندية العالمية، ونحن على يقين بقدرة الأهلي على تحقيق ذلك ولكن بالدعم والمساندة الجماهيرية الإيجابية.
ـ وبعيدا عن مونديال الأندية، هاتفني يوم أمس سلطان آل علي، مقرر لجنة الانضباط باتحاد كرة القدم، معقبا على زاويتي أول من أمس بشأن أهمية سيارات الإسعاف والخدمات الطبية بالأندية. كانت المكالمة طويلة وحافلة بالكلام المهم الذي يحتاج العودة إليه فيما بعد، ولكن لابد وأن أشير إلى نقطة مهمة جدا أوضحها في حديثه بخصوص عقوبة عجمان، التي كنت قد اعتبرتها مخففة، لكنه كشف عن خطأ جسيم وقع فيه الحكم بإقامة المباراة في غياب سيارة الإسعاف.
مخالفا بذلك اللوائح والقوانين، وهو ما وضع اللجنة في حرج لأنها لم تستطع تجاوز العقوبة الوحيدة المنصوص عليها في اللائحة، وهي الخسارة صفر/3 مع الغرامة 5 آلاف درهم، ولأن عجمان خسر المباراة بدت العقوبة وكأنها الغرامة فقط نتيجة خطأ الحكم الذي لو رفض إقامة المباراة ما حدث كل ذلك.
