تأسس نادي أوكلاند سيتي عام 2004 تزامناً مع انطلاق الدوري النيوزيلندي الجديد وأطلق عليه هذا الاسم تيمناً بالمدينة الأكبر في نيوزيلندا. ومنذ ذلك التاريخ، حقق النادي سلسلة من الإنجازات ففاز باللقب المحلي مرتين، وأربع بطولات.
وجاء اللقب الأول موسم 2004-2005 وهو ما سمح للفريق للتأهل إلى بطولة الأندية الأوقيانوسية وفاز بها عن جدارة بفوزه على إي سي بيراي من تاهيتي 3-1. وسمح له الفوز باللقب القاري أن يصبح أول ناد من خارج استراليا يشارك في بطولة العالم للأندية .
وسيحاول أوكلاند سيتي أن يحقق أول فوز له في بطولة العالم للأندية FIFA في أبوظبي في ديسمبر المقبل، بعد أن خسر أمام الأهلي المصري 0/2 وأمام تشونبوك هيونداي الكوري الجنوبي عام 2006.
الحاضر . نجح أوكلاند بفضل قوته في المراحل الأخيرة من حسم اللقب المحلي لمصلحته وأضاف إليه اللقب القاري. وكان غريم أوكلاند التقليدي وايتيكيري حسم اللقب المحلي في مصلحته ولكن أوكلاند تفوق عليه في الملحق بنتيجة 2-1 ذهاباً ويبدو أن النتيجة رفعت معنويات الفريق في مباراة الإياب ليحسم اللقب لمصلحته.
ثم ألحق أوكلاند خسارة قاسية بنادي كولوالي من جزر سليمان 7-2 في مباراة الذهاب لبطولة الأندية الأوقيانوسية على الرغم من الرطوبة العالية التي رافقت المباراة والمؤازرة القوية للفريق المنافس من قبل جمهوره المحلي ثم كانت مباراة الإياب هامشية وانتهت بتعادل الفريقين 2-2 ليتوج أوكلاند بطلاً لقارته للمرة الثانية في السنوات الأربع الأخيرة.
ويقود الفريق المخضرم إيفان فيسيليتش الذي عاد إلى بلاده بعد سبع سنوات قضاها في هولندا. كما استعاد الدولي السابق شهيته التهديفية في وقت مثالي لفريقه ولعب دوراً حاسماً في الفوز بفضل تسجيله ثمانية أهداف جاء خمسة منها في المباراة النهائية فأحرز الحذاء الذهبي لأفضل هداف.
ويضم الفريق أيضاً المدافع جيمس بريتشيت والحارس الصاعد جايكوب سبونلي وكلاهما دافعا عن ألوان منتخب نيوزيلندا سابقاً ولكنهما لم يكونا ضمن التشكيلة الرسمية للمنتخب الذي شارك في بطولة كأس القارات الأخيرة في جنوب أفريقيا.
المستقبل
وقال قائد أوكلاند سيتي إيفان فيسيليتش بعد الفوز باللقب القاري «نحن أبطال أوقيانوسيا وهذا الأمر يعني الكثير بالنسبة إلينا. لا نريد الذهاب إلى هناك فقط من أجل إكمال العدد. سيكون الأمر صعباً ولكننا نملك لاعبين موهوبين ومزيجاً رائعاً في تشكيلتنا وبالتالي نثق بقدراتنا لتحقيق نتائج جيدة».
