ـ تتوجه الأنظار إلى العاصمة أبوظبي حيث انطلاقة بطولة العالم للأندية والتي تعد واحدة من أهم البطولات المعتمدة من الفيفا، حيث يأتي من حرص الدولة على تنظيم مثل هذه البطولات التي تزيد من حجم الثقة التي توليها الهيئات الدولية لقدرات الكرة الإماراتية وتتزامن هذه البطولة العالمية مع احتفالاتنا بالعيد الوطني الـ 38 مما يعطيها أهمية ووضعاً خاصاً.
حيث يلتقي صفوة أندية العالم على أرض الإمارات، وقد أبهر الضيوف تجاه ما وجدوه من رعاية رسمية وشعبية لبطولة العمالقة والمشاهير التي هيأت العاصمة من كل النواحي لتخرج وسط كرنفالات رائعة نجحت فيها اللجنة المنظمة العليا بترجمة جهود الفترة الماضية في تحقيق أحلامنا وطموحاتنا بكل نجاح، فتحية لهم جميعاً على الجهود التي بذلوها من أجل رفع راية اللعبة وسط كوكبة من المحترفين الحقيقيين الذين يمارسون كرة القدم.
ـ تتوجه الأنظار اليوم أيضاً إلى ممثل الأهلي صاحب التجربة الأولى حيث تنطلق مهمته وكلنا أمل بان نتجاوز الفريق الخصم برغم عدم سهولة الأمر إلا إننا متفائلون بأصدقاء (مهدي) في تحقيق الأمنية والفوز الأول في حدث عالمي كبير تتجه إليه أنظار رجال الفيفا وهو ليس الأول بالنسبة لتنظيمنا لبطولات الاتحاد الدولي وإنما المناسبة هامة في أجندة الكرة الإماراتية التي تتفاءل بمثل هذه الأحداث بعد ان أخذت الدولة على عاتقها بضرورة ان يكتسب شباب الوطن الاحتكاك والخبرة مع نوعيات مميزة في عالم الكرة اليوم.
فقد سبق ان مثل الأهلي الإمارات في العديد من البطولات الإقليمية فهو أول ناد بالدولة مثلنا في بطولة التعاون عام 83 وشارك من قبل في البطولة العربية وله تجربة لا بأس بها في البطولات القارية وبالأمس جاءت القرعة متوازنة في النسخة الجديدة لبطولة آسيا لأبطال الدوري.
ـ فاليوم فرصتنا كبيرة بأن نرى الإمكانيات التي يتمتع بها النادي حيث يعد من أندية الكبيرة في الدولة وانصح إخواني اللاعبين بالجدية والتعامل مع الفريق النيوزلندي بمنتهى الاحترام والتقدير لأن هذه الفرق لم تأت بهدف التنزه في بلادنا، كما ان هذه الفرق «تخوف» ولها وضعها ومكانتها في بلدانها ولابد ان نحذر منها ولكن ولو نظرنا إلى التصنيف الفني في قوائم «الفيفا» فإنها من أندية الصفوة في العالم.
ـ علينا ألا ننخدع بتصريحات من مدربي الفرق المشاركة، بل علينا ان نتعامل معها بحذر، والمشرفون على الأهلي يعرفون ويدركون معنى هذه التصريحات ولابد للاعبين ان يدركوا أيضاً أنهم أمام مسؤولية جديدة لمصالحة الجماهير التي لن تقف مكتوفة الأيدي. خاصة ان هناك وعوداً من الجماهير بان تقف خلف ممثل العرب الوحيد بتشجيعه الذي لا يتوقف، فهذه فرصة لتعويض إخفاق الأهلي في مباريات الدوري.. فهل يستشعر لاعبونا بالمسؤولية بعد ان تدارك النادي ووضع كل الثقة في أبنائه من أجل إعادة الهيبة للكرة الأهلاوية.. والله من وراء القصد.
