أكد النجم الهولندي رونالدو دي بور على قدرة قطر على استضافة كأس عالم رائعة عام 2022 مشيرا إلى ان الدولة الخليجية ستقوم بعمل رائع في حال حظيت بشرف الاستضافة.
وعين دي بور، الذي خاض أكثر من 60 مباراة دولية وأنهى مسيرته في الدوري القطري، سفيرا لملف قطر 2022 إلى جانب الأرجنتيني غابرييل عمر باتيستوتا الذي لعب أيضا في الدوري القطري، والنجم السعودي سامي الجابر.
وقال دي بور «أعيش في قطر منذ ست سنوات على الرغم من إنني اعتزلت قبل عامين ونصف العام» وأضاف «بالطبع لم ابق في قطر بسبب ملف كأس العالم، بل لأنني اعشق هذه الدولة.
لدي ثلاث بنات واعتقد بان الأجواء مثالية في قطر لتربية أطفالك، وعندما طلب مني المسئولون عن الملف أن أكون سفيرا فلم أتردد ولو للحظة».
وكشف «آمل أن أكون احد الأشخاص الذين يدخلون التاريخ من خلال جلب كأس العالم إلى منطقة الشرق الأوسط».
وأوضح «ستتمتع قطر بأفضل الملاعب من الناحية الجمالية، واعتقد كون البلاد صغيرة فهذا الأمر يشكل أفضلية لان كرة القدم في المقام الأول هي لأنصار اللعبة وقد يكون الأمر اقل تكلفة بالنسبة إليهم لأنهم لن يسافروا مسافات طويلة لمتابعة مباريات فرقهم» وتابع من الأهمية بمكان أن يتعرف الناس على منطقة الشرق الأوسط، وأوضح عندما قدمت من هولندا للعب في قطر، لم يكن احد يدري أين تقع هذه الدولة، أما الآن فالجميع يعلم ذلك.أريد أن أقول للجميع كم هي قطر جميلة ومضيافة وشعبها ودود.
وأضاف إنهم شغوفون بكرة القدم وهو أمر لا يصدق، ولطالما يوقفني أشخاص في الشارع وفي الأماكن العامة ليقولوا لي أتذكر المباراة التي خضتها عام 1998 ومبارياتك مع اياكس ويتكلمون عن تلك المباريات وأنا أقول لهم كيف يمكن أن تدركوا كل هذه الأمور. ويتابع دي بور إذا كان في استطاعتي المساهمة في جلب كأس العالم في قطر فإنني مستعد للقيام بهذا الأمر.
ونفى دي بور أن يكون عامل المناخ نقطة سلبية في الملف القطري وقال في هذا الصدد بفضل التكنولوجيا الحديثة في هذه الأيام، نستطيع تكييف جميع الملاعب. لقد لعبت في أورلاندو في كأس العالم عام 1994 عندما كانت الحرارة 40 درجة مئوية، لكنني شعرت بأنها 50 درجة مئوية، وبالتالي لا يساورني أي شك من هذه الناحية.
