إذا كان العالم بأسره يعرف أن هناك لاعب مكسيكي اسمه رفائيل ماركيز سيخوض بطولة كأس العالم للأندية ، فإن ما يخفى على الغالبية العظمى من عشاق الساحرة المستديرة هو أن ملاعب أبو ظبي ستشهد لاعباً مكسيكياً آخر يحمل الإسم نفسه والجنسية نفسها والطموح ذاته ويدافع عن نفس الألوان (الأزرق والبنفسجي)، وإن اختلف اسم الناديين اللذين يلعب لهما كل واحد. ولكن أوجه الشبه تقف عند هذا الحد بين قلب دفاع نادي برشلونة الكاتالوني ومهاجم أتلانتي المكسيكي الذي يصغره سناً بعامين.
بسبق للنجمين المكسيكيين أن لعبا جنباً إلى جنب في الماضي، ولكن العرس العالمي في الإمارات سيشكل أول مناسبة يتقابلان فيها وجها لوجه، كل يمثل ناديه ويحمل طموحات عشاقه على أكتافه. فقد شد المدافع رحاله نحو أوروبا عن عمر لا يتجاوز 19 عاماً ليُتوج بلقب بطل فرنسا مع نادي موناكو سنة 2000، وهو الموسم الذي استهل فيه نظيره المهاجم مشواره في دوري المحترفين رفقة لوس بوماس.
وإذا كان قدر الأندية قد شاء أن يفرق بينهما، فإن قميص المنتخب الوطني أبى إلا أن يجمع ماركيز المدافع ونظيره المهاجم تحت سقف واحد وعلى مدى 13 مباراة، رغم أن هذا العدد يبدو ضئيلاً مقارنة مع المباريات الدولية التي خاضها قائد التريكولور وصمام أمام العملاق الكاتالوني، والتي بلغت 86 مشاركة دولية.
ومع أنهما يحملان نفس الإسم ونفس القميص مع المنتخب الوطني، إلا أنه من الصعب أن يخطئ المرء في التمييز بينهما، نظراً لاختلافهما الواضح من حيث المظهر الخارجي والمركز الذي يشغله كل واحد منهما.
