جاءت مباراة فريقي الإمارات والوحدة والتي انتهت لصلح الأخير بنتيجة (1 ـ 2) لتؤكد من جديد أن الفوز وحصدالنقاط الثلاث هما السبيل الوحيد للوصول إلى تحقيق الأهداف المرجوة والمنافسة على البطولة وبغض النظر أو التدقيق على المستوى الفني كثيرا لأنه في أحيان كثيرة لم يقد تطور المستوى إلى تحقيق الغايات وهذا كان واضحا من خلال المستوى والأداء الذي قدمه الفريقان وان كانت هناك بعض الفترات القليلة التي أظهرت مهارات وإمكانيات اللاعبين، وبخاصة لاعبي العنابي.

هذا الفوز الصعب الذي حققه أصحاب السعادة بالتأكيد أسعدهم كثيرا حيث أبقاهم في صلب المنافسة والمطاردة للمتصدر فريق الجزيرة بعد أن رفعوا رصيدهم إلى 18 نقطة وفي مركز الوصيف وبفارق 4 نقاط عن الجزراوية.

المهم أن الجماهير العنابية تنفست الصعداء بعد إطلاق الحكم صافرته معلنا نهاية المباراة لأن استمراريتها لدقائق أكثر كانت من الممكن أن تجعل هناك كلاماً آخر.

في المقابل ازداد وضع الإمارات صعوبة وأصبح في موقف محرج، وهو يحتل المركز الحادي عشر برصيد 6 نقاط وزيادة السخط الجماهيري على الفريق وهو يتلقى الهزيمة تلو الأخرى وهذه المباراة كانت على أرضه ووسط جماهيره، إضافة إلى الأخطاء الفردية للاعبين والتي تكون دائما من الأسباب الأساسية للخسائر وتتكرر في كل مباراة وهذا ما كان يتخوف منه مدرب الفريق احمد العجلاني.

ولكن لا يعني أن الأخضر لم يحاول تحقيق نتيجة مرضية بل سعى إلى ذلك من خلال مجاراته للوحدة ويكون ندا في أوقات كثيرة وأحرج الوحدة بإحراز هدف التعادل وإهداره لعدة فرص ثمينة كان في الإمكان أن تغير من مجرى المباراة ونتيجتها خاصة الدقائق الخمس عشرة الأخيرة من عمر المباراة ولكن الخبرة والإمكانيات العالية رجحت كفة لاعبي العنابي.

علي شويرب