عاشت جماهير العين ليلة أخرى حزينة بعد أن تلقى فريقها وللمرة الثانية على التوالي خسارة أفقدته المزيد من النقاط ليتسع الفارق بينه وبين المتصدرين ويتدحرج إلى المركز الرابع في الترتيب العام لدوري المحترفين الذي يعتبره العيناوية هدفا استراتيجيا هذا الموسم.

ورغم أن الوقت مازال مبكرا للحديث عن اللقب إلا أن المهمة زادت صعوبة بالنسبة للفريق البنفسجي بعد خسارته أمام الوصل أول من أمس وخسارته في الجولة السابقة أمام الوحدة ليصل عدد النقاط التي فقدها بعد ثماني جولات إلى (8) نقاط عقدت كثيرا من مهمته في ظل وجود منافسين أقوياء لديهم طموحاتهم وتطلعاتهم وفي مقدمتهم العنكبوت الجزراوي صاحب الصدارة والوحدة وبني يأس.

وعزا رشيد بن محمود مساعد مدرب فريق العين الذي قاد الفريق في مباراة أمس الأول أمام الوصل خسارة العين على ملعبه للأخطاء التي ارتكبها عدد من اللاعبين، مؤكدا أن الجميع يتحمل المسؤولية، وقال أنهم كانوا يتوقعون أن يكون التغيير الذي حدث في الجهاز الفني أخيرا تغييرا إيجابيا وأن يدخل اللاعبون المباراة بروح جديدة بعد أن يتخلصوا من حالة الإحباط والهبوط المعنوي الذي عاشوه في أعقاب الخسارة أمام عجمان والتي أفضت للخروج من بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وهو ما امتدت تأثيراته إلى مباراة الكلاسيكو والتي خسرها الفريق أمام الوحدة بهدف دون رد.

وأوضح ابن محمود أن خروج العين من مسابقة الكأس التي كان يدافع عن لقبها الذي حققه الموسم السابق ما زالت تأثيراته قائمة في نفوس اللاعبين وقد ظهر ذلك واضحا على أدائهم مساء أول من أمس أمام الوصل فيما ظهر هذا الأخير بمستوى متميز واستحق الفوز الذي خرج به من المباراة عن جدارة.

وأضاف : تابعت الفريق الوصلاوي خلال الفترة الماضية وأرى أن مستواه في تطور مستمر ويتصاعد من مباراة إلى أخرى وأمام العين استفاد من حالة الارتباك التي كان عليها اللاعبون واستغل كل الفرص التي سنحت له ليسجل أهدافه الثلاثة والتي جاءت كلها نتيجة أخطاء فردية من لاعبي الدفاع العيناوي.

واستطرد قائلا: سجلنا هدف السبق واستطعنا أن ننهي الشوط الأول لصالحنا ولكن الوصل عاد للمباراة في الثواني الأولى من الشوط الثاني فيما لم نتمكن من استغلال عدد من الفرص التي سنحت لنا في هذا الشوط بسبب عدم فاعلية خط الهجوم في الوقت الذي كنا نتوقع أن يمنحنا هذا الهدف مساحة وهدوء أعصاب إلا أن ذلك لم يحدث ولم نستغل فرصنا لزيادة غلة أهدافنا.

وقال رشيد بن محمود في ختام حديثه إن الخسارة لا تعني انعدام فرصة العين في المنافسة على اللقب كون أن المشوار مازال طويلا والفرصة كبيرة في العودة وعلينا أن نسعى بجهد اكبر في الأيام المقبلة لتحسين صورتنا وتعويض النقاط التي فقدناها للخروج من دائرة الحزن وأرجو أن أهنيء فريق الوصل بالفوز وأتمنى أن يعود الزعيم العيناوي إلى حالته المعروفة في المرحلة المقبلة.

بدوره قال الكساندر جيماريش مدرب فريق الوصل إن فريقه أدى المباراة أمام العين بمستوى متميز واستحق الفوز بجدارة مشيرا إلى أن الفريق أجاد اللعب خاصة في خط الدفاع ليغلق المنافذ أمام لاعبي العين ويحجم من خطورة مهاجميه بفرض رقابة لصيقة وتعطيل مفاتيح اللعب في صفوف الخصم.

وعبر المدرب جيماريش عن سعادته البالغة بالمستوى الذي ظهر به اللاعبين في المباراة أمام العين بأرضه ووسط جمهوره لافتا إلى حسن التنظيم وقوة التركيز التي كانوا عليها مؤكدا أن فريقه يمضي بثبات ومستواه يتصاعد بطريقة رائعة ما يشير إلى انه سيقدم الأفضل في الجولات المقبلة. ورفض جيماريش الحديث عن سلبيات العين التي استغلها الوصل لتحقيق الفوز، وقال إنه لا يستطيع أن يتكلم عن هذا الأمر فهو يحترم فريق العين وسلبيات لاعبيه وأخطاؤهم في المباراة لا تعنيه وليس من اختصاصه الحديث عنها فالعين لديه جهاز فني يستطيع أن يتكلم عن فريقه بطريقة أفضل مني.

وأضاف: لقد هيمن فريقنا على مجريات اللعب خاصة في الشوط الثاني، حيث أدركنا التعادل في وقت مبكر جدا واستفدنا من الثغرات بصفوف العين لنسجل هدفين آخرين وننهي المباراة لصالحنا بثلاثة أهداف مقابل هدف ونحصل على ثلاث نقاط غالية من فريق كبير وقوي وهو أمر جيد سيجعلنا نركز أكثر في المباراة المقبلة أمام الجزيرة.

تأكيد

عبد الله بن محمد: واثق من عودة الزعيم

أكد الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد آل نهيان عضو هيئة الشرف بنادي العين ثقته الكبيرة في عودة قوية للفريق الأول العيناوي في المرحلة المقبلة رغم الخسارة التي تعرض لها أمام الوصل أمس الأول في المرحلة الثامنة من الدوري وقال ان حظوظ الزعيم في المنافسة على الدرع لم تنته، معتبرا أن الدوري في مرحلة مبكرة لإصدار الحكم على الفائز بلقبه.

وقال الشيخ عبدالله بن محمد إن العين يتطلع إلى مرحلة جديدة من الانتصارات في عهد المدرب البرازيلي سيريزو، مشيرا إلى أن المدرب السابق الألماني شايفر مضى بسلبياته وإيجابياته.

طلحة عبدالله