أكد البرازيلي باولو بوناميغو مدرب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب عن شعوره بالراحة كانطباع أول منذ وطأت أقدامه نادي الشباب خاصة بعد الاستقبال الطيب الذي حظي به، علاوة على الانطباع الجيد الذي خرج به عندما زار النادي صباح أول من أمس للمرة الأولى وتفقد منشأته وشاهد ملعب مكتوم بن راشد ثم قاد بعدها التدريب الأول لفريقه وشاهد مجموعة اللاعبين الذين يضمهم الفريق نوكل هذه الشواهد تركت عنده انطباع جيد.
خاصة وإنها المرة الأولى التي يخرج فيها للتدريب بعد البرازيل - موطنه - والبرتغال حيث درب هناك فريق مورتيمو،مشيرا إلى أن شعر بكل هذه الشواهد ستساعده في إنجاز مهمته بوضع الشباب في المكانة المتميزة التي يستحقها بين أندية الدولة وفي جدول الترتيب بمسابقة دوري المحترفين.
وأعترف بوناميغو ( أي الصديق الطيب بالبرتغالي ) قبل سفرة برفقة فريقه أمس إلى قطر لخوض معسكر إعداد هناك لمدة 10 أيام استعداد للمرحلة المقبلة واستغلالا لفترة توقف مسابقة دوري المحترفين،بأنه لا يستطيع الحكم الكامل على لاعبي الفريق حاليا ولكنه يحتاج إلى أسبوعين تقريبا للتعرف عليهم جميعا،مشيرا إلى ان توقيت إقامة المعسكر الخارجي بقطر قد جاء في وقته تماما من أجل المساهمة في حدوث الانسجام وفتح قنوات اتصال وتفاهم بينه وبين اللاعبين، مؤكدا انه لا يريد استباق الأحداث ولكنه يؤمن بشدة بضرورة إعطاء كل خطوة ومرحلة الاهتمام الكافي قبل الانتقال إلى الخطوة التالية «خطوة خطوة ».
وكشف المدرب البرازيلي على ان وكيل أعماله فتح قناة اتصال معه منذ أكثر من أسبوع تقريبا بشأن الانتقال لتدريب فريق الشباب، وانه قبل هذه المهمة من منطلق أنها ستكون تجربة جديدة وتحد جديد وحياة جديدة يمكن أن يسطر من خلالها تاريخ جديد بالنسبة له في عالم التدريب.
ولذا وافق فورا على هذا العرض رغم المعوقات التي يمكن أن تواجهه من صعوبة موقف فريق الشباب،لكنه وافق على قبول التحدي،من منطلق أن العمل المجدي والشاق لابد أن يكون له نتيجة وعائد إيجابي،مؤكدا أن كل ما يمكن أن يعد به عشاق الشباب هو العمل الجاد والشاق خلال الفترة المقبلة،ووضع الفوز هدفا للفريق في كل مباراة يخوضها،ولكن الأمر يتطلب- مثلما قال سابقا -التعامل مع كل مرحلة على حدة والسير خطوة بخطوة.
وأكد مدرب الشباب انه على دراية كاملة بكرة القدم الإماراتية بصفة خاصة والخليجية بصفة عامة من واقع وجود عدد كبير من المدربين واللاعبين البرازيليين منتشرين في هذه البقعة من العالم،وهناك عدد كبير منهم أصدقائه وزملائه وهو يتابع مسيرتهم الكروية كمدربين أو لاعبين، مشيرا إلى مواطنه براغا مدرب الجزيرة هو أحد زملائه الذي يعرفه جيدا، ولكنه لم يستشير احد قبل المجيء هنا، بل اعتمد فقط على على نصيحة وكيل أعماله الذي يثق فيه.
وأوضح بوناميغو انه على دراية كاملة بمستوى محترفي الشباب البرازيليين بيدراو وريناتو، خاصة وان هذا الأخير تدرب على يديه عندما كان يتولى تدريب فريق جونيفيلي من 1998 ـ 2000، كما انه على دراية بالمستوى الفني المتميز للاعبين التشيليين ومنهم المحترف كارلوس فيلانويفا، إلا انه عاد وأكد انه لا يعترف بالأسماء والجميع أمامه سواسية،والدخول في تشكيلة أي مباراة متوقف على العطاء في التدريبات،وان الفرصة متاحة أمام جميع لاعبيه لإثبات جدارتهم لنيل ثقته.
مشيرا إلى معسكر قطر جاء في توقيت مناسب جدا ليتعرف خلاله على مستوى لاعبيه وعن أدائهم الجماعي،مستطردا انه ابلغ بمحاولة خوض مباراة أو اثنتين وديتين هناك ليتعرف أكثر خلالهما على مستوى أكبر عدد من لاعبيه.
ورغم حرص المدير الفني الجديد لفريق الشباب خلال أول مران له مع الفريق مساء أول من أمس على أن يكون تدريب شبه كامل مشتمل على نواحي بدنية وفنية وتكتيكية، إلا انه أكد ان الوقت ما زال مبكرا للحكم على مستوى اللاعبين الموجودين حاليا معه، مشيرا إلى انه يحتاج وقتا للتعرف على اسلوب اداء اللاعبين ومستواهم الفني والبدني والتكتيكي والنفسي،متمنيا ان يكون قد كون فكرة عامة عقب نهاية معسكر قطر.
واعتبر مدرب الجوارح انه يقدر عمل المدربين الذي سبقوه في مهمة تدريب فريق الشباب، وصحيح انه ينتمي لنفس مدرسة التدريب البرازيلية التي ينتمي إليها مواطنه سيريزو مدرب الشباب السابق،ولكنه يؤكد على ان لكل مدرب طريقته وأسلوبه،ومضيفا أن سيريزو مدرب كبير ومعروف ومن المؤكد انه بذل قصارى جهده مع الفريق،ومتمنيا له التوفيق في مهمته الجديدة مع نادي العين، ولكنه بالنسبة له جاء لهدف واضح وهو تحقيق نتائج طيبة تعيد الشباب لمساره الصحيح.
وليد فاروق
