* لأنه دائماً عند وعده، مهما كانت التحديات في موازاة بدء وتنفيذ واستكمال المشروعات التي يبتدرها وفقاً ل«رؤيته» التي يستلهم منها الإقدام والمضي قُدماً إلى الأمام والسمو بوطنه فوق السحاب.

* فقد طمأنت زيارة وتفقّد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أول من أمس سير العمل في مشروع «ميدان» لسباقات الخيل بمنطقة ند الشبا جماهير الرياضة، وبخاصة عشاق الفروسية في الداخل والخارج، أن دبي على عهدها، وأنهم على موعد مع افتتاحه في الموعد المحدد.

* فقد شملت جولة سموه التي رافقه خلالها سعيد الطاير رئيس مجلس إدارة ميدان، وأحمد عبدالله الشيخ المرافق الإعلامي نائب رئيس المجلس، والعضو مليح البسطي، كل ما تم إنجازه، بدءاً بباحة موقف السيارات المغطاة والمزروعة خضراء على مساحة 1300 متر مربع لتتسع لنحو عشرة آلاف سيارة، والمصممة هندسياً على هيئة طير الصقر.

ومروراً بالفندق الفخم ذي الخمسة النجوم الذي يتكون من 290 جناحاً وغرفة، وصعوداً إلى السطح المطل بكامله على أرض المضمار لمشاهدة حوض السباحة، ونزولاً لتفقد المنصة الرئيسية التي تتسع لأكثر من 70.000 مقعد، ومرافقها التي تضم مطاعم ومسرحاً للسينما ثلاثي الأبعاد. وانتهاء بالوقوف على مستوى المقصورة الملكية ومقصورات كبار الشخصيات والضيوف .

* ولم يترك سموه شيئاً إلا تفقده وتفحّصه، حيث اطمأن على العشب الذي يغطي أرض المضمار ومطابقته للمعايير العالمية، وشاهد كذلك أكبر شاشة عرض في العالم مثبتة قبالة المنصة الرئيسية، ويبلغ طولها 353 قدماً بارتفاع 37 قدماً وبمساحة تقدر ب3061 قدماً مربعاً. وكان سموه قد اطلع على مخططات المشروع من سعيد الطاير، واستمع من مهندسيه إلى تفاصيل ومكونات المضمار.

* وبهذه الزيارة التفقدية التطمينية، يكون الجميع قد غمرتهم فرحة كبيرة بأنهم سيشهدون افتتاحاً غير مسبوق لهذا المضمار الجديد «ميدان»، الذي سيحتضن أولاً كرنفال دبي الدولي السابع الذي سينطلق بالجولة الأولى لبطولة مكتوم يوم 28 يناير من العام المقبل 2010، ومن ثم سيكون جاهزاً بكامله لاستضافة النسخة 15 لكأس دبي العالمي للخيول في موعده المقرر في شهر مارس، والذي رُفعت جوائزها إلى عشرة ملايين دولار.

* وللتذكير.. أشير إلى أنه قبل 24 ساعة من انطلاقة كأس دبي الثانية عشرة عام 2007، كان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي قد أزاح الستار عن مشروع استثماري ضخم لمصلحة رياضة الفروسية أطلق عليها هذا الاسم «ميدان».

* وهاهو يقف شامخاً ليضيف إلى عجائب «دانة الدنيا» معجزة جديدة تدحض كل الإشاعات المغرضة والحسودة بعدم استكماله لتأثير الأزمة المالية عليه!

كلمات لها إيقاع

* إن إشادة سموه برئيس وأعضاء مجلس إدارة ميدان وكافة العاملين بالمشروع، أكبر شهادة وقلادة تقدير لجهودهم في إنشاء هذا الصرح الضخم في زمن قياسي.

Ktaha80@yahoo.com